مصطفى معروفي ـ كَتهيام فَراشٍ

من نبع الإصباحات الثرِّ
أعب كياني
وكتهيام فراش بإهاب غضٍّ
جئت إلى حاني أغمس فيه
تضاريس الوحشة
والنخب المهروش بأظفار سؤال
لم يفتأ يتخمر أبدا
في شفتي...
في الأوردة الدم أينع ممتلئا
بالنشوة تلو الأخرى
حتى صاربريقا يومض
بجنون محتملٍ
ولقد قال :
إذا أزف الغد في السربال الموجز
أنا فيه لست أكون
أقول
أنا فيه لست أكون"
لم أعبأ قطُّ
ولكنّ الشاطئ عن يمنايَ
مضى يجهش
بين نواجذه خبّأ مبنى
عدني القامة
تتعاوره حفنة موج
ومَنونْ...
آهٍ
ثَمةّ رؤيا وافتني اللحظةَ
وهي الآن تقرفص
بين يديّ.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى