في رد الاعتبار للأشرار
ينبغي أن نعيد بناء السردية....
ها أنا أسير لأنظر إلى الاشرار الجيدين
النشالين في الأسواق الشعبية، بيقظتهم التامة أتجاه المحافظ الجلدية
بأيديهم الماهرة
إلى المخبرين،
برضوخهم التام لدور الكلب
يتشممون رائحة العصيان كما تتشمم القطة رائحة التونة
ورائحة أنثاه في شبقها
إلى عُلماء الجيولوجيا
من يشيرون إلى الحرب بمنظارهم
أين يوجد الذهب والنفط، والبشرات الزنجية
اه
إلى المحامن، من يختارون الأبرياء بمعايير الشيك البنكي
إلى السُكارى المرحون ينقلون النمائم الهادئة بين الكؤوس
ويسبون الخليفة
ويخافون الله
الشُعراء المهذبون
العابسون بنشراتنا الليلية، يقتهمون الفِراشات الباردة، يجمعون صور مزقناها في هيجان الوداع، ينشدون أغنيات الفقد، على حافة الشهوة، لتتفجر كواكب من النساء اللواتي خرجن من الحُلم عاريات تاركات ملابس مُخلة والقليل من الحب
الأشرار الطيبون
الأشرار الذين نحتاجهم نحن الاخيار السيئون
نحن الذي نُحرج الزناد إن توسلنا ضغطة تافهة في عِراك
نحن الذين نقطع أعناق الازهار، ليسيل رحيقها على الارضية، قرباناً لصدر الحبيبات
نحن الذي نبتكر القصائد التي تُرهق لحافات البنات
نحن
الثملون باغنيات ذات حكة مزعجة في ناحية الحنين
أحد الاشرار
قتل الكثيرون، وقد كرهناه لأنه متبجح
أنه يقتل بوقاحة
ويمشي بوقاحة
ويداعب زوجته أيضاً بوقاحة ...
لكنه يطعمها من دمه، ويربت على كتفها احياناً، ويخبرها علناً
كم يكره الحرية والثورة و النساء الجميلات
حسناً لنرد له الاعتبار قليلاً، نحن أيضاً قتلنا كثير من العصافير
حين خبئنا السماء في القصائد
قتلنا الكثير من الجوعى، حين تجاهلنا فتنة الطحين
قتلنا كثير من الطُرق
حين افلتنا الحبيبات دون سابق أسف
لذا لا عليكم
أيها الأشرار الطيبون
أفهمكم جيداً،
لقد نظرتم إلى العالم كما هو ...
سيء ويضج بالموت،
بالافاعي التي ترتدي وجوه الاصدقاء
بالاغنيات التي خلفها تصطك السكاكين
بالأحلام التي يفزعها الموت بدلاً عن المنبه
بالربيع الذي يلكمه الشتاء لأكثر من موسم
أنه عالم مريع
هكذا قلتم
لهذا اتخذتم قراراً مريع مثله ....
قررتم إحراق جميع الاخيار
فهم لا يستحقون كل تلك الميتات
لا يستحقون
قلتوها بمرح دون قصد
كنتم تودون أن تقولوها بأسف
ولم ينجح الأمر
#عزوز
ينبغي أن نعيد بناء السردية....
ها أنا أسير لأنظر إلى الاشرار الجيدين
النشالين في الأسواق الشعبية، بيقظتهم التامة أتجاه المحافظ الجلدية
بأيديهم الماهرة
إلى المخبرين،
برضوخهم التام لدور الكلب
يتشممون رائحة العصيان كما تتشمم القطة رائحة التونة
ورائحة أنثاه في شبقها
إلى عُلماء الجيولوجيا
من يشيرون إلى الحرب بمنظارهم
أين يوجد الذهب والنفط، والبشرات الزنجية
اه
إلى المحامن، من يختارون الأبرياء بمعايير الشيك البنكي
إلى السُكارى المرحون ينقلون النمائم الهادئة بين الكؤوس
ويسبون الخليفة
ويخافون الله
الشُعراء المهذبون
العابسون بنشراتنا الليلية، يقتهمون الفِراشات الباردة، يجمعون صور مزقناها في هيجان الوداع، ينشدون أغنيات الفقد، على حافة الشهوة، لتتفجر كواكب من النساء اللواتي خرجن من الحُلم عاريات تاركات ملابس مُخلة والقليل من الحب
الأشرار الطيبون
الأشرار الذين نحتاجهم نحن الاخيار السيئون
نحن الذي نُحرج الزناد إن توسلنا ضغطة تافهة في عِراك
نحن الذين نقطع أعناق الازهار، ليسيل رحيقها على الارضية، قرباناً لصدر الحبيبات
نحن الذي نبتكر القصائد التي تُرهق لحافات البنات
نحن
الثملون باغنيات ذات حكة مزعجة في ناحية الحنين
أحد الاشرار
قتل الكثيرون، وقد كرهناه لأنه متبجح
أنه يقتل بوقاحة
ويمشي بوقاحة
ويداعب زوجته أيضاً بوقاحة ...
لكنه يطعمها من دمه، ويربت على كتفها احياناً، ويخبرها علناً
كم يكره الحرية والثورة و النساء الجميلات
حسناً لنرد له الاعتبار قليلاً، نحن أيضاً قتلنا كثير من العصافير
حين خبئنا السماء في القصائد
قتلنا الكثير من الجوعى، حين تجاهلنا فتنة الطحين
قتلنا كثير من الطُرق
حين افلتنا الحبيبات دون سابق أسف
لذا لا عليكم
أيها الأشرار الطيبون
أفهمكم جيداً،
لقد نظرتم إلى العالم كما هو ...
سيء ويضج بالموت،
بالافاعي التي ترتدي وجوه الاصدقاء
بالاغنيات التي خلفها تصطك السكاكين
بالأحلام التي يفزعها الموت بدلاً عن المنبه
بالربيع الذي يلكمه الشتاء لأكثر من موسم
أنه عالم مريع
هكذا قلتم
لهذا اتخذتم قراراً مريع مثله ....
قررتم إحراق جميع الاخيار
فهم لا يستحقون كل تلك الميتات
لا يستحقون
قلتوها بمرح دون قصد
كنتم تودون أن تقولوها بأسف
ولم ينجح الأمر
#عزوز