نصوص بقلم نقوس المهدي

إليَّ إذا حَطَّتْ عليكَ النَّوائِبُ = وَإِنْ يَكُ غيثٌ في يديكَ فغائبُ فَرَرْتَ إلى حيثُ الغيابُ بِكَوْنِها = حضورٌ وَقَدْ تُحْكى بذاكَ الغَرَائِبُ فَإِنْ يَكُ ذَا مسّاً وجِنُّكَ كافرٌ = فماذا عسى أنْ يُرْجعَ العقلَ سالبُ وَإِنْ يَكُ إيماناً على غيرِ...
بـِـسْــِمِ الـَلـهْ بَــاشْ بْــِديــنَــا و رَاهْ عَــلىْ اُلــنًـبِي صَـِلـيـنَـا رَاهْ اُلـْربَــاعَـة سَــارَتْ لَــلًـهْ فِـــيـنْ عــَـْركـــَـابـِـيـنْ الـﱠنـْوضَــاتْ ؟ فِــــينْ صــَـهْــصَــالِـيـنْ الْـعَـلْـفــَـاتْ ؟ آشْ كَــــالْ العتـابي لَــخُــوتـُــو ؟* ...
"تدعونا اللّذةُ فنُنيخُ الرّحالَ عند السّلحفاة فيغضبُ الألمُ ويضاجع الأرنبَ وتلك كانت غايتي. وصاحبي يجيدُ الفرارَ من الجسد إلاّ أنَّ اقتحامَه العنيفَ كثيرا ما يقضُّ مضجعَ الأرنب فيمنعُني الألمُ من السّجود. ولا وجود للذّةٍ مصدرُها الغزوُ ولكنْ تضاريسَ جسدي تتوحّشُ إن ظلّتْ مجهولةً، فلتُفتحْ إذنْ،...
مضى من الوقتِ ما يكفي لتلتفتوا؛ فالساعةُ الآن: ” … إلَّا الحبُّ والثقةُ!” الساعة الآن: “وقتٌ حائرٌ، ودمًى كئيبةٌ، وجراحاتٌ مُكَمَّمةُ” الساعةُ الآن: “أصواتُ الحنينِ إلى ماضٍ كئيبٍ، وآتٍ ما له رئةُ” الساعة الآن: “دَقّاتُ الرّصاصِ على أجسادنا كلما صاحتْ بـ: (لااااااا) شفةُ” الساعة الآن: “…...
وجهك العاري في شح النهار يئن للعاصفة وأحمر الشفاه الفادح لم يعد ليرسم على شفتيك خارطة القبل وبيني وبينك مسافة عطر وبضع أغنيات تنخر سر الوتر أدن مني رددي على مسامعي تراتيل عشق أخر فقد سقط عن وجهي ظل المرايا ترنح على الجرح زمن غدر أتهاوى في العشب آخر ورقة تفقدها الشجرة هو العمر لسع الجسد وفر بين...
جِسمي نَحيل بِالحَبِّ وَالحُبِّ ذا مِن رَبيبي وَذاكَ مِن رَبّي نارانِ نارٌ بِالطِبِّ إِن ظَهَرَت تَخفى وَنارٌ تَخفى عَن الطِبِّ مَولايَ مَهلاً فَلَيسَ يَحمِلُ أَن أَعتَبُ في غَيرِ مَوضِع العَتَبِ بي جَرَبٌ واقِعٌ مَضاريهِ أَمضى مِنَ المُرهِفاتِ في النَقبِ أَغزَر مِن ماء دَمعَتي فَإِذا يَئِستُ...
ألعن الشّارع ثلاث مرّات في اليوم غيري يبصق عليه من قحف الحلق الشارع الطويل الأسود يلين ليلا وهو يتنازل للنساء عن نصيبه من ريع فيلم "خريف الجسد" يكافئنه ببنوّة حنون. الشّارع الأسود الطويل يستعير رحما ولسانا يلدُ بناديق بالجملة وفي حكاية ما قبل النوم يقنعهم جميعا أنّهم جاءوا إلى الدنيا من حبّ في...
بهم إلينا... العدد الهائل من القتلى والمجانين نبارك راياتهم الخافقة كقفاطين الكهنة الملفوفين بأساطير الحصون المنيعة مومياءاتٍ تتصحّر على جلودها طعنات التاريخ . واصحاب القبعات المائلة على الاصداغ هم وحدهم جديرون بهذا الدم المتعفن والنظارات السوداء والفداء الاخرس متخثرا في قناني...
هَرَباً من الهَاجِرة ، تَخْتَبيء القُرَى في مَحاجِر الجِبال . وبين الصُّخُور عَظاءَات تَأْخُد حَمَّام شَمْسٍ في الظَّهِيرَة بَينَما حَشَرات جَسُورة ، تَرْشُق عَيونَها الزُّجَاجِية الغامِضَة وَفِي غَمْرة السُّكون ، يَتَسَافَد ذُبَاب خُلَاسِي عَلَى أَقْفِيَة المَرايَا وَأَذْرُع المَشَاجِب وَمِن...
لَيسَ يُغني القَولُ إِلّا لِاِمرِئٍ صادِقٍ بِالقَولِ يَوماً أَو مُطيقِ إِنَّ مَن أَورَدَ صَعباً نَفسَهُ هُوَّةً ذاتَ اِزوِرارٍ وَمَضيقِ لاحِقٌ تَغلِبَ في عُدوانِهِ بادِياً في الظُلمِ فينا وَالفُسوقِ لَيسَ ظُلمٌ يَبتَدي المَرءُ بِهِ كَاِنتِصارِ المَرءِ في الوَترِ الحَنيقِ لَيسَ مَن جَرَّبَ يَوماً...
1: بَسَطَتْ رَابِعَةُ الحَبْلَ لَنا = فَوَصَلْنَا الحَبلَ منها ما اتَّسَعْ 2: حُرَّةٌ تَجْلُو شَتِيتاً وَاضِحاً = كشُعَاعِ الشمسِ في الغَيْم سَطَعْ 3: صَقلَتْهُ بِقَضِيبٍ ناضِرٍ = مِنْ أَراكٍ طَيِّبٍ حتى نَصَعْ 4: أَبْيَضَ اللَّوْنِ لَذِيذاً طَعْمُهُ = طَيِّبَ الرِّيقِ إِذا الريقُ خَدَعْ 5...
لِمَن طَلَلٌ بِالرَقمَتَينِ شَجاني وَعاثَت بِهِ أَيدي البِلى فَحَكاني وَقَفتُ بِهِ وَالشَوقُ يَكتُبُ أَسطُر بِأَقلامِ دَمعي في رُسومِ جَناني أُسائِلُهُ عَن عَبلَةٍ فَأَجابَني غُرابٌ بِهِ ما بي مِنَ الهَيَمانِ يَنوحُ عَلى إِلفٍ لَهُ وَإِذا شَك شَكا بِنَحيبٍ لا بِنُطقِ لِسانِ وَيَندُبُ مِن فَرطِ...
عوجوا ، فحيوا لنعمٍ دمنة َ الدارِ ، ماذا تحيونَ من نؤيٍ وأحجارِ ؟ أقوى ، وأقفَرَ من نُعمٍ، وغيّرهَ هُوجُ الرّياحِ بهابي التُّربِ، مَوّارِ وقفتُ فيها، سراة َ اليومِ، أسألُها عن آلِ نُعْمٍ، أمُوناً، عبرَ أسفارِ فاستعجمتْ دارُ نعمٍ ، ما تكلمنا ، و الدارُ ، لو كلمتنا ، ذاتُ أخبارِ...
من المؤكد أن العالم ما بعد وباء كورونا لن يعود كما كان قبله، وربما سيأتي اليوم الذي يؤرخ فيه بــ"كورونا"، وربما قيل الوقائع الفلانية حدثت قبل أو بعد الكورونا، وبعيدا عن روايات أو عالم الــ"ديستوبيا" استطلعت "الدستور" آراء العديد من الكتاب والمثقفين حول هذا الفيروس القاتل، وكيف يتخيل الكتاب شكل...
أعلى