(1)
يا وَاحدَتيْ..
يا نَيْلِيَة لَوْنِ العَينْ
وفُراتاً يَشْطرُ بَغْدادَ إلى سَيْفَينْ
أحدُهُمَا في بَطنِ "يَزِيدْ"
والثّاني في ظَهْرِ "حُسَينْ"
ودِمشقَ العَرَبِيهْ
وبقيةَ سُكّرِنَا مِنْ عَصْرِ أُميهْ
إذ تختبئُ الأروَاحُ المَذعُورَةُ في كفّينْ
مَمَدُودينِ ومكْشوفينْ
(2)
يا لبَنَ...
قِفْ هُنا يا سَيّديْ
كُنْ مَعيْ في حَضْرةِ السّيّدةِ الأوْلى.. وَأوْلِي الأوّلينْ
وحدَهَا شَعبٌ بلا فلْسَفةٍ: لا مِنْ يَسارٍ أو يَمينْ
وإمَامُ السّالكينْ
وأميرُ المؤمنينْ
قِفْ هُنا يا سَيّديْ
أنتَ في حَضْرَةِ من ردَّتْ لنا مٌوسىْ وهَارون ْ
مَنْ أزَالَتْ بَعضَ أقمَاعِ الكَمَائنْ
مِنْ حُلُوقِ...
يا َسيّدتيْ
وأُصَلِّيْ للهِ الخَمسْ
والحجُّ نَهَارٌ في عَرَفَاتْ
وَأنَا فيْ حبُّكِ حَاجٌ وأُصلّيْ كلَّ الأوْقَاتْ
حبُّكِ لا يَعرفُ قَانوناً
أو يَحترمُ.. نصُوصَ الدُّستورْ
ويثيرُ الفوْضَىْ والأزَمَاتْ
حبُّكِ ـ يا سيّدتيْ ـ دِكْتَاتورٌ في يَدِهِ كلُّ السُّلُطَاتْ
لكِ وَحدكِ حقُّ...