ا. د. مصطفى الشليح - رباعيات رمضانية 1447

1 / 30

وأنتَ تستوقفُ الرُّؤيَا ولا تقِفُ = قرأتَ طيفًا كأنَّ الطَّيفَ يختلفُ
تقفُو بأخذكَ سُقيا .. ثمٌَ تنعطفُ = على ائتلافِ بدُنيا .. ثُمَّ تنطرفُ
ماذا قرأتَ ولولا الاسمُ ينكشفُ = على المَرايَا إذا أمْلَيْتَ تكتشفُ
وكنتَ بينَ حُروفٍ حينَ تنعقفُ = لمَّـا تقلْ لي، وإذ تنقالُ فالألِفُ ؟.

***

2 / 30

وأنتَ تنحتُ أسماءً إلى جسَدِ = إنْ سيرةٌ تتحاماهَا .. يدُ الأبدِ
يدُ المعاني غُبـارٌ .. لا بمُفتَقَدِ = ولا بمُنوَجدٍ .. ينحلُّ عَنْ عُقَدِ
تمشي إشارتُـه مَنذورَةَ المَدَدِ = إلى انتهاءِ غَـدٍ في فتنةِ المَيَدِ
تخلُو بدَهشتِها لا شيءَ للعَمَدِ = إلا برعشَتِها .. في خَيمَةِ الزَّبَدِ
.
***

3 /30

وأنتَ تبحثُ في كُنه التَّفاصيل = عَنْ جذوةٍ .. تتمشَّى بالتَّآويل
تُقشِّرُ الكونَ محفوفًا بالتراتيل = لكيْ تُفسِّرَ .. مطـويَّ الأقاويل
والكونُ حكمتُه سِـفْرُ التَّخاييل = وإنْ بكهفٍ .. وإلا في التَّذاييل
فعمَّ تبحثُ؟ .. ماذا للتَّحاليل = وأنتَ تلهثُ بي خوفَ الأباطيل ؟
.
***

4 /30

وأنتَ تنحتُ عُمرًا ما الذي يردُ = وما الذي عنكَ مُفترَّا إذا يعِدُ ؟
تنزَّلَ القلبُ .. بالآياتِ .. يبتردُ = وقيلَ .. أُنزلَ للنَّاياتِ .. يتَّقِدُ
تميدُ ريحٌ به .. صَفْوًا، ولا مَيَدُ = لكِنَّها الرُّوحُ .. بالآهاتِ .. تصَّعِدُ
لكِنَّها .. تنْحتُ الآتي .. كما يفِدُ = لكِنَّها سَطوةُ الآتي .. وتلكَ يدُ

***

5 /30

وأنتَ ترقُبُ ظلا .. حينَ يقتربُ = يدسُّ شكلا عن الأشكال يغتربُ
يمسُّ نقطةَ ضوءٍ حيثُما الأربُ = وإذ يمسُّ تماهَى، حيثُما الطَّلبُ
وما تناهَى، ولكنْ شِيءَ يرتقبُ = مِنْ إمرَةٍ .. يتلاشَى دونها السَّببُ
كأنَّ حدسًا .. إذا مَـرْآكَ يحتسبُ = ترقَّبَ الحِسَّ ظلا، فَهْوَ ينتسبُ
.

***

6 /30

وأنتَ تخدشُ سِرَّ الماءِ لا تكُنِ = أسيرَ وقتِكَ لَمْ يخدشْ وَلَمْ يلِنِ
إذا تُعرِّشُ طيرًا ما كانَ للزَّمنِ = ما كانَ أنتَ، ولكنْ طارَ بالقُنَنِ
لَمْ يدْر أيَّ سماءٍ قيلَ لَمْ ترَني = وقالَ لي: أبتنِي مَرآيَ للسَّكنِ
وأنتَ تُجْهِشُ مرقاةً إلى البَدن = ريثًا جميلا بخدش أوَّلَ السُّفُن
.
***

7 /30

وأنتَ تنْزَعُ مَحْمُولا على لُمَع = بعضُ النُّزُوع إليه .. خفَّةُ الوَدَعِ
وبعضُه خيفةً آتٍ وليسَ يعِي = ومـا تخفَّى .. بقايـاهُ .. لمُطَّلِـعِ
فزعتَ تذرعُ ممشـاهُ بمُنخلع = قلبًا .. ومُندلعٍ قولا .. ومُسْتَمِع
أذعتَ حِمْلا، وسُكناهُ بمُنْتَزع = مِنْ سيرةٍ سِرُّها.. لولاكَ لَمْ يُذَعِ
.
***

30/8

وأنتً تخشعُ. هذا الليلُ لا يدعُ = إلا قليلا .. و هذا ليلُه مِزَعُ
لمْ يرْعَ نجمًا ولا في نجمِه رُقَعُ = أمَّا السَّماءُ فثوْبٌ ردْنُه شِيَعُ
وتمنعُ الخيطَ إلا يُرتَقُ الجَزَعُ = والخيطُ فتقٌ، ولكنْ ذوقُه لُمَعُ
كذا .. وإلا كذا .. إبداؤُه يقعُ = وأنتَ إخفاؤُه وقعًا، فما البِدَعُ ؟
.
***

30/ 9

وأنتَ تظمأ، مَنْ يفنى إذا التجأ = وكانَ يغنَى .. ولمَّا للفناءِ رأى ؟
أفاءَ حتَّى إذا كرْمّ .. دنا ونأى = أضاءَ جذبتَه .. إنْ خلتَه انطفأ
وافترَّ حولَكَ مُختصًّا بما ابتدأ = كأنَّه اختصَّ بالمعنَى الذي طرأ
ثُمَّ انبرَى بنديِّ الغيبِ: منْ قرأ = وأقرأ الغيمَ كَيْ لا ترتخي ظمأ ؟
.
***

10 /30

وأنتَ تذرعُ ذيَّاكَ الطَّريقَ إلى = لولا الطَّريقُ تمَلَّ الخطوَ ما أفَلا
تحَلَّ بالسَّهْو مَرْويًّا ومُرتجَلا = وإنْ أخلَّ .. أقِلَّ السَّهوَ .. مُننتَقَلا
أرجأتُ سيْريَ إمَّا أسْتوي بدلا = تقولُ لي فأغضُّ القولَ إذ عَدَلا
وقدْ أفُضُّ خُطانا قبلَنا .. جدَلا = أمَّا الطَّريقُ فلمْ يَنظُرْ وما سألا
.
***

11 /30

وأنتَ تشمسُ. معناكَ الذي سالا = رنينَ جرْس ولمَّا يعْـدُ مُنقالا
مالَ الغمامُ به .. حتَّى وإنْ مالا = ماذا بعُشبٍ .. تلالى، ثَمَّ، أبدالا
واعتلَّ بدءًا .. ولمَّا يأن أنْ حالا = إلى أقاصيكَ .. بدءًا كانَ أحْوالا
فابتلَّ، فاختلَّ، فانسلَّ الذي قالا = من الأقاصي قليلا .. رٌبَّما سالا

***

12 /30

وأنتَ تفتنُّ مَأخوذًا بما يَفِدُ = وما تباعدَ عَنْ دُنيا فلا يَعِدُ
وتستكِنُّ. كأنَّ الذَّاتَ تَفتقدُ = بداهةَ الذَّاتِ إمَّا فقدُها بَددُ
كأنَّ شيئًا.. إلى أسمائِه .. زَبَدُ = كأنَّ أسماكَه .. بالبحر تتَّقِدُ
قنديلُها يتمطَّى حولَه الأبَدُ = يفتنُّ حولكَ بالتَّسآل ما البلدُ
.
***

13 /30
وأنتَ تسألُ: تيَّاكَ العناقيدُ = مِنْ أيِّما قَدْ تُدانيها أناشيدُ ؟
ما كرمةٌ ..والثَّنيَّاتُ الأماليدُ = تفتَّقتْ .. فأراقتْها ..مواعيدُ
ورتَّقتْ خللا منها ..تجاعيدُ = فأورقتْ، وتخفَّتها الأسانيدُ ؟
إنْ كِلمةٌ وذؤاباتٌ .. أخاديدُ = لا تسألنَّ .. فتيَّاكَ المواليدُ
.
***

14 / 30
وأنتَ تُلغزُ .. للأسْماءِ تجتازُ = تأويلَها حيِّزٌ .. والقولُ أحيازُ
أبيتَ تنحازُ. للمابين إنجازُ = مَنْ قالَ إنَّكَ بالمابين مُنحازُ ؟
وقلتَ : كلٌُكَ للأجزاءِ إحرازُ = لكنْ أجُزءٌ إلى الكلِّيِّ إعجازُ ؟
إذا أبنْتَ، وما إنْ بِنْتَ أرجازُ = أمَّا بنظمِكَ حدِّثْ. ثَمَّ إيجازُ
.
***
15 /
وأنتَ تنسَى كأنَّ المُرتأى اختلسَا = بقيَّةَ الحُلم، أوْ كانَ المُرتأى التبسَا
يعضُّ .. نجمٌ حواشيه .. إذا نبسَا = وبعضُه.. منْ حَواشيه .. قد اقتبسَا
يفُضُّ منه اشتباكٌ .. شائكٌ نفَسَا = يرفضُّ جرْسًا يفضُّ المُشتكى جَرَسَا
والأرضُ تمرضُ .. إبَّانَ الونى كنَسَا = لولا تفيضُ .. ولولا الجُرحُ كان أسَا
.
***
رُبَاعِيَاتٌ رَمَضَانِيَةٌ 16 /
وأنتَ إنْ حدَّثُوهُ .. ليسَ تكترثُ = إلا بكهفٍ .. وإلا فتيةً .. لبثُوا
فازَّاورتْ كُلَّما أيقنتَ أنْ حدَثُ = وإنْ تقلَّبَ جنبٌ قلتَ: ما نكثُوا
وخِلتَ ألفةَ قلبٍ حينَما ابتعثُوا = فآلَ قائلُهمْ: أيَّانَ ؟ وابتحثُوا
حتَّى إذا أرَّثُوا رأيًا .. وكمْ مكثُوا = لمْ يلبثُوا وتنادَوْا بعدمَا العبثُ
.
***


رُبَاعِيَاتٌ رَمَضَانِيَةٌ 17 /
وأنتَ أذهبُ ظنًّا بالذي أفتَى = وبالذي يتغشَّى ظلَّه مَأتَى
كأنَّ أمْتًا تمشَّى حولَه أمْتَا = لمَّا تمثلَّ مَمْشاهُ قد انبتَّا
وقيلَ: نبْتٌ بكفَّيه .. إذا بتَّا = وقيلَ: فَتَّ بكَفَّيْه .. فلا نبْتَا
أمَا بظنِّكَ لولا قولُه صمتَا = وأنتَ صمتُكَ إلا طرْقُه شتَّى؟
.
***
رُبَاعِيَاتٌ رَمَضَانِيَةٌ 18 /
إلى الشاعر Mohammed Ait Rami
لا بحرَ لكنْ على أطرافِه سُفُنُ = حنَّتْ إليه يدٌ .. تسآلُها سكنُ
كلٌّ .. بأفضيةٍ .. إنسانُها فِتَنُ = وكلُّ أفضيةٍ .. إمكانُها مِحَنُ
البحرُ أزمنةٌ يلهُو بها اللَّسِنُ = إنْ سارَ فيه لغاتٍ موجُها كفنُ
كنَّا نسيرُ أنا والعابرُ الزٌَمَنُ = لي آخرُون، ولكنْ شِئتَ تُمتَحَنُ
.
***

رُبَاعِيَاتٌ رَمَضَانِيَةٌ 19 /
وأنتَ تقرأ .. ماذا تقرأ الصُّحُفُ = وأيُّنا القارئُ المقروءُ .. يتَّصِفُ ؟
ماذا إذا ألحفُوا والتفّتِ السُّجُفُ = عليكَ حرفًا إلى حرفٍ فيَلتحفُ
والعسفُ مُختلفٌ دارًا ومُؤتلفُ = والعصفُ يرجُفُ إيذانًا ويرتجفُ ؟
ولستَ تقرأ. تستملي وتكتشفُ = أنَّ الأمالي تولَّتْ.. دونَها .. الألِفُ
.
***

20 /
وأنتَ تملكُ أن تستفتيَ الحَجَرا = عَمَّ الوقوفُ على أنباءَ حيثُ تَرَى
وما رأيتَ .. ولكنْ ..طارئٌ عثرَا = فمِلتَ .. مُنتَحِيًا .. تستفهمُ الأثَرا
وقلتَ : إنْ حَجَرٌ أفتَى .. بما نظَرَا = لأسْئلنَّ الثَّرَى .. أخفَى وما ستَرَا
لكمْ وهِمتُ أنا .. إذ جئتُه سَفَرَا = كمْ قالَ: أنتَ أنا. لولايَ مَنْ عَبَرَا ؟
.
***

21 /
وأنتَ عَينٌ على المخفيِّ تُلفيهِ = حِذارَ قُربِكَ في الآتي .. فتنفيه
تقولُ يكفيكَ ما تضفي مرافيه = عليكَ مِنْ عثراتٍ ليسَ تكفيه
وحين تنفي ثُريَّاتٍ .. منافيه = وكنتَ منها الذي ألحفتَ تضفيه
لَمْ تألفِ البحرَ .. لُقياهُ سوافيه = وما السَّوافي به.. إلا الذي فيه
.
***

22 /
وأنتَ تُمعنُ قربًا كنتَ تبتعدُ = وكنتَ تفتقدُ الدٌُنيا، وما تردُ
تبدُو إليكَ، ولا تبدُو فتستندُ = على قليل .. كأنَّ القلَّةَ العَدَدُ
وتستبدُّ .. فحتَّامَ الوَنَى عَمَدُ = في لحظةٍ ثُمَّ حتَّامَ الأنا مَدَدُ
لولا الأنا أنتَ تلقاني وتتَّحِدُ = كمْ لحظةً للأنا تُلقَى فلا تجدُ
.
***

23 /
وأنتَ تنكأ جُرحًا ليسَ يلتامُ = وكانَ يَعتامُ ملحًا غِبَّ يَعتامُ
لا شكَّ أنَّكَ .. إلمامٌ .. وإيهامُ = إذا تهُمُّ .. فإعْتامٌ وإبهامُ
وإنْ تُلملمُ حُلمًا، تلكَ أحْلامُ = إلى مَهبٍّ .. وللتَّاريخ أقوامُ
فما بقومِكَ صامُوا قبلَما قامُوا = ولا أقامُوا ولا لوَّاحةٌ هامُ
.
***

24 /
وأنتَ تُحْدِقُ بالذِّكرى وترتقُها = ذكراكَ نافذةٌ وسْنى .. تُؤرِّقُها
نامتْ تُصدِّقُ أنْ نامت فتفلقُها = بحرًا سفائنُه بالسِّرِّ تُنطقُها
وما أرادتْ كلاما حينَ تطرُقُها = إنَّ الكلامَ بحارٌ لستَ تخرقُها
ذكراكَ تهجئةٌ ما إنْ تُطوِّقُها = حتَّى تيقَّنَ .. أنَّ الظلَّ يسبقُها
.
***

25 /
وأنتَ تكتُمُ .. بين الآهةِ الحرَّى = وحُرِّ شكواكَ سرًّا غائرًا بئرَا
وقدْ تُقلِّمُ صدرًا .. باحثًا أمْرَا = وكنتَ تسأمُ حتَّامَ استوَى سِفرَا
والسِّفرُ أوَّلُه .. ما كان بي عُمرُا = ورُبَّ آخرهِ .. لمَّا دنا .. جسْرَا
كتمتَ إنْ سَفرًا ألفاكَ أوْ أحرَى = تكونُ بي دُنيةً للرِّحلةِ الأخْرَى…
.
*

25 /
وأنتَ تكتُمُ .. بين الآهةِ الحرَّى = وحُرِّ شكواكَ سرًّا غائرًا بئرَا
وقدْ تُقلِّمُ صدرًا .. باحثًا أمْرَا = وكنتَ تسأمُ حتَّامَ استوَى سِفرَا
والسِّفرُ أوَّلُه .. ما كان بي عُمرُا = ورُبَّ آخرهِ .. لمَّا دنا .. جسْرَا
كتمتَ إنْ سَفرًا ألفاكَ أوْ أحرَى = تكونُ بي دُنيةً للرِّحلةِ الأخْرَى…
.
*

26 /
وأنتَ شبهُ تناصٍّ حيثُ تقتصُّ = وللأقاصي .. سُؤالٌ ما له نصُّ
وما له جهةٌ .. بالعين تختصُّ = أغمِضْ فإنَّ فضاءً شابَه نقصُ
إجَّاصُه مُرتأى بُستانِه رقصُ = ارقُصْ بقلبِكَ ما إجَّاصُه غوْصُ
خُذْهُ تناصًّا فإنَّ الكونَ مُنتَصُّ = قبلَ النُّشُوءِ وإنَّ الكونَ يَفتصُّ
.
*

27 /30
وأنتَ تنسَى تمثَّلْ واردًا أرسَى = بأوَّل القلب معراجًا إذا جسَّا
وأنَّ ليْلكَ برقٌ .. خارقٌ جرْسَا = وأنَّ خرقةَ شوق حينَها تُكسَى
وأنَّ رُوحًا تنادَى حولها طِرْسَا = وإذ تنَادَى تبَدَّى الرَّوْحُ مُنْدَسَّا
وأنَّكَ الآنَ مَقروءٌ بما أمسَى = منكَ اليقينَ وأسرَى قاذفُا لُبْسَا
.
*

28 /30
وأنتَ بيني أنا .. أبدُو فيلتَفتُ = كلُّ الجهـاتِ هنا تعدُو، فينفلتُ
هُنالكَ اثنان فالأسماءُ تنخفتُ = وليسَ تهمسُ، إلا وهْيَ تنوقِتُ
إلا هُما اثنان بالأصداءِ تنتبتُ = قبلَ التَّداني بجسر خافَ ينفتتُ
لكنْ إذا لغةٌ تمشي وتنْتَحِتُ = لا ظلَّ. وحْدَكَ، لولا الظلُّ يلتفتُ ؟
.
*

29 /30
وأنتَ تذهلُ ما ذا اليَومُ مَذهُولُ = ما اليَومُ ذا أرَقٌ مَعْنًى ومَبذُولُ
ما أنتَ أنتَ .. مَخذُولٌ وَمَقتُولُ = تكادُ تعذِلُ. مَنْ إيَّاكَ مَعذُولُ ؟
عَدَلتَ عَنكَ، وإلا أنتَ مَخذُولُ = وعَنكَ تَرحَلُ ما الخِذلانُ مَسْلولُ
تنسلُّ دُونكَ إذْ يُدنيكَ مَحْلُولُ = ولُغزُهُ .. حَامِلٌ لُغزًا .. ومَحْمُولُ
.
*

30 / 30
وكتبتْ قبل أذان المغرب، وشيء تكون القافية أغاريد.
عيدَ فطر مباركا
وأنتَ تمتدُّ إنْ أفْقٌ أماليدُ = تفترُّ ظلا .. تُروِّيه الأغاريدُ
ترتدُّ إمَّا تُملِّيكَ التَّساويدُ = وتستبيكَ بحرفين التَّراديدُ
كُنْ لأنَّكَ مَطويٌّ، فتمهيدُ = حرفًا وتخفرُه طيفًا أسانيدُ
لا تَرْوِ أوَّلَهُ تلكَ العناقيدُ = حتَّى تُذيقَكَ أولاهُ التَّجاريدُ

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى