السيد المسلمي - الوقت

الوقت يقرأ سورة الدمّ والرماد يروّض الأنخاب والرؤيات كحل فى عيون الفجر والإيقاع عهر فى صلاة العشق , وامرأة الرّوى نخب المساءات اللظى وتجاوزت محرابها صلواتك , انطفأت تراتيل السماء وأنت تهتف أيّها الضّليل : ظلّ العشق ظلّ الروح ؟ قل لى أىّ أنت تجىء أنت ؟
.
كتاب اللّظى
شعر السيد المسلمى
إقرأ كتابك ثم
فأقرأ ماتيسر من أنينك
فى كتاب العشق
ثم إذا فرغت فقل : أتت والروح
تصلّى فى رماد الشوق
رعد العشق نهرا من حواميم
البكارة , كانت الصحراء
تلهث فى تفاصيلى
وجمر الآهة السكرى
يروضنى بكأس المرّ
والرؤيات تنزف فى مساءاتى
حرائق أغنياتى الظامئات
لرقصة الصبّار
والنعناع بين ضلوعها
إمرأتى التى خلعت علىّ
عباءة السلوى وإنّ ظلّت
تكفّ البوح بالاسرار عنى
قلت : إنّى عاشق
يأتى ويرحل
فى غيابك أو حضورك ,
إنّ يزفّك لى
جحيم الشوق أو
تفنى تراتيلى
قرأتك فى دمى وقرأت روحك
فى صلاتى قلت
يا الله شطح الروح
أنهكنى وغلّق دونها
الآيات فأمنحنى
تآويلا تصيب أنينها
وتصبّ كأس لظاى للإيقاع أو
هبنى لها وجعا يفجرها
على عتبات أشواقى أريجا
إن هممت يهمّ
إعجاب ·

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى