أنتَ حرٌّ ما لم تضرّ
علمتنا الحياة القاسية أن تكون قلوبنا صلبة ، نواجه بها الأعاصير ، قلوب كالحديد تأبى الذوبان في الآخر مهما كان جبروته، لأننا آمنا بأن الله أراد أن نكون سادة في هذه الأرض لا عبيدا ..، نحن لا نرضخ لأحد مهما كان نفوذه، و محزن جدا أن يظل المرء تابعا ، فأن يكون المرء تابعا فهو لا شيئ و كما قال الشاعر أبو القاسم الشابي: ومن لا يحبُّ صُعودَ الجبالِ..يَعِشْ أبَدَ الدَّهرِ بَيْنَ الحُفَرْ ، فعندما تحرر عقلك، فأنت تحرر نفسك، و الحرية لا تعني أن تسُبَّ و تشتم و تقذف في الآخر أو تُكَفِّرَهُ ، و تتدخل في حياته الخاصة و معرفة اسراره و كألأنك قاضي تحقيق
الحرية لا تعني أنك حر تفعل ما تشاء ، مثلا تمشي عاريا ، مثلما نراه في جمعية فينيمين، أو أنك تعتدي على جارك تسرقه أو تتحرش بزوجته أو ابنته أو أنك تخرب الملك العام عندما تعبّر عن غضبك، إنما الحرية هي ان تشعر أنك ابن وطنك، و الله خلقك لمهمة نبيلة فلا تكن فيها جبارا قهارا تقهر من يحيطون بك، لأنك في منصب يسمح لك بأن تستخدمه وقت ما تشاء و بالطريقة التي تريدها أنتَ و هذا يعني انك تعيش حياة الغاب، فتتجرد من الإنسانية و تتحول إلى حيوان متوحش، أمّا عندما تُحَرِّرُ عقلكَ فأنتَ تُحَرِّرُ نفسكَ من التبعية و العبودية و من تسلط الآخر عليك
علجية عيش
علمتنا الحياة القاسية أن تكون قلوبنا صلبة ، نواجه بها الأعاصير ، قلوب كالحديد تأبى الذوبان في الآخر مهما كان جبروته، لأننا آمنا بأن الله أراد أن نكون سادة في هذه الأرض لا عبيدا ..، نحن لا نرضخ لأحد مهما كان نفوذه، و محزن جدا أن يظل المرء تابعا ، فأن يكون المرء تابعا فهو لا شيئ و كما قال الشاعر أبو القاسم الشابي: ومن لا يحبُّ صُعودَ الجبالِ..يَعِشْ أبَدَ الدَّهرِ بَيْنَ الحُفَرْ ، فعندما تحرر عقلك، فأنت تحرر نفسك، و الحرية لا تعني أن تسُبَّ و تشتم و تقذف في الآخر أو تُكَفِّرَهُ ، و تتدخل في حياته الخاصة و معرفة اسراره و كألأنك قاضي تحقيق
الحرية لا تعني أنك حر تفعل ما تشاء ، مثلا تمشي عاريا ، مثلما نراه في جمعية فينيمين، أو أنك تعتدي على جارك تسرقه أو تتحرش بزوجته أو ابنته أو أنك تخرب الملك العام عندما تعبّر عن غضبك، إنما الحرية هي ان تشعر أنك ابن وطنك، و الله خلقك لمهمة نبيلة فلا تكن فيها جبارا قهارا تقهر من يحيطون بك، لأنك في منصب يسمح لك بأن تستخدمه وقت ما تشاء و بالطريقة التي تريدها أنتَ و هذا يعني انك تعيش حياة الغاب، فتتجرد من الإنسانية و تتحول إلى حيوان متوحش، أمّا عندما تُحَرِّرُ عقلكَ فأنتَ تُحَرِّرُ نفسكَ من التبعية و العبودية و من تسلط الآخر عليك
علجية عيش