مصطفى معروفي

دأبت أسير الهوينى وفي حوزتي جحفل من اللوز والخمس المجتبى من قديم المياه سأمتشق السيف محتفلا بالبهاء متى يدخل الليل بوابة الصمت أنتظر البحر وهْو تحت جفوني يخوض غمار المسافات لامرأة تعشق العشب طي السهوب التي ثملت من صداح الطيور وقد وثب البحر بين يديها وسيما كعادته في الوسامة... حين أتى اللؤلؤ...
تصور: آه لوكنت أمير ا للبرق لقمت بإغراء الأنواء ومن أصداف البحر صنعت حدائق تشبه بالضبط قيامة آخر منحنيات الأرض. امرأة: لكأن يديها سفر يضرب في الزرقة منه تشتم رائحة الشك ومن يبصرها يهتف: هذي امرأة باذخة حد الوصف وتوأمها دالية بل رئةٌ لا ترثي لأحدْ. موال: عيناك مساران عميقان ولؤلؤتان بعلو...
أتساءل : كيف الريح رمت للبحر برمانة كفيها وتركت الأفْق بدون مزاليج وألقت بلجين الشك إلى زمن دأبت تمزجه ببداهتها... ها السنبلة الجذلى تضفر من زبد السهب رفيف الماء وتنسج للأفق قميصا من يبَسٍ منشطر نِصبَ أصابعها لم تكن الغاية أن نمنح بعض هواجسنا للطير ولا حتى أن ننسى فوق موائدنا رعب...
لا يذكر أحد منا الشعراء الصعاليك إلا وتبادر لذهنه اسمان منهم هما أشهر من نار على علم وهما عروة بن الورد و الشنفرى،والحديث عن الشنفرى حديث ذو شجون كما يقولون ،فهو شاعر وقع عليه من الظلم من قبيلته ما كان يكون به إلا ما صار عليه فيما بعد.إنسان ثائر حتى لا يصاب بالجنون . فالرجل استعبد مدة ،وهو...
إنه ساحر الوقت يأخذ من جلجل الماء معادنه المشتهاة ويأكل من موائده سمرة الليل يزرع في كفه داليةْ. أنا من كوكب دائري أدين بأحلى الغواية للشجر المستنير أحدث عنه نساء تأثل في دمهن مسار قوافل من صخب لولبي لهن مدار البداهة بل شجن الطير حين تغمرها لحظة وازنةْ رعشة الماء بين يديّ ونافلة القول وما يتبقى...
ونحن في بداية العهد بالأدب وقراءته كان الأديب القاص و الروائي إحسان عبد القدوس حاضرا بقوة ،حضورا لا تخطئه العين،واسمه لامع يملأ السمع والبصر،ومع هذا الحضور و اللمعان كان الرجل عرضة للتنقيص والتقليل من الشأن عند طائفة تأكد الملموس فيما بعد أنها لم تقرأ إنتاجه أو أنهافقط كانت أذنا لما يشاع عنه من...
في الصباح الذي يتلطف سرب فراشاته كنت أقرأ سنبلة وقفت في مهب الطريق وأرشد بعض القنابر نحو الظلال التي تتكدس تحت يدي بصريح العبارة ما زلت لم أتفهم بعد ميول الجنادب للغو حين يفيض المساء بإسمنت حشد الملاهي ولا كيف أقفز فوق دوائر نابعة من لجين المسافات صرت أظن الحجارة لا تتواطأ والمقبرات فبينهما كان...
كما هو رأيي دائما فالأديب عندما يكون (ملتزما) بالمعنى الذي يكون به رهينة لخدمة يسار او يمين ويصير بالتالي مجرد كائن يقوم بوظيفة فإنه حينذاك لا ينتج أدبا وإنما يقوم بتحليل سياسي لا غير ،وهو بوصفه كأديب ليس هذا من مهمته وإنما من مهمة الناقد والسياسي . الأديب الملتزم بالمفهوم السائد لا يقدم...
البحر الذي نتحدث عنه اليوم هو من الروعة بمكان،رغم أنه من آخر البحور وضعا،فقك تداركه سعيد بن مسعدة الأخفش على الخليل وأضافه إلى البحور الخمسة عشر بحرا التي وضعها الخليل،وبإضافة بحر المتدارك أصبح عدد البحور ستة عشر بحرا. من القصائد الجميلة جدا و المشهورة جدا كذلك قصيدة "يا ليلُ الصبُّ"للحصري...
أحقّقُ في الموجة العدنيّةِ أقرأ في وجهها آيةً لنبيّ يريد الخروج كبرتُ إلى أن غدوت أسابق وحدي رفيف المرايا وأكسر نوم الهشاشة خلف المنازل أبصرتُ ثَمّةَ ما قد يكون جديرا بأن يحضر الحفل للرقصِ... أيتها النجمة المستهامةُ بالاحتمالاتِ ها البحرُ ها الشطُّ والنخل قربهما يحتسي أرقا ضالعا في العراقةِ...
أَخي جَاوَزَ الظَّالِمُوْنَ المَدَى**فَــحَقََ الــجِهَادُ وَحَــقَّ الفِدَا أَنَــتْرُكُهُمْ يَغْصِبُوْنَ العُرُوْبَةَ**مَــجْــد الأُبُـــوَّةِ وَالــسُّؤْددا وَلَيَسَ بِغَيْرِ صَلِيْلِ السُّيُوْفِ**يجيبون صوتا لنا أو صدى ــــــــــ إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَاة**فــلا بــدّ أن يستجيب...
مرتحلا في أرق الأرض أصوّب للبحر فراشاتي حتى يغمره الزهو أنا حدَّ اللحظةِ ما أنفكّ أعي تعب الماء لذلك في الغالب أصبح دوما أقرب منه لأغاريد الصبح أرى عصفورا شبِما يطلع من كفي يتكشّفُ عن مشروعِ جناحين وثيرينِ فها هي ذي الحنطة عن كثب منها الريح الصخرية تمرح راكضة وتصب على مرمرها النيّئِ قمرا...
أؤكد مرة أخرى على أن كل البحور الشعرية هي في نظري جميلة ،وأنا شخصيا كلِف بها أيما كلَفٍ،لدرجة أنني لا أشرع في قراءة أي نص مصنف في خانة الشعر إلا بعد أن أعرف ما هو ما هو البحر الذي يجري عليه أو ما هي تفعيلة البحر الذي يجري عليها النص إياه،فإن كان بلا بحر أو بلا تفعيلة أنفت من قراءته،أو أخذت...
تعمدتُ بالموج لمّا انبرى عاليا واهتديت إلى الشجر المستوي لأمد له هدنة الريح بعدئذ صرت أسأله عن صليب لترعاهُ سنبلة مترفةْ قبل وقت طويل سكبت على ناظري قمرا هادئا وذهبت إلى الرأي أني هو الولد المتلبّسُ بالاحتمالاتِ أغزل ملحمة الليلِ إذا امرأة لبستْ وهْيَ في الشارع العامِّ غيم الجنونِ أقول: متى...
بحرنا الشعري الذي سنتحدث عنه اليوم هو من البحور الشعرية الجميلة (في رأيي الشخصي كل البحور الشعرية جميلة) رغم أنه نادر الاستعمال من طرف الشعراء،إذ أن حظه في الاستمعال النادر مثل حظ بحر شعري آخر جميل أيضا هو بحر المضارع لدرجة أن الأخفش كان يرى من الأفضل الاستغناء عنهما، أي بحر المضارع وبحر...

هذا الملف

نصوص
1,333
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى