محمود سلطان

محمود سلطان الأنطولوجيا (القاهرة) ـ متابعات في سهرة امتدت إلى ما بعد منتصف ليل الجمعة 3/2/2023، ناقشت "جماعة صالون" التي تضم نخبة مختارة من كبار المبدعين والنقاد المصريين والعرب، عددا من قصائد الشاعر والصحافي المصري محمود سلطان. وضج الصالون بالآراء المتباينة، بشأن الجلبة التي أحدثها الشاعر...
وَقَالتْ: كَيفَ حَالُكَ يَا حَبيبيْ..؟ وَبَسمَتُهَا عَلى شَفَةٍ كَذُوبِ فَقُلتُ الحمدُ لله بِخِيرٍ وَخَلّصَني مِنَ امرَأَةٍ لُعُوبِ وَأَوَّلُ مَرةٍ أرتَاحُ فِيهَا وَنمتُ مِنَ الغُروبِ إِلَى الغُرُوبِ فَمَنْ ذَا يَرفَعُ امرَأَةً إِليهِ مِنَ العِينينِ قَدْ سَقَطَتْ .. أَجِيبيْ فَشُكرًا...
عِيدُنَا في يَنَايرٍ يَا بِلادِي وحدهُ العيدُ.. أسْعدُ الأعيَادِ شَفرَةٌ فِي حُلُوقِهمْ وَسَتَبقىْ رغْمَ صَمْتِ "القُوَىَ" وكَسْرِ الجِيَادِ كُلُّ عَامٍ وَأنتِ رَأسُ "حُسَينٍ" يبتَغيهِ يَزِيدُ.. وابنُ زيَادِ كُلُّ عَامٍ وَأنتِ فِينَا مَسيْحٌ يصلبُ الموتَ بَعدَ طُولِ رُقَادِ كُلُّ...
مَا عُدتُ ذَاكَ الفتى المَهْوُوسَ مُقتفيَاً عِطرَ الصّبَايَا وَهُنَّ الحُبُّ والمَرَحُ مَا عادَ ليْ رغبةٌ في عيشَتيْ أَبَدَا وَقَدْ تَسَاوَتْ بِهَا الأحَزانُ والفَرَحُ حَبيبَتيْ.. آسِفٌ جِداً عَلَى غَضَبِي بَلَغتُ خَاتِمَتيْ.. والقهرُ مُفتَتَحُ وَالأَرضُ مَرسُومَةٌ في شَكْلِ مِشنَقَةٍ...
يَا أنتِ.. يَا مَنْ فَوقَ نِيليْ تَجْلسِينْ لا تَسْمعينَ.. ولست أذكر أنني كنتُ الصّديقَ لأسمَعكْ لا دمعةً شَهَقَتْ ليلتفتوا إلى وَجَعِيْ ولَا مَنْ أوجعكْ ما كُنتِ يَوماً مِثلنَا تَتَوَجّعينْ يَا أنتِ.. يَا مَنْ فَوقَ نِيليْ تَجْلسِينْ يا ألفَ مئذنة يَشُجُّ هِلالُهَا لَحْمَ السَّماءِ...
تكذبينَ الكِذْبةَ الكُبرَى معي وأنا كالطّفلِ يَلْهُو.. لا يعيْ كذبةٌ تأتي بِأخرى مِثلِهَا وإلى أنْ صدَّقَتْ.. ما تَدّعيْ والأكَاذِيبُ.. كـ"مكِيَاجٍ" لَهَا كَمْ أجَادَتْ رَسْمَها بِالَأدمُعِ وَمَنِ اعتادَ علَى طَبعٍ لَهُ يبقَ شَوكًا غَائرًا لمْ يُنزَعِ وأنَا أُحسِنُ ظَنّي.. وَاثِقًا أنّ...
لا تُحِبُ اللّصُوصُ ضَوءَ النّهَارِ والّذي حِبرُهُ قَذِيفَةُ نَارِ كلُّ لِصٍ يُريدُهُ بَهْلَوَانًا شِقةً للبَغَاءِ.. والإيجَارِ تَشتَرِيهِ عَوَاهِرٌ أو قُصُورٌ خَادِمًا في حَرَمْلكٍ وَجَوَارِي للسّلاطينِ.. جَورَبٌ وَنِعَالٌ إنْ يمتْ جائرٌ يَمُتْ بالجوارِ كَمْ رَأَيتُ الّذي يُطَأطئُ رَأسًا ماشيًا...
أنَا لا أظُنُّ الحبَّ بَعدَكِ يُمْتِعُ ومَنْ ذاقَ لا مِثلَ الّذي كانَ يَسْمَعُ أيَا أطيَبَ "المنجو" وَلي خِبرَةٌ بِهِ وَأعرِفُ مِنهُ مَا يلِذُّ ويُزرعُ مِنَ الصَعبِ جِدًا أنْ تُقيمَ قَوَافِلي عَلَى غَيرِ نَهْدٍ نَاخَ للنُّوقِ تَرضعُ وأنتِ التي تُخفي يَداكِ خَرَائطِي وَأينَ حُقُولُ النّارِ...
عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدر كتاب «كنائس ومساجد» / والهوية الوطنية للدولة... للكاتب الصحفي "محمود سلطان". الكتاب يقع في 184 صفحة من القطع المتوسط، ويتضمن 40 مبحثًا يناقش من خلالها العديد من القضايا المتقاطعة ما بين أوروبا والعالم الإسلامي، ويقدِّم مقاربة رصينة للإجابة عن سؤال: لماذا...
أيا امرَأةً لا تعرفُ الحبَّ مُطلقاً ويا ويلَ مَنْ شَاغلتِهِ.. فَتعَلّقَا مُمَثلةٌ في الحُبِّ.. مَوهُوبةٌ وكمْ حَبَكتِ كَلاماً مِنْ خَيَالِكِ.. مُنتَقي وصَدّقتُهُ مُسْتسْلِماً وَكَأنّما بُعثتِ"نبياً" مُرسَلاً لا مُهَرطِقَا وِليْ خِبرةٌ بالسّيداتِ طَوَيلةٌ مِنَ الصّعب أن أبقى بِهِنّ مُطوّقَا...
أنا تُصَاحِبُني الأفكَارُ والشَّغبُ مَا قِيمةُ النَّايَ إنْ لم يأتنا الطَّربُ وَجَدتُ للكَلِمَاتِ القَاسِيَاتِ صَدىً بينَ النّيَامِ وَلو مِنْ سوْطِهَا غَضبوا وَظِيفتي صُحفيٌ مُزعِجٌ وَبِهِ يَهْتزُ عَرشُ الّذي مِنْ صُنعِهِ الكَذِبُ أنَا الّذي هَابَهُ مَنْ كَانَ مُختَلِساً وسَاقَهُمْ...
مَا عُدتُ ذَاكَ الفتى المَهْووسَ مُقتفيَاً عِطرَ الصّبَايَا وَهُنَّ الحُبُّ والمَرَحُ مَا عادَ ليْ رغبةٌ في عيشَتيْ أَبَدَا وَقَدْ تَسَاوَتْ بِهَا الأحَزانُ والفَرَحُ حَبيبَتيْ.. آسِفٌ جِداً عَلَى غَضَبِي بَلَغتُ خَاتِمَتيْ.. والقهرُ مُفتَتَحُ وَالأَرضُ مَرسُومَةٌ في شَكْلِ مِشنَقَةٍ وَكُلُّ...
في كلّ ربيعٍ تحملُني النّسَماتْ ترسمُني قلباً أَحمَرَ.. فُلّاً .. شَفَةً تَهْمسُ: يَا أَهَلاً بـ"القُبلاتْ" تَنثُرُني إِكْلِيلاً فوقَ الحُلْوَاتْ في كُلّ ربيعٍ تَتبعُني الأبوَابْ أتَسَلّقُ شُرفاتِ الحبِّ كَأني شَجرُ الّلبلابْ تَتَوردُ أجزائيْ وَيُغطي القيقُ الأزرقُ أَجوَائيْ أبدو...
إلى حبيباتي الثلاث: نُهَى، رُبَىَ وَهَيَا يَا وَردَ حُبٍ عَلَى عُشْبِ الَهَوىْ نَبَتَا مُذْ ذَاكَ وَالعٌشْبُ مَجذُوبٌ ومَا سَكَتا فَالحُبُّ يَأتيْ وقَدْ يَمْضيْ بِلا سَبَبٍ وَوَرْدُ بيتيْ عَلَى سُورِ الحَشَا ثَبَتَا نُهَيْ.. رُبَيْ وَهَيَا في دَاَرِنَا رِئَةٌ وَصَحْنُ فَاكِهَةٍ مِنْ...
قفْ هنا يا سيديْ قلْ : سلامٌ لكَ يا وَرْدي السَّجينْ يا قواريرَعُطُوريْ.. يا ظلالَ الكُحلِ في أَحلىْ عُيُونْ مَنْ سَيَأتيني غداً باليَاسَمِينْ.. مَنْ سَيُعطيني الدَّواءْ .. مَنْ سَيَسْتدعي الطَّبيبْ مَنْ يُناديني: صَبَاحُ الخيرِ ويأتيني بِإبريقِ الحَلِيبْ ؟! وبصَحنِ التمْرِ مِنْ نَخلاتِ...

هذا الملف

نصوص
190
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى