ادريس بلعطار - (غنا الحطابة)

وفي الفن لكناوي تعد محلة (موالين الغابة) اخر "كشكول" في ملك الكوحل (السود) وتبدأ هذه المحلة بالغناء وصفا لدخولهم الغابة نهارا (مرحبا مرحبا بطيور الغابة...)، وتنتهي بحث بعضهم على الخروج من الغابة قبل حلول الليل (سركوا.. لاندوا.. بل لا يجي)... (سركوا) قد تكون كلمة افريقية تعني ربما اسرعوا.. (لاندو) كلمة امازيغية تعني لنذهب.. (بل لا يجي) قبل ان يأتي، والمقصود هنا ملك الغابة وملك الليل (سيدي ميمون) حسب الاسطورة لگناوية

ادريس بلعطاى
غنا(ء) الحطابة

سربوا زربوا ڭبل
لايجينا مول الكْبُل
ويعاود جرّتنا في سيرة العبيد
يتسلطن غمامو..
في الحين ينزل
يوطا عنادو على جرحنا ويزيد

يڭد يجينا غراب
يجيب على ليالينا
ك على نهارنا جاب

يڭد يجينا بواب
يهجج خطاوينا
من قلة الاحباب

يڭد يجينا حداد
مطارقو ترادفوا
والريح كيرُه زنّاد

يڭد يجينا صياد
والطيحة في منادفُه
دون جعبة ودون زْناد

يڭد يجي غفلة
يڭد يجي مهل .
يڭد يجي غلّة
يڭد يجي غل
يڭد يجي شلاّ
يڭد يجي قل
يڭد يجي محلة
ويڭد يجينا فريييييد

سربوا زربوا الطّل
سيّب سمُّه و تسل
سردات ذيك لغصان
جمدات ذيك لركان
يآآآه كان ڭدينا باللّي كان :
حتى المحبة صفاها دافي
حتى المْحَنّة في الصّر عوافي
والحرف المكمول الوافي
حتى هو في الكَزّ وڭيد

سربوا زربوا حبل
الحزمة.. رشا وهزل
والحطبة راها شطبة
وشوك
بين الضلوع تخبا
شي منو وشلا من لعڭيد

سربوا زربوا الحال لمفاجي
لبس لكحل
بيّتت ذيك لطيار
تزاڭى هاذ الوحش
والحال شحال بعيد

نعود نڭول:
ها ..طريڭهم ذوك اللي فازوا
المشية قبلة ها لآثر

تعود تڭول:
تبعوا ريحهم من هنا دازوا ..
المشية بحر ها لحافر

ها لحافر ..ها لاثر
هالاثر..ها لحافر
ها لحافر..ها لآخر ...
وفي لحظة
ڭد لغمضة
تهدا لمْلاجّة ..تهدا
حين ينظر ذاك لحافر
باب لعذاب
ولآثر يتصاب
في الشقا مسرب جديد

كان هذا غنا لحطابة
حين جارت ذيك لغابة
وحرزت على لغشيم الصّابة
حرزت على الغشيم دخان العيد

ادريس بن العطار 2005

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى