أتذكر أنني قرأت لأن سكستون
قصيدة تتحدث عن ( فندق الرحمة)
كان ذلك الفندق ورقياً، اخترعته كما يخترع الكُتاب اوهامهم
للهرب
حين تعبئهم الايام في كراتين الحزن
كما يخترعون في الحروب العظيمة
بساتين، وأطفال مرحون، وحفلات راقصة
كما يخترعون في اوقات الجوع
قمح ذهبي، وعيون سعيدة، والكثير من الرقص
كما يخترعون
في طوفان البرد
اقمصة قطنية، ونساء دافئات، وطُرق بلا شرطة وكلاب، واضواء شريرة
ثم فكرت في أمر مماثل
اعني
تلك المدينة التي ينبغي أن اسكنها
تلك التي يافطاتها جميعها من الخزف
شوارعها تضج بالقطط التي تمرح، والنساء العائدات من الحقول
يغطي الطين سيقانهم
وتشع من ارواحهن أصابع عشاق
اسرفوا في التجول
تلك التي إشارات مرورها الحمراء لا تتغير
ليطيل العشاق قبلاتهم في السيارات
ويطيل الشاب محادثته مع أنثاه في الجهة الأخرى من الطريق
ويطيل الليل
وقوفه في نافذة عاشقة
تلك التي معابدها مزدانة بالأزهار
لا بالسيوف وقصص الموت
تلك التي حُكامها يوسعون مساحات شاسعة للازهار
لا للقصور و القبور
المدينة التي قد تكون في الصحراء
حيث لا شاطئ تتشاجر حوله البنوك
المدينة التي قد تكون في البحر
كاتلانتيك الغارقة
ناجية من كل الغزوات سوى كاميرات هوليود
المدينة التي قد تكون في حضن امرأة دافئة
جيدة في التنكر
في زي قصيدة ليلية
المدينة التي
اردتُ بشدة أن نسكنها
لكنكِ مولعة بأفلام كيرا نايتلي، واغنيات سام اسميز، والجروح التي لا تشفى بقبلة وعناق
#عزوز
قصيدة تتحدث عن ( فندق الرحمة)
كان ذلك الفندق ورقياً، اخترعته كما يخترع الكُتاب اوهامهم
للهرب
حين تعبئهم الايام في كراتين الحزن
كما يخترعون في الحروب العظيمة
بساتين، وأطفال مرحون، وحفلات راقصة
كما يخترعون في اوقات الجوع
قمح ذهبي، وعيون سعيدة، والكثير من الرقص
كما يخترعون
في طوفان البرد
اقمصة قطنية، ونساء دافئات، وطُرق بلا شرطة وكلاب، واضواء شريرة
ثم فكرت في أمر مماثل
اعني
تلك المدينة التي ينبغي أن اسكنها
تلك التي يافطاتها جميعها من الخزف
شوارعها تضج بالقطط التي تمرح، والنساء العائدات من الحقول
يغطي الطين سيقانهم
وتشع من ارواحهن أصابع عشاق
اسرفوا في التجول
تلك التي إشارات مرورها الحمراء لا تتغير
ليطيل العشاق قبلاتهم في السيارات
ويطيل الشاب محادثته مع أنثاه في الجهة الأخرى من الطريق
ويطيل الليل
وقوفه في نافذة عاشقة
تلك التي معابدها مزدانة بالأزهار
لا بالسيوف وقصص الموت
تلك التي حُكامها يوسعون مساحات شاسعة للازهار
لا للقصور و القبور
المدينة التي قد تكون في الصحراء
حيث لا شاطئ تتشاجر حوله البنوك
المدينة التي قد تكون في البحر
كاتلانتيك الغارقة
ناجية من كل الغزوات سوى كاميرات هوليود
المدينة التي قد تكون في حضن امرأة دافئة
جيدة في التنكر
في زي قصيدة ليلية
المدينة التي
اردتُ بشدة أن نسكنها
لكنكِ مولعة بأفلام كيرا نايتلي، واغنيات سام اسميز، والجروح التي لا تشفى بقبلة وعناق
#عزوز