خالد شوملي

عَلى خَدِّها دَمْعَةٌ صامِدَة فَلا هِيَ تَهْوي وَلا صاعِدَة وَأَحْلامُها جَبَلٌ يَتَهاوى وَنَظْرَتُها في الْمَدى شارِدَة وَفي وَجْهِها حيرَةٌ وَاكْتِئابٌ وَغارِقَةٌ في الْأسى خالِدَة وَأَسْأَلُ نَفْسي تُرى ما جَرَى لِبِنْتٍ بِعُمْرِ النَّدى واعِدَة فَلا هِيَ تَبْكي وَلا هِيَ تَحْكي وَدَمْعَتُها...
مَهْما الْحياةُ تَبَدَّلَتْ كوني معي فَأَنا حَبيبُكِ لِلْفُصولِ الْأَرْبَعِ وَأَنا جَناحُكِ كَيْ تَطيري عالِيًا وَالنَّبْضُ يَعْلو في فُؤادِي فاسْمَعي وَتَراقَصي بَيْنَ السَّحابِ وَزَغْرِدي فَرَحًا وَعيشي في حَنايا الْأَضْلُعِ شَلّالُ قَلْبي مِنْ يَديْكِ حَبيبَتي وَمِنَ ابْتِسامَتِكِ...
عَلى شَفَتَيْكِ اسْتَراحَ كَلامي وَهَدّى عَلى كَتِفَيْكِ حَمامي رَشيقًا كَرَقْصِ الْإوَزِّ بِماءٍ بِهِ لَهْفَةٌ وَهَوًى وَسَلامي وَفي طَيِّهِ قُبْلَةٌ مِنْ نَدًى وَنَهْرٌ يَفيضُ بِشَوْقِ غَرامي تَذوبُ الْحُروفُ بِنارِ الْهَوى قَصائِدَ عِشْقٍ بَكُلِّ انْسِجامِ لِعَيْنَيْكِ أَرنو وَبي سَكْرَةٌ...
يا لَيْتَ لَيْلي في نَهارِكِ يَغْرَقُ وَالْحُلْمُ في عَيْنَيَّ لَوْ يَتَحَقَّقُ أَنّى نَظَرْتُ فَإِنَّ نورَكِ آسِري فَأَسيرُ نَحْوَكِ وَالظِّلالُ تُفَرِّقُ يا لَيْتَ أَصْحو ساعِداكِ سَواحِلي وَيَداكِ مِنْ طَرَبِ الْقَصيدِ تُصَفِّقُ الشَّكُّ يَقْتُلُني يُمَزِّقُ قامَتي فَأَنا بِحَبْلٍ لِلْغَسيلِ...
لا تسال امرأة عن عمرها أبدا = إن الجمال يفوق الوصف والعددا كل النساء جميلات بما اكتملت = مع السنين يصير السحر منفردا لا تسألي شاعرا عن عمره أبدا = إذ لا تعد سنون العمر إن خلدا ولتبدئي رحلة لا تنتهي معه = وضفة النهر كوني إن هو ابتعدا
يَجولُ بِماءِ الْعَيْنِ أَلْفُ سُؤالِ وَتَسْأَلُني الرّيحُ الْعَتِيَّةُ ما لي فَفي الْقَلْبِ لِلْأَحْبابِ شَوْقٌ وَحُرْقَةٌ وَلكِنَّهُمْ لا يَشْعُرونَ بِحالي أُقَلِّبُ ما في الَقَوْلِ حَتّى يَروقَهُمْ وَلكِّنَّهُمْ لا يَسْمَعونَ مَقالي أُحَدِّثُ نَفْسي وَالْكَلامُ يَخُصُّهُمْ وَهُمْ في فُؤادي...
عَلى خَدِّها دَمْعَةٌ صامِدَة فَلا هِيَ تَهْوي وَلا صاعِدَة وَأَحْلامُها جَبَلٌ يَتَهاوى وَنَظْرَتُها في الْمَدى شارِدَة وَفي وَجْهِها حيرَةٌ وَاكْتِئابٌ وَغارِقَةٌ في الْأسى خالِدَة وَأَسْأَلُ نَفْسي تُرى ما جَرَى لِبِنْتٍ بِعُمْرِ النَّدى واعِدَة فَلا هِيَ تَبْكي وَلا هِيَ تَحْكي وَدَمْعَتُها...
أُوصيكَ قَلْبي أَنْ تُحِبَّ خَفيفا كَيْ لا يَكونَ الْحُزْنَ مِنْكَ مُخيفا صَدَّقْتَ أَوّلَ مَنْ أَتاكَ مُغازِلًا مِثْلَ النَّسيمِ مُعَطَّرًا وَلَطيفا قَدْ طِرْتَ حينَ أَتى بِأَجْنِحَةِ الْهَوى كَمْ كُنْتَ يا قَلْبي الْبَريءَ سَخيفا وَسَكَبْتَ روحَكَ في يَدَيْهِ مُسَلِّمًا فَغَرِقْتَ في جامِ...
تُريدينَ تَوْقيعي لَعَلّي مُوَقِّعُ وَأحْلى مِنَ التّأْكيدِ كانَ التّوَقُّعُ إذا قُلْتُها أصْبَحْتُ في الْليْلِ نَجْمَةً لِماذا إذَنْ إنْ كُنْتُ كالشّمْسِ أسْطَعُ؟ إذا لَمْ أَبُحْ تَزْدادُ شَوْقاً وَلَهْفَةً مَليكاً على عَرْشِ الْهَوى أتَرَبَّعُ أنا لَمْ أَقُلْها والْفُؤادُ يَلومُني أصُدُّكِ...
مُقَلْقَلٌ مُقْلِقٌ وَمُخْتَنِقُ وَمُرْهَقٌ مَوْطِني وَيَحْتَرِقُ نِصْفٌ عَلى نِصْفٍ في عَواصِمِنا فَرِّقْ تَسُدْ وَالْخِلافُ مُخْتَلَقُ يا كِذْبَةَ الْعَصْرِ مَلَّ سامِعُها كَمْ وَعَدوا أَنْ يَفُوا وَما صَدَقوا  حالُ بِلادي تَغْمي عَلى الْبَصَرِ وَالْبَيْتُ يَبْكي مِنْ حَسْرَةِ الْحَجَرِ...
1. بحْر الْمتقارب الّذي يبْدأ ب فَعولُنْ. مثال على بحْر الْمتقارب: كَأَنّي أَرى في بِلادِكِ نَهْري وَكُلَّ الَّذي أَشْتَهيهِ بِعُمْري 2. بحْر الطّويل الّذي يبْدأ أيْضا ب فَعولُنْ. مثال على بحْر الطّويل: وَلَوْ أدْرَكَ الْإنْسانُ بُعْدَ كَلامِهِ لَما قالَ شَيْئًا وَاكْتَفى بِسَلامِهِ 3...
صدر الديوان عام 1991 عن دار الشروق في عمان. يحتوي الكتاب على قصائد شعرية كتبها الشاعر إبراهيم نصرالله بين عامي 1987 و 1991 وجاءت في 208 صفحات. يتكون الكتاب من ثلاث مجموعات شعرية، وهي حطب أخضر و مرايا ترابية و راية القلب. عُنْوانُ الكتاب: حطبٌ أخضر يحمل العُنوان في طياته تناقضا وقلقا كبيرا. إذ...
لِأَجْلِكِ أَنْتِ تَبْتَسِمُ النُّجومُ وَيَبْدَأُ بِالْقَصيدِ فَتًى كَتومُ فَفي عَيْنَيْكِ مِرْآتي أَراني وَحينَ أَراكِ تَهْجُرُني الْهُمومُ عَلى خَدَّيْكِ نَبْعٌ مِنْ ضِياءٍ وَشَلّالٌ عَلى شَفَتيْ بَسومُ يَدورُ بِنا الْحَديثُ بِأَلْفِ بَحْرٍ وَفي أَمْواجِها شِعْرٌ رَنيمُ كَأَنّي عابِرٌ بَحْرًا...
الحبُّ ... مِلحُ الأرضِ ... سُكّرُها ولَمْحَةُ عاشقينِ إلى الأبدْ الحبُّ ... يحملُنا إلى أفقٍ يُرينا ما وراءَ الغيبِ يبهرُنا بعالمِهِ ... جناحاهُ اختصارٌ للزمانِ وللمكانْ الحبُّ ... ضِلعُهُ مِن ندى فمُهُ شذا يمتصُّ مِن حَلَماتِ نجْماتِ السماءِ بياضَها حُلُمُ الحبيبةِ والحبيبِ بأبسطِ الأشياءِ أن...
لا شَيْءَ يَذْكُرُني هُنا فَأَنا الْغَريبُ عَنِ الْمَكانِ أَتَيْتُ مِنْ فَوْقِ السَّحابِ كَأَنَّ طائرَتي مِنَ الْوَرَقِ الْمُقَوّى كُنْتُ أَحْمِلُها وَتَحْمِلُني وَكُنّا في سَماءِ الْكَوْنِ نَلْهو لا يُعاتِبُنا الْقَريبُ إذا ابْتَعَدْنا لا يُعاقِبُنا الْغَريبُ إذا اقْتَرَبْنا كُنْتُ...

هذا الملف

نصوص
77
آخر تحديث
أعلى