العقيد بن دحو

* - ما الأسطورة ؟ أنا أعرف جيدا ما هي بشرط ألا يسألني أحدا عما هي، واذا ما حاولت أن أجيب سوف يعتليني تلكؤ المفردات وتلعثم العناصر/ (نيكولاس فريده) و اذا كان هذا حال ذل من أراد أن يفسر الأساطير أز أن يضعها على (سريربر كست) أو يخضعها لمقاس معين ، لوجدتها فورا كالماء تشكل أسطورة عنصرها ، تفسر...
من أصعب التعايش ما بين الأجيال الفنية و الثقافيةالفكرية فما بالك الأجيال الأدبية ؛ الأكثر تعقيدا سلوكيا سيكولوجيا سوسيولوجيا. ليتها كانت حلما ميثولوجيا جمعيا ، نفسا جماعيا لسهل الأمر ، و لما كانت " الفردانية" الصفة السائدة ، تصير دراسة كل حالة طقسا بشريا قائما بذاته. طبيعي جدا حسب جميع...
ماذا لو عن طريق الهندسة العكسية الثقافية الإجتماعية السياسبة الإقتصادية ، أن نضع (الجمهور) ، هذا الذي بات يؤرق أي عمل فني أدبي ثقافي موجها اليه ومن دونه لا يعتبر معبرا عنه. أن نضع الجمهور في الصورة ، أمام مرآة نفسه ، لا أن يجلس أمامها في هلع آسر ساحر ، مستهلك للزخرف ، انما عابرا له ، ليس تكفيرا...
حتى أواخر القرن التاسع عشر ، حسب سوسيولوجية الأدب "روبيرا اسكاربيب" كان يُعرّف الناقد الأدبي و الفني ، ذاك الرجل الذي يخشاه الناشرين و يهابه المؤلفين. أخيرا كفّ الناقد عن مجاراة تاريخ اقتفاء أثر الأثر (...) ايجابا أم سلبا، تسلية أم لهوا ، فكرا أم فعلاء بغية اجلاء اللبس و الغموض عن شغل استولى على...
بقدر ما حاول الكاتب المسرحي الجزائري "كاتب ياسين" سنة 1971 أوائل سبعينيات القرن الماضي خلق "لغة ثالثة" للمسرح الجزائري ، لغة مركبة كما كانت قي بدايتها بين اللغة الفرنسية و اللغة الدارجة ، و الجزائر تكاد تخرج و تتخلص نهائيا من التبعية الثقافية الفرنسية ، ثم صارت لغة ثالثة مركبة من الدارجة و اللغة...
* - انما الأمم الأخلأق ما بقيت ** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا. اليوم يمر أكثر من قرن و 16 سنة ، يوم أنشد أمير الشعراء أحمد شوقي الملقب (شوقي بك) ، من ضمن قصيدة طويلة مطولة سنة 1916 ؛ ترسخ مفاهيم القيم العليا للعلم و للاخلاق و للتربية و للفكر و الفن و الجمال ، و بأن لا علم و تعلم و تعليم دون اخلاق...
العديد من الرفاق و الأصدقاء و الطلبة يسألونني عن معنى " كل شيء لا شيء" ؟ الفكرة أساسا هي مجرد كلمة لا أقل و لا أكثر ، كما هي في ذاتها. استخدمت في سياقها الزمن و التاريخي فحسب ، تتغذى بالتراكم و الإضافات حتى صارت اشاعة . حتى اذا ما تعلق بها الناس صارت مسلمة. ليست مذهبا أو مدرسة أدبية أو فنية...
* - من أبكى أفلاطون هذا السؤال اعلاه ليس بالدرامي التراجيدي الأرسطي الصرف و لا بالفلسفي التقليدي ، و انما بالإنساني حينما يتخلى عن جمهور يته الفاضلة و يعود في لحظة ضعف الى نوستالجيا الشعر ، الكلمة البدء التي تقود الى الفكرة البدء الى الفعل البدء أو البداية. كون افلاطون كان شاعرا قبل أن يتعاهد...
* - من الذي أبكى أفلاطون !؟ هل عرفت و شهدت الإغريق اعتزالا أدبيا ز فنيا قبل هذا اليوم !؟ تعود فكرة (الإعتزال الأدبي) الى الشاعر الدرامي الإغريقي ، مرهف الحس (اسخيلوس) ، يوم جسّد وقيعة سقوط المدينة الإغريقية ( ميلوس) تحت مسمى "،ميلوس حبيبتي" على خشبةةالمسرح ق : (-416) ق.م أمام الفرس ايران حاليا...
ورد في المدرسة أو في المذهب السيريالي ، سواء عند بيانات الشعراء ، او عند مذهب الحب ، أو اسطورة "هيرودياد" ، عند (رامبو) أو عند (بريتون) أو عند (إيلوار) أو (ملارميه) او (بيكاسو) الحب هو التلقائي المباشر ، الحب (وطن الحلول) و ما المرأة إلا رمز المدهش و الرجل إلا متأمل لهذا المدهش دون محاولة تفهمه...
* - " ان المتحف يجعل الصليب يغدو أن يكون نحثا " العبارة أعلاه تعود للكاتب الأديب الفرتسي (اوندريه مالرو) Andrè Malraux. تشير بكبفية أو بأخرى عندما تعمد الرجل غير المناسب في المكان المناسب ، عندما تضع الأشياء و القيم في غير موضعها الاخلاقي الفلسفي و التاريخي ، عندما تعمد الى (متحف) المسرح و...
ما معنى دورة شمش واحدة ، ان لم تكن فكرة يونانية صرفة و بإمتياز فلن تكن لأحد في هذا الزمن المفقود ؛ و في زمن نفي اللحظة!؟ هي ساعة درامية لو اهديت لأحد في عصر الضعف الثقافي هذا لولى منها فرارا ورعبا ، شأنها شأن تلك الساعة التي اهداها هارون الرشيد لشارلومان القرن التاسع الميلادي ! كم أنت رائع أيها...
على قدر ما كان (القضاء و القدر) الدرامي Parque الأرسطي يقرر مصير البشر ، بقدر ما صارت الرواية منذ "بلزاك" الإله ، "فلوبير" الشبيه بالإله ، و " واوكونيل" نصف النبي تثبت هذا المصير ، بديل الموت ، فكرة الأبدية ، و بقدر ما صار (الروائي) السجّان ، الجلاّد الذي يتمكن من سجن مجتمع بأكمله بين دفتي كتاب...
نعلم بأن هناك حصانة سياسية ، حصانة دبلوماسية ، و منذ معاهدة جنيڤ بموجب المادة 79 من بروتكول 1977 المتمم و المعدل القاضية بحماية الصحفيين ابن للحروب و المنازعات و عدة قوانين و اتفاقات أخرى. اليوم و بعد مرور أكثر من قرنين و67 سنة منذ القرن الثامن عشر 1758 عن رسالةالكاتب (صمويل جونسون) Samuel...
حتى أوائل القرن العشرين ظلت الفلسفة حبيسة الأدمغة ، ظلت أسيرة التقليد الأغريقي ، و حين أنشق الفيلسوف أفلاطون ،شط عن فن الشعر ، كونه كان شاعرا بالبدء . كفّ عما يربطه بلعبة المحاكاة ورؤى الاحلام و الخيال ، و كذا الجنوح بذاك السؤال السفسطائي (البيضة أم الدجاجة) !؟ الى سؤال آخر أكثر من ان يكون...

هذا الملف

نصوص
27
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى