ومن بعد ِ ما أدركتموني
وفي القرب عشتم نهاري وليلي
وصوتي تجلّى لكم بمداه
سأسمِعكم ما أنا فيه أو ما عليه أنا باخصار
على الأرض أو في السماء
وبينهما في بيان دقيق كما المسطرةْ:
أنا سيّد الكون، ناظمه، نيزكٌ من سماء
بصير لكل مخالفة في الأقاصي
وما يخرج من جهتي مأثرةْ
أنا سيد ليس يعلو خطاي صدى
وفي الكون لي ما يستحق الرؤى المبصرة
سجل كشوفاته ملحق بي
وشيفرته خاصتي
مروراً بمن لا يتكوع لي
في القيام/ القعود
سأشعل في كل عاص جحيمي
وكامل تربته مجزرة
لتغريدتي هيبة لا تجاري
وفي نبرتي ما يشد الصحارى إلى جانبي
والمحيطات ترجو رضاي
وقندرتي في مضاء قواها
ومن يتجبر في حضرتي قندرة
أنا سيد الكون ألفاً وألفاً
ولي طرق في الفناء لمن ذيله يتمادى اعوجاجاً
لمن في يديه كتاب طريق يُسمي ضحاه
أكون له المعصرة
أنا سيد الكون لا كون بعدي
ولا كون قبلي
أعيد إلى الكون ترتيبه من جديد
وأرسل فيها ذئابي الرشيدة
كي تقتدي بي الجهات
ولي الكون مستعمَرة
بما قل ودل أكون
أنا عاقلٌ غاية العقل حتى الجنون
يلازمني ليكون أشد من الزمجرة
على من يريد التنفس من دون إذني
على من يريد التثاؤب من دون علمي
فطنجرني لعبة الموت فيها
إذا ما سخنتْ تسع الكون
لا بعدها طنجرة
بما قل ودل أسمّي حدودي
أسمي أفانين سخطي
وما سوف يأتي تباعاً
على هذه الأرض في لحظة مبهرة
سأخلع عني قناع الأخير
وأشهر تمساح وجهي القدير
على عالم يتطلب ضبطاً
أعيد كلومبس ليس سوه إلى أرضه
وعلى أوروبا الجلوس مؤدبة
ومهذبة في حضرتي
والخليج سياجي المقدس
أفريقيا
سوف أفتحها من جديد
بذائقتي المسكرة
وثمة آسيا
وفكرت فيها كثيراً
فلا بأس أن أتلمظ فيها دون خوف
وفي نزهة تحفة ٍ طي سوطي أرى متوسطها
وأرى في لونها مرمرة
وأوقيانوسيا التي تعز الحكات فيها
سأجعلها خلوتي المثمرة
أنا سيد الكون
أعلمكم واحداً واحداً
وأوحد فيكم جهات بكاملها
وفيها أشيّد جنتكم
وتتاخمها مقبرة
أنا ثور ذاك السماوي
لا ثور يوصف مثلي قداسة لون وشكل وصوت ونزو
أنا نزوة لا تقاس
أنا شهوة لا تقاس
أنا فجوة في التباين ليس تقاس
وما دون أولمْبي
بمختصر القول ليس سوى بقرة
نعم، هوذا نحو وجهي
وقاعدة للبيانات تحيل على قدراتي
على بركاتي
وجمْع هباتي
لمن يرتضي بجنودي
لمن هم كلابي التي تتنافس كي أحتويها
وأبعد ممحاة أسفل ظهريَ عنها
إذا انحرفت فجأة
أنا رجلُ مفعم بالذكورة طبعاً
أنا نسخة لا تتكرر في العالمين
هواي الذكوريّ ناشط
وعداي " مرَا "
فهل ثمة ما يستحق الإضافة بعد
أثمة أجمل أفضل أمتع أروع من صفة تجعل الأرض
والكون جوهرة بامتياز
نعم، وأنا في مقامي هنا الجوهرة
إذاً مرحباً مرحباً في الختام
لجملة من يشتهي في ترامبه ما يراه ترامبه فيه خنوعاً مُجازاً
سلامٌ عليه وطوبى له حين ترضي في الموز قشرة موز
وكمش ذره
ألا بئس أمة أرض
وأرض تعيش هواناً مصانا
ومن لى حماها
أذل أذل من الحشرة !
وفي القرب عشتم نهاري وليلي
وصوتي تجلّى لكم بمداه
سأسمِعكم ما أنا فيه أو ما عليه أنا باخصار
على الأرض أو في السماء
وبينهما في بيان دقيق كما المسطرةْ:
أنا سيّد الكون، ناظمه، نيزكٌ من سماء
بصير لكل مخالفة في الأقاصي
وما يخرج من جهتي مأثرةْ
أنا سيد ليس يعلو خطاي صدى
وفي الكون لي ما يستحق الرؤى المبصرة
سجل كشوفاته ملحق بي
وشيفرته خاصتي
مروراً بمن لا يتكوع لي
في القيام/ القعود
سأشعل في كل عاص جحيمي
وكامل تربته مجزرة
لتغريدتي هيبة لا تجاري
وفي نبرتي ما يشد الصحارى إلى جانبي
والمحيطات ترجو رضاي
وقندرتي في مضاء قواها
ومن يتجبر في حضرتي قندرة
أنا سيد الكون ألفاً وألفاً
ولي طرق في الفناء لمن ذيله يتمادى اعوجاجاً
لمن في يديه كتاب طريق يُسمي ضحاه
أكون له المعصرة
أنا سيد الكون لا كون بعدي
ولا كون قبلي
أعيد إلى الكون ترتيبه من جديد
وأرسل فيها ذئابي الرشيدة
كي تقتدي بي الجهات
ولي الكون مستعمَرة
بما قل ودل أكون
أنا عاقلٌ غاية العقل حتى الجنون
يلازمني ليكون أشد من الزمجرة
على من يريد التنفس من دون إذني
على من يريد التثاؤب من دون علمي
فطنجرني لعبة الموت فيها
إذا ما سخنتْ تسع الكون
لا بعدها طنجرة
بما قل ودل أسمّي حدودي
أسمي أفانين سخطي
وما سوف يأتي تباعاً
على هذه الأرض في لحظة مبهرة
سأخلع عني قناع الأخير
وأشهر تمساح وجهي القدير
على عالم يتطلب ضبطاً
أعيد كلومبس ليس سوه إلى أرضه
وعلى أوروبا الجلوس مؤدبة
ومهذبة في حضرتي
والخليج سياجي المقدس
أفريقيا
سوف أفتحها من جديد
بذائقتي المسكرة
وثمة آسيا
وفكرت فيها كثيراً
فلا بأس أن أتلمظ فيها دون خوف
وفي نزهة تحفة ٍ طي سوطي أرى متوسطها
وأرى في لونها مرمرة
وأوقيانوسيا التي تعز الحكات فيها
سأجعلها خلوتي المثمرة
أنا سيد الكون
أعلمكم واحداً واحداً
وأوحد فيكم جهات بكاملها
وفيها أشيّد جنتكم
وتتاخمها مقبرة
أنا ثور ذاك السماوي
لا ثور يوصف مثلي قداسة لون وشكل وصوت ونزو
أنا نزوة لا تقاس
أنا شهوة لا تقاس
أنا فجوة في التباين ليس تقاس
وما دون أولمْبي
بمختصر القول ليس سوى بقرة
نعم، هوذا نحو وجهي
وقاعدة للبيانات تحيل على قدراتي
على بركاتي
وجمْع هباتي
لمن يرتضي بجنودي
لمن هم كلابي التي تتنافس كي أحتويها
وأبعد ممحاة أسفل ظهريَ عنها
إذا انحرفت فجأة
أنا رجلُ مفعم بالذكورة طبعاً
أنا نسخة لا تتكرر في العالمين
هواي الذكوريّ ناشط
وعداي " مرَا "
فهل ثمة ما يستحق الإضافة بعد
أثمة أجمل أفضل أمتع أروع من صفة تجعل الأرض
والكون جوهرة بامتياز
نعم، وأنا في مقامي هنا الجوهرة
إذاً مرحباً مرحباً في الختام
لجملة من يشتهي في ترامبه ما يراه ترامبه فيه خنوعاً مُجازاً
سلامٌ عليه وطوبى له حين ترضي في الموز قشرة موز
وكمش ذره
ألا بئس أمة أرض
وأرض تعيش هواناً مصانا
ومن لى حماها
أذل أذل من الحشرة !