نصوص بقلم نقوس المهدي

(1) صُورةٌ فُوتُوغرافية أخذها المُصوّر الصّيني رَين هَانغ لِرجلٍ شِبه عَاري قَصِمت ظَهر المدينة! (2) فِي كِيمياء الجسد لا فَوارق جَندرية لا اختلافات بيلُوجية، لا رُموز أو سُلطة في الفن (3) شَهيّةٌ هذه الحياة كَ قُبلة من شابّة ثلاثينية وقعت في الحب لأوّل مرّة، هكذا كُنتُ أشعرُ سابقا قالها، و...
لا تَثْرِيبَ عَلَيْهِ، إِذَنْ، دَعْهُ يَظُنُّ أَنَّ حُلْمَهُ النَّهَارِيَّ ذَاكَ وَاقِعٌ. وَلِذَاكَ الظَّنِّ دُونَ غَيْرِهِ، /... إِذَنْ، دَعْهُ يَجْتَبِي طَقْسَهُ الأُنْثَوِيَّ، قُدَّامَ نَاظِرَيْهِ وَنَاظِرَيْهَا /... مَعًا. شَارْلْ بُودْلَيْرْ [تَنَاصًّا] [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ...
لا تَرْثِ لِحَالِهِ هٰكَذَا، تَظَاهَرْ بِالرِّثَاءِ، تَظَاهَرْ، فَحَسْب. فَالأَزْوَاجُ العُرْبَانُ لا يَحْيَوْنَ، /... حَقِيقَةً، إِنَّهُم يَتَظَاهَرُونَ بِـ«الحَيَاةِ»، فَحَسْب. جَانْ كُوكْتُو [تَنَاصًّا] [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (1) أَهْدَاهَا تُوَيْجًا...
لا تسخروا منى يا أبناء الكلاب والقطط فحياتنا الوسخة هذه لا تشبه إلا غرفة إنعاشٍ أو بصلةً مدوِّدة!! كلماتنا، التى كنا نحسبها مقدسةً أو شبه مقدسةٍ لا تصلح لإيواء فردة حذاء فوق سطح زريبة خنازيرْ فقط نتوقف تحت الأرصفة الغائبة عن الوعي وأمام المستشفيات العمومية من أجل أن نتقاتل على حفنةٍ من الهواء...
لم يمد عينه ساعة بجهاز القصيدة مات ميتة حسنة لا أملك شيء عاري هذه المرة سنجاب مغلوباً على سطح البيانات السري يضاجع لوحة اسماء القتلة أصم يحركُ ملعقة لسن الأكبر للمجاعة الداخلية في مسمات الدرابين يضاجع تماثيل الأحياء ببركة العنبر ..! وشريعة القطيع تهبط في بيت مال بسابلة جزر التأويل لا هامش يترنح...
لن أترك هذا الشعر يمر بجانبي. سأصاحبه أنّى شاء له قدره.. في البداية سأقترح عليه قلوب العشاق والمحبين وعذارى ينامون بجانب مصباح.. سأقترح عليه خلوة الفنانين والعازفين على آلات العود والكمان.. سأقترح عليه محراب الرسامين ومحبي الطبيعة أما السياسيون فأعرف أنه قد يغضب كلما تفوهوا بمجاز أو...
هي الأمشاج في نسل الندى تروي طلاء فوق أصباغ.. وتشنقني بأوزاري وما ملك السجين من الأسى وزوابع القلم.. هي الأوصال قطعها الحصار وآخر النفس.. أكسِّر ما تبقى من ضلوعي فوق أحزان الجوى الدامي... دعاة الموت ترعاني، لأني لدى كل تاج قتيل! ملامح وجهي الممشوق في المرآة بهو رسالة نكست، ورئبال تقنعه الظلال...
ستعود يوما لا تقلْ هل بعد هذا الشيبِ ؟!؟!.. لا تُتعبْ شجاكَ ولا تشِخ أبداً.. ولا تقصُصْ حنينك في الصباح على ضحايا السلم قلْ: لا شيءَ في قلبي، فحتما لن تُكذَّبَ، هكذا هم لا قلوب لهم ولا هم يعشقونْ.. ستعود يوما أنت أو مـِـن وحيِ عشقك من يحبك من بنيك سيُبدِعونْ.. واعونَ هم بالحب والمَهر الذي قررتَ...
يا سيلفيا لم أكن أتصور أن وقع الخيانة أشرس من رصاصة، وأن الصحو مرعب جدا حد المحو... لم أكن أتصور أن الخيانة ذئب ينام على خراب فينا لا ينام... لم أكن أتصور أن قسوتها المفرطة تمسخنا حجرا في بئر عميقة دون أجنحة... كم مرة فكرت أن أكون مثلك يا سيلفيا كم مرة فكرت أن أدخن كل ذاك الدمار دفعة واحدة. كم...
تعشق امرأة وجهها في المرايا التي حولها تتأمله لحظة.. لحظة.. ساعة.. ساعة .. الوصيفات من حولها كلهن يقلن لها أنت أجمل من أجمل امرأة يا مها امنحينا ولو نظرة كلمة نغمة بسمة يا مها ما الذي قد يقول المغني لنا أو لها حين تدرك حتى النهى أنها فرقد أو سهى أنها الأمل المشتهى أنها؟ ما الذي قد تقول القصيدة...
لم يكن من الصعب اكتشاف أن سامح درويش مختلف عن بقية الكوكبة ـ شاعرا وإنساناـ منذ تعرفت عليه لأول مرة‏,‏ من خلال المهرجانات الشعرية لكلية الطب بجامعة الإسكندرية في مستهل السبعينيات‏.‏ وعندما أصدر مجموعته الشعرية الأولي في عام‏1992‏ كان واضحا أنها قد تأخرت عن المجموعة الأولي لرفيقه في الكوكبة...
أكتبُ علَى عجَلٍ في غفْلةٍ من شرْطة الشِّعر أكتبُ بلا رُخْصة ولا تصْميمٍ من مهنْدس شعر مُعْتمَد أكتبُ بشكْلٍ فوْضويّ جنْبًا إلى جنْبٍ مع جمْهرة من الشّعراء النّازحِين منْ أرْياف المَجاز نكتبُ مُختلطِين وبِلا أدْنى امْتياز نكتبُ وقْتَ القيْلولة وفي أوقات الصّلاة نكتبُ تحْت جنْح الظّلام وفي أيّام...
تجمع حبات الرمان تنفضها من رمل محتمل وتبسمل تضعها في فيها وتقول انه من ثمر الجنة تعد القهوة ببساطة الانبياء فتأتي معطرة بالتقوى تحرص على فناجينها البيضاء التي بزهور خضراء السكريةالتي فيها خطوط سود والملونة التي لضيوف الرحمان بقايا اصابعها في خبز لذيذ كيفما اعدته كأنمامعجون بماء السماء تضع...
لا تسألي الشمسَ اين مضى النهرُ؟ ومن قد مات في مجراه؟ لا تسألي الظلال حين تسقط الظلال في الفراغ و ترتدي الاشجارَ ما زال هذا الفتى يحصي لهاثَ الصخر وما زالت تلك الفتاة تركل الارض بخفر عباءتها وذاك الميت ما زال يكلم عكازه في برزخه والعتالون اوهمهم العدُّ في احضان نسوتهم وهنّ يصطدْنَ دموعهنّ فراشاتِ...
في حضورك الذي اعشب بين يديّ مازلت غائبة باغانٍ مأسورة بلثغتك طرقي حيرى تتلفت كأنها مراهق استعجل رؤاه خطواتي الموؤدة قبل انبثاق صوتك في الاشجار كسرتْ جرّةَ أسرارِها وهي تترنم بمرورنا اين اذن انتِ? ! ساعاتي غادرها الوقت وانت ترددين صمتها بالحريق و غائب انا عن سماء ذاكرتي ذاكرتي التي وشمتكِ حين...
أعلى