سكينة شجاع الدين

وقف قلبي على أطراف أصابعه يتلمس المزيد من العذابات التى تحقنه بها ينتظر هاتف الرحيل يذرف دموع شوقه ينام على جوعه المتواتر منذ آخر عهده بك أين يجد وجهك الذي يلثم النص بين حره وحرب كورونا التي مل الحبر النزف من أجلها وهي تحيل من نحب إلى ركام من الدموع وركام من الحزن الأنين بصدر مثخن بشوق يشعل...
من يدعي أن لك في الرؤى شبيه وإن كنت تحمل في ثناياك نرجسية أو غرور فستكتب قصائد في رؤاها حداثة الحرف والشعور تغار من تضاد حرفك ونوبة الجنون تطير في مواكب قوافل السطور على متون بحرها نوارس تعود من جديد ببال طفلها تسكن ظلالها من همس أو وجود تعانق المدائن . قوامها يلامس الشعور كنيسها يسابق الحضور...
الهزيع الأخير من النبض يأتي على ماتبقى من وجعك سبع جثث من حلم مبتور يناور بؤس اللحظة مع تاريخ الزمن الغابر هل تسمع تمتمة المعنى؟ تدركه منسأة الحرف وتراقب في ظفر ٍتأميم مساحات شاسعة من أرض جرداء قاحلة المبنى مقفرة الأرواح يقطنها بؤس محموم تنعدم منها الرغبة في حرث الوقت التائه في ميدان تقشفها...
يامعشر الشعراء هيا ترجموا ماحل في قلبي وفي وجداني منذ التقيت الشعر في أرواحكم نبت الهوى في وزنه ببياني الشعر ياقوت القلوب ونبضها وحنين همسي في الجوى وبناني ونمت على حبر الحروف مخالبي وتآلفت في النائبات جناني أسقيت عشقي للطلول سحابة كانت على متن الغيوم تراني الحب نبع لا نمل وروده مهما نعذب...
يذرف دموع شوقه سكينة شجاع الدين وقف قلبي على أطراف أصابعه يتلمس المزيد من العذابات التى تحقنه بها ينتظر هاتف الرحيل يذرف دموع شوقه ينام على جوعه المتواتر منذ آخر عهده بك أين يجد وجهك الذي يلثم النص بين حره وحرب كورونا التي مل الحبر النزف من أجلها وهي تحيل من نحب...
تارة تضع قلبها بين السطور سكينة شجاع الدين على وتيرة واحدة خطواتها المتسارعة تداهم خصلاتها أناملي لا أدرك ماتريد كبرق تلمع لاترتب حضورها ولا تتهيأ لوقت مغادرتها تلك الفوضوية التي تتلبسها تدهشني تجعلني أكثر إنجذابا إليها عرفت الحياة أكثر مني . تطل كطيف ولي أن استوحي منها ما...
سأخلع قلبي من مكانه سأضعه على قارعة حلم انتزع منه كل لحظة مرت فيها ساعة مفقودة من اليقين لن أظل مدارية حزني وأنت تتأمله بين الجموع لن أتدبر أمر العودة مادمت وضعت قيودك في مداري أنت ممتلئ بي هكذا تردد على مسامع همسي لن أجبر حروفي على الرحيل لن أعود لخانة الانتظار الأبدي أنت منشغل بي وأنا كذلك لكل...
لن تترك جنبات النافذة تتقد بضربات متلاحقة من هزيع الوجع الذي يأكل كلما يجده أمامه فيمتد كشبكة عنكبوتية يمتص كلما حوله بنهم لايترك حالة إلا تركها جافة كورقة من غصن شجرة خريفية الذبول خاوية بلا هوية ذابلة بلا روح هنا نقول : ألا يكون هناك حل وسط في طقس يتقمص حلته كي تزهر كل مواسم قبلته في زمن...
كنت أكثرهم شجاعة حين وسمتني بالعار الذي يهدد كيانك ويعرضك دوما للحرج لن أتوانى في التخفيف عن كاهلك كلما واتتني فرصة لذلك لن أسبب لك الحرج بعد الآن ساحتفظ لنفسي بالكثير مني ولن انسكب في دربك مجددا أعلم أنك وجدت مبتغاك وأن روحك المضطربة قد سكنت لذا لاحاجة لتولي منصب خاوي لاعلاقته له بما أقمناه من...
متآمرا مع الشتاء كل صباح أمشط خصلات الوقت بنفس الهيئة قد تختلف طريقة تحرير بعض البنسات عن مواقعها. الجميع يسير على أطراف أصابعه متآمراً مع الشتاء في خموله. وطارحا وراء قبعته الصوفية ألف علامة للاستفهام. ماذا سيحدث لوظل الشتاء ملاذاً للخانعينالخائبين الهاربين من أنفسهم إليهم؟! يتدثرون...
بالصمت تنصت كل الصدور ويبقى على ذلك الطيف أن يحني أن يكتب الآه أكثر غرورا فيها التجبر وليد الضحايا وساعات أخرى تمر بلا أضحيات كأن السراب عقيما يواري عن النوح أشلاء تلك الفصول تمر بنا عاديات النوى وتفرش على القلب حزن الصباح وتكوي جباه المرايا بطيف هزيل التمني قليل الصلاح ويبقى على الصمت همس خفي...
خاوية كأعجاز نخل كسنابل اجتثها الخريف بقسوته كجلمود صخر كلب جينة في مجرى السيل كزبد يذهب جفاء كلاشيء في كل شيء كهوة لامقر لعمقها لاشيء أجدني فيه ماحولي ضجيج يقتحم كل تفاصيلي بقسوة غير مسبوقة لاوقت له جدوى لا عتمة تسد أوتار الشجن في نوافذ البوح لاصديق يستحق الوفاء فصداقته لم تكن سوى لسد ثقوب...
لماذا علي أن أعشقك أيها الوطن؟! مت في ضلوعي لن اتوقف عن النحيب منذ طفولتي وأنا اتغنى بك وتسكب أمي أمجادك في صدري رضعتك غيما وسحابة وأرضا وسماء زاهية كتبتك بكل اللغات لا صوت يعلو عليك لانبض يهجس بدون نشيجك حول الأماني الكالحات ماذا جنيت؟! وماذا وجدت غير الشقاء وبؤس الرجاء؟! كانت ذنوبي طفيفة قبل...
كفلاح نهم لايمل من قطف ثمار أشجاره مهما رافقه الوجع تمهل لتكن أنت أكثر رأفة بهم من أنفسهم يتدافعون إليك دون روية يسكبون بؤس حظهم بين جنبيك لتطبق عليهم دون عناء لاتكاد تصلك إشارة من أحدهم حتى يبيت مضجعه خاليا تناسى البشر الرحمة وغمت عليهم نوازع الذات كن أيها القاسي الرحيم كن أيها الجامد أشد رأفة...
ضجيج لايفلح صوت العقل في إخماده يجثو على ركبتيه متطفل بحجم اللاشيء يدرك مايرغب فعله سقط على حافتي فصه الأيسر يريد التحكم بردات فعله الاستيلاء على مقعد القيادة سابقة لم نجد مايماثلها لم تصل إلينا التكنولوجيا لهذا الحد لكن بوادر مايحدث تدل على ذلك واصللت تطفلي لأرى أين يقف بنا الطريق يكاد ثقب في...

هذا الملف

نصوص
177
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى