رنيم ابوخضير - نعش اللذة..

أُراقِب
الراقدات في الْمَقَابر
بين نعش اللَذَّة وجثث الذئاب
المهَترِئة حلماتهن من أطفال لا تشبع
من رُجُولَة شرسَة
غابَت مع الرِّيح
….
السَاهِرَات
تحت ضَوْء العُتُم المَرِير
الحُب الذي لا يعرف طَريق الوصول إِلَيْهِن
الإحتِواء الذي لا يعرف كيف يُنْصَب فَخّاخه
على مُلاَءات جَأَفت كخريق مرير

يَتَسَكع في شَوَارِع الْمَدِينَة
تحمل رذائلي عَبأَ
يكبر بك الذَّنْب
على كتفك يثقل الجنون
رَذائِلُك كلها لجسدي
وكل الفُجور/
بينما تقول لي كيف حالك!
تنفجَّرَ بي الرَّغْبة لانَ أَقْوَلَ
أريدُ أَنّ أَنضَجَ أَكْثَرَ
أريدُ أَنّ يُطَأَ جسدي فمك
في يدك زجاجة الفودكا
بينما أنا لا يراني أحد..

لا يفتَّحَ الباب الحنين
المُغفَّل
يقَفَّ خلف العَتَّمَ
ذَاكرة مِعصَم بابها لا يَمَسَّهَا الغُيَّاب
أفلاذ مَاءَك تكبر في رحمها
ولا تُخلق إلا الحب
غرفتي جدرانها لا تعرفك
وهكذا صدري
هكذا فرجها..

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى