حضرت ندوة بقصر ثقافة الحرية لآستاذ جامعي متخصص في علوم البحار، فقال: إن الأهالي في مناطق البحر الأحمر، كانوا غافلين عن القيمة الصحية والمادية للأستاكوزا، فأعدوها وقدموها طعاما لطيورهم التي يربونها في بيوتهم. وأن مورد أطعمة - يتعامل مع الفنادق الكبيرة في القاهرة - إكتشف هذا، فأشترى الأستاكوزا من...
يحتل المطبخ دائما مكانة هامة داخل الأسر المغربية بما فيها الأسفية، إلا أن بعض الأكلات احتفت من مطبخ سيدات أسفي، لانتشار المواد الغذائية الحديثة التي فرضت نفسها فكان من اللازم مسايرة التطور ومع الأسف تم إغفال الأصالة العريقة لطبخ المدينة.
وهذا ما دفعني لسرد بعض الوجبات القديمة من أجل التوثيق مع...
يرصد الكاتب الصحفي د. بكري معتوق عساس المعارك التي دارت رحاها بين أنصار الكنافة، وأنصار القطائف من الشعراء والأمراء، والكتاب والأدباء، والتي استمرت مستعرة خاصة في العصرين الأيوبي، والمملوكي.
أطباق مختلفة من الحلويات العربيَّة
وفي مقاله "معركة الكنافة والقطائف!!" بصحيفة "المدينة" يقول "عساس"...
ان الإمام الحافظ جلال الدين السيوطى – نسبة إلى أسيوط بصعيد مصر – «849ه – 911ه» تجسيدا للتأليف الموسوعى الذى كان من السمات المميزة للعصر المملوكى الذى عاش فيه.
وقد امتلك السيوطى ثقافة دينية ولغوية وأدبية واسعة أهلته لان يكون مجَدد عصره، وعلما من أعلام الثقافة العربية الإسلامية.
وقد أثرى السيوطى...
سيرة الطعام في التراث، سيرة قديمة ومتجددة، هي ليست فقط سيرة لتاريخ الطعام في حد ذاته، بل هي سيرة ممتدة لتاريخ المكان وجغرافيته، هي سيرة للمجتمع وطبيعته، وعن صورة الطعام في تراث الشعر العامي الساخر يحدثنا الناقد والشاعر محمد علي عزب في السطور التالية:
قال الشاعر والناقد محمد على العزب، إن صورة...
تعتبر الكنافة من أهم حلويات شهر رمضان المبارك، وهي جزء لا يتجزأ من تجربة الشهر الفضيل.
تسمية الكنافة
واختلفت الروايات حول تسمية الكنافة وأصلها، ولكن يُعتقد على الأرجح أن اسم الكنافة مشتق من اللغة العربية "كُنَّافَة"، وهو مصطلح يشير إلى نوع من الشعر المنسوج، قد يكون اسمها مرتبطًا بطريقة تحضيرها،...
يرتبط شهر رمضان عند الشعوب العربية بتناول الحلويات، حيث تعتبر رافداً للحيوية وتعويضاً للطاقة عقب نهار الصيام الطويل، أو هي مصدر للطاقة بشكل عام.
وتبرز الكنافة والقطايف في مقدمة هذه الحلويات في البلدان العربية، لاسيما منطقة الشام ومصر والعراق ومن ثم دخلت البلدان الأخرى والخليج.
ولهذين النوعين...
رمضان، هذا الشهر الذي يَحمِلُ في طيّاته نسمات الروحانية وأريج الذكريات، لا يكتمل إلّا بوجود مائدة تَزْهُو بِحُلْوَيَاتٍ تَختزلُ قروناً من التاريخ والطقوس.
وربما لأنني أحب السكر، ومن حبي للسكر كتبت قصة للأطفال عن حبات السكر.
وأعزي نفسي بمقولة المؤمنين حلوين
ولعل حبي وحب الأطفال أحبابي للسكر...
لم يكتب في الثقافة العربية عن الخبز شيء يذكر مع أنه سبب اندلاع حروبنا وسبب ثوراتنا وهجراتنا وسبب أرقنا وسبب عرقنا.
حين أفكر في الخبز أفكر في أمي وأفكر في نساء قريتي وأتذكر محفظتي المدرسية التي كنت كل صباح أدس بين دفاتري فيها قطعة خبز أسد بها رمقي عند الظهيرة، في الاستراحة ما بين الفترة المدرسية...
في سنة 2737 قبل الميلاد ، كان الإمبراطور الصّيني شينغ نونغshing nung يغلي الماء تحت شجرة ، فسقطت بعضُ أوراق الشجرة في الماء الساخن ، فظهر لون أحمر ذو مذاق متميز ، ومفعول منشط stupéfiant ، بحيث أحدث حيويةً ونشاطاً في الجسم والدماغ، مما جعله يُدمجهُ في...
تختلف طريقة احتفال ساكنة شمال المغرب ووسطه وجنوبه ب"إيض ن يناير"، فلكل منطقة مميزاتها وتسميتها الخاصة للمناسبة التي ترتبط بالتغيرات المناخية، وتمارس الأسر طقوسا وشعائر ذات حمولة ثقافية، وتعد أطباقا متنوعة احتفاء بما تجود به الأرض، وتشكل الهوية المغربية.إيخف أوسكاس... بإيض ن ينايرمن أبرز طقوس...
وذلك لحيويته وضَرورته من أجل الحياة والعيش ، لذلك تعوّدنا منذ الصّغر كلما عثرنا على قطعة خبز مهما كانت صَغيرة تدوس عليها أقدام الرّاجلين بالطرق ..نتوقف لنقبّلها (نحَبّها) ونقلها لمكان قصي عن عبث المارّة ..إذ كان الخبز مُقدّساً وله مكانة خاصة في القلوب والمطابخ ، إلى درجة أن الذي يعمل يعتبر نفسه...
هم مثلنا بفرنسَا يقدّسُون الخبز ، أو صَفحة من القرآن الكريم .. وعندما يعثر أحدهم على دُغمة خبز مُلقاة على الطريق ، يتقدمون نحوها بخطى ثابتة ، ينحنون ويأخذونها بكل احترَام جدير بقدسيتها التّاريخية والثقافية ، يضَعونها على شفاههم يَحُبّونها بحرَارة ثم يذهبون بها لمكان قصي ، بعيد عن أقدام المارّة...
طعام بسيط كانت تهيّئه نساء القرىٰ وقت الحَصَاد .. بطحن دقيق الشّعير قبل نضجه وتعريضه لأيام للشمس . وخلطه بالملح ليصبح ما كان يسمى بالبندق .. يستعمل كسكساً يطبخ مع الݣرعة الرّطيلية والݣدّيد . أو يسفّ هكذا جافاً مع قليل من الماء حين كنا نعود جائعين من المدرسة أو من الحقول..
أما المݣيبيعة فكانت...