جبّار الكوّاز

1/ حين عبرتُ الى هنا... وآلتفتُّ ورائي رأيتُني هناك كنتُ أشيرُ اليَّ واقولُ:تعالَ وما تذكرتُ إنني عبرتُ... 2/ هنا أو هناااااك.. شيء ما يمحو من ايامِنا نكهةَ المعاني ويدعو لغاتِها الى زوال.. 3/ أقولُ:شربتُ؟ تقولُ:سريتَ. أقولُ: نَمَوْتُ؟ تقولُ: تمُوتُ. أقولُ: متى؟ تقولُ: مُنى. أقول: انتِ؟ تقولُ...
مجنونٌ انا حين أقطعُ خيطاً من سرابِك او أغرسُ حلماً في ترابِ خطواتِك كلُّ ما في الامر إنّي في هذه الليلةِ سادعو ملائكةَ الحبِّ لتمسحَ جنوني وأولِمُ الشياطينَ بعضَ ما سقطَ من ذاكرتي في الظلام واترجّى( دافنشي) ليرسمَك نكايةً ب( الموناليزا) ورقتي هاربةٌ منّي وقلمي خائفٌ لقد ضاعَ رقمُ هاتفِ(...
اغرق في رؤياي كمرآة بلا وجوه او كحبل دخان يلف الروح وحين اراك واقفة، باسمة صارخة تقرئين الشعر احسد عينيّ الممتلئتين بك فاي جمال هذا الذي وشمتيه في روحي؟! ماسره؟! من هندسه؟! ومن صاغه بجنون شاعر؟! ما زلتُ بين يديّ غابة قلق مازلت تغرسين ذاكرتي بكلمات ما نسيتها يوما خائف انا منّي حين أتسلّل الى...
بابُها ليست (حطة) فالداخلُ منها تكلّمه الرياحُ وتكلّله الطيرُ وتحرسُه الآلهة اشجارُها ليست (طوبى) وهي من ذهب الروح وفضة الماء وابنوس الفجرِ شناشيلُها بسمةٌ تتدثر بالخوفِ وتوزع مناشيرَها الحمرَ فوق الغيوم نوافذُها قصائد غزل نائمٍ في المروج فتيانُها أقمار مرايا الله لم تزل حائرةًفي الأعالي...
أين تمضي الطرقاتُ؟! فما زلتُ واقفا اراقبُها بخوفٍ.... لم يكنِ الشهدُ لابداً في رضابك، فلقد سرقوا جوازَ مرورهِ الى المستحيل و(دجلةُ) التي تمشي على خفرٍ راودتْها الصحراءُ وهي تقضمُ ضفافَها بشهيةِ مرابيٍّ اقول لها: تعالَيْ انهلي من ظلالِنا حاذري الشوكَ قرب آبارِ الرعاء نظرةً تشظي الأفقَ بالزوال...
لم يحن الوقت الشمس جرحك والنهر سجدتك الكبرى والضفاف وضوؤك وانت ترى القادمين رايات يزفها الساهرون في الاغاني (لا كلمات في صخب الرياح ولا طرق كاذبة حين يكون العراق عينيك ولا خوف ثمة من يضحك عليه الان وهو يرتل سورة التراب النائمون في الفنادق سرقوا القنوات بمزيد من الحماس والخاشعون في صلاتهم اوقدوا...
حين يبحثون عن جثث الموتى في الاحلام ولم يجدوا جثثهم لقد: ( مسكوا اقلامهم وصنعوا منها معابر للضباب. وضعوا محابرهم في سلة المهملات. فطنواّ لاوراقهم البردية وهي تلف غيرهم في مقابر من هواء. غرزت نصوصهم اصابعها في حريق الغابات. بحَت عيون ناياتهم في اغاني الموت. بصرت خطواتهم النباح في الصدى. تلوَح...
لا تسألي الشمسَ اين مضى النهرُ؟ ومن قد مات في مجراه؟ لا تسألي الظلال حين تسقط الظلال في الفراغ و ترتدي الاشجارَ ما زال هذا الفتى يحصي لهاثَ الصخر وما زالت تلك الفتاة تركل الارض بخفر عباءتها وذاك الميت ما زال يكلم عكازه في برزخه والعتالون اوهمهم العدُّ في احضان نسوتهم وهنّ يصطدْنَ دموعهنّ فراشاتِ...
في حضورك الذي اعشب بين يديّ مازلت غائبة باغانٍ مأسورة بلثغتك طرقي حيرى تتلفت كأنها مراهق استعجل رؤاه خطواتي الموؤدة قبل انبثاق صوتك في الاشجار كسرتْ جرّةَ أسرارِها وهي تترنم بمرورنا اين اذن انتِ? ! ساعاتي غادرها الوقت وانت ترددين صمتها بالحريق و غائب انا عن سماء ذاكرتي ذاكرتي التي وشمتكِ حين...
في الساعة الفائضة التي أختلسها من غدٍ آفلٍ وفي الساعة الضائعة التي قرضها فأرُ الأيام أحاول أن أرسم دخاناً تطارده وعولُ الفراغ وأصابع مبتورات تغرف صمت المرعى لتقيم أضاحي الموت / رتاجاً لا يخفيه الأفقُ في غابات الظلام وفي الساعة الفائضة / لم تكن مدني خجلى وهي تسير عارية بلا شمس ولم تكن خطواتي...
لا سوادها يقطر اسراره على اصابعي ولا بياضها في ظلُّ مشكاته اوهماني بالجنون وبما تساقط من وجعي فما زالت تجمع بقايا ليلي في ظلها و مازلتُ افرك روحي بالنجوم فَلِمَ اذن يسجد النهر لمحياها؟ أهي النساءكلهن؟ حين يزددْن شوقاً في الاشتعال لا ارسم روحي جبّا في قبسها لا احمل سوادها بابا لملكوت الفجر يا...
يا رماد ايها اللامع كالذهب اقول :سلاما يا رماد فلا اسأل غابة عن ظلالها القتيلة لا وردة عن قاطفها لا نصا عن اصابعه المبتورة لا شاعرا عن معنى اوراقه وقلمه لاعود ثقاب عن عشبة نسيت اعقاب سجائرها في قلب مجنون لا حبيبا عن تراب حبيبته هذي الارض مأوانا و مدفن لذائذنا وذلك المتخفي خلف الابواب ابونا...
للخسارات جنائنُها _قبورٌ دارساتٌ _حكاياتٌ توقدُ الأفقَ شرارةًِ للمعاني _واسىً يطالعُني كلَّ فجرٍ _ربما صورةٌ مزقتها الأماكنُ خوفَ الاندثار _او نصٌّ يحاولُ الانتحارَ _اصبعٌ اتقنتْ ثقبَ الهواء في منازع الاماني...... فلا تنسني أيها المجنونُ لا تقلْ :ما مضى مضى لقد اخبرتُ امي: _ أن تدسّ مفتاحَ ظلّي...
هذا الذي لا اراه ولا ترونه اوحى لنا ما قاله الفلك الى الامطار ما زال يحمل فوق ظهره اهات موتانا ويبتكر الاحلام: -فلكه المثقوب بالاغاني - عصاه التي تغوي الافاعي -جبه المملوء بالذئاب - نونه الغريق في حقول اليقطين -صليبه المعقوف فوق جدار فراغه - قرابين الثرثرات السود في الحروب هذا الذي لا اره ولا...
حضورك قلقٍ أيتمتْه النجومُ موتُك حياةٌ ظلالك ضوء رجسُك وضوءٌ فمن يفركُ روحي لتسيلَ عند بابك ؟ انت غيمةُ حزنّ ورغيفُ صلاة ٍ فكيف اخرجُ منّي اليك ؟ حائرٌ أنا أيصيرُ صمتي دمعاً لمرقاكِ؟ اوهامي مازلتْ مستغرقاً بتلفّتِها كيف إجدُ ضوءاً وامسكُ ظلّي به؟

هذا الملف

نصوص
173
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى