الفنان اللبناني مارسيل خليفة (مواليد عام 1950)، يمكن إدراجه في "طبقات الفنانين" من بين كبار مطربي العالم العربي، وفي لبنان، فهو كتف بكتف، مع الست ماجدة الرومي.
لفت انتباهي تلحينه وغناؤه، قصيدة لـ" سميح القاسم" بعنوان "منتصب القامة أمشي".
القصيدة لا تخلو من "لغط" عروضي" يغلب عليها إيقاع "الخبب"،...
اكتشفت، ربما في وقت متأخر، أن الكتابة "حرفة" ولكن الشعر "صنعة"، والاحتراف لا يعني "الموهبة" ولكن الاشتغال بمهنة، تدر رزقا حسنا.
ومع تنامي ظاهرة، المغامرة على اقتحام عالم السرد القصصي بنوعية "القصير والروائي"، بشكل قد يحيل إلى الاعتقاد بوجود ما يشبه "الهوس الجماعي" فإن هذه الظاهرة، أعادت، وبصمت،...
أغنية نجاة الصغيرة "الشوق والحب".. من كلمات حسين السيد (على فكرة أمه تركية) .. عاش في طنطا وتربى على سماع المنشدين في تكايا الدراويش.. ومن ألحان كمال الطويل وهو أيضا من طنطا وتفتحت عيناه كذلك على سماع كبار المنشدين في موالد السيد البدوي.
الشاعر والملحن من نفس المدينة.. طنطا.. وأنا عشت فيها أجمل...
إذا كان المشهد الأدبي يعج بما يشبه الانفجار في ميدان الرواية بما تتيحه من مساحة أكبر في السرد وعرض الأفكار من خلال تعدد الشخصيات والأحداث، فقليل من الروايات الجديدة يستحضر التاريخ وأقل القليل بل النادر منها يفعل ذلك في قصصه القصيرة.
ويمثل محمود سلطان حالة خاصة فهو يسائل التاريخ، ويحاول بعث...
شاهدوه يخرج فجرًا من داره في حارة برجوان، غادر مسجد السلطان حسن، يسوق بغلته محمَّلة بكومة من الكتب، استوقفوه عند باب زويلة.. استجوبه متولي الحسبة، أمَرهم بتفتيش متاعه، تحسسوا جيوب جلبابه ومعطفه، شخط فيهم:
ـــ أغبياء! .. أريد كتبه لا ماله.
رمقوه بدهشة:
ــ أكوام من الورق لا فائدة منها، إلا إذا...
لا يعرف متى وأين، فض لها من على قلبه أقفاله، ليست هذه هي محنته، وإنما إحساسه برعشة يده، في كل مرة، يقرر فيها رد الأقفال إلى موضعها، واسترداد قلبه المختطف.
ليست أول امرأة، ولن تكون بالتأكيد آخرهن، فهو يبدّلهن كما يبدل رابطة عنقه، كان واثقًا من طبع قلبه المطيع، لا يعصي له أمرًا، لم يزعزع ثقته شكٌ،...