من آخر الأخبار في مجال التعليم الإلكتروني؛ الخبر التالي :" دولة السويد تقلص التعليم الإلكتروني وتعيد الأساليب التقليدية (القلم والدفتر) في تعليم القراءة والكتابة :
وفي البداية أما قبل :
جزى الله التقنية خيرا للدور الكبير الذي قدمته للإنسانية مما وفر الوقت والجهد والمال في شتى مجالات الحياة، ولقد ظهر هذا الدور وقت الأزمات والطوارئ والأزمات، كما شهدناه وقت أزمة كورونا ،ووقت الحروب وحدوث الأمطار العزيرة والسيول حيث لعب التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد دور كبير في استمرارية التعليم ولكن نظرا لطول الوقت في استخدام التعليم الإلكتروني أثر ذلك على مخرجات التعليم حيث وجدنا الخطط العلاجية لعلاج الفاقد في المهارات الأساسية ،والأمر الذي دفع دولة كالسويد لعدم التوسع في التعليم الإلكتروني.
أما بعد :
نشرت السويد الخبر التالي(في قرار صادم، السويد تعلن وقف التعليم الالكتروني) ما نصه "أعلنت وزيرة التربية ووزيرة الثقافة في السويد، العودة إلى استعمال الدفاتر والكتب الورقية. وذلك لضعف مستوى الطلاب في مهارات القراءة والكتابة لاعتماد أجهزة اللابتوب والأجهزة اللوحية كأداة تعليمية أساسية.
*وقد تخلصت معظم المدارس السويدية من الكتب الورقية قبل عشر سنوات حيث تهدف الخطة إلى التعليم بشكل أسرع بكثير، مع إشراف أقل.
*وكشفت وزيرة التربية تخصيص الحكومة السويدية مبالغ مالية ضخمة في ميزانيتها لتأمين كتب تعليمية للطلاب، ووضع حدّ لسياسة التحوّل_الرقمي في مدارس السويد. *واعتبرت أن الوسيلة الأفضل للتعليم هي عبر استعمال الكتب والورق والطرق التقليدية.
*لا للتدهور في القراءة والكتابة:
*الوزيرة لا تنكر تعلم الكفاءة الرقمية للأطفال، لكنها لن تستثمر أكثر في التكنولوجيا وستركز على الورق.
و في رأيها: انه من المقلق أن القدرة على القراءة آخذة في التدهور بين الأطفال والشباب ، لذلك تحتاج المدارس السويدية إلى العودة إلى الأساسيات. وعلينا التركيز على المهارات الأساسية مثل القراءة والكتابة والحساب. لمعالجة الوضع ، أعلنت الحكومة في 15 مايو أنها ستخصص 685 مليون كرونة (60 مليون يورو) هذا العام و 500 مليون (44 مليون يورو) سنويًا في عامي 2024 و 2025 ، لتسريع العودة من الكتب المدرسية إلى المدارس. .
*تعزيز تطوير اللغة والقراءة والكتابة:
وقالت الوزيرة: إن الهدف هو ضمان كتاب واحد لكل طالب ولكل مادة. وبالمثل، استثمرت الحكومة ما يعادل حوالي 4 ملايين يورو في مواد تعليمية اخرى لتعزيز تطوير اللغة والقراءة والكتابة.
*دعم المعلم في عمله التدريسي:
بالإضافة إلى العودة إلى التعلم الأساسي مثل القراءة، تريد الحكومة السويدية أيضًا أن يركز المعلم على عمله التدريسي.
وأعلنت وزارة التربية عن تشكيل لجنة لتحليل العبء البيروقراطي للمعلمين. وأكدت الوزيرة أن الأمر لا يتعلق بإعطاء المزيد من الحصص، بل يتعلق بتحرير الوقت حتى يتمكن المعلمون من تخطيط ومراجعة وتنفيذ أعمالهم التدريسية.
وختاما ديننا سباق في تعليم القراءة والكتابة:
وهذا يجعلنا نقر بعظمة ديننا الحنيف الذي يعد التلقي على يد شيخ والمشافهة شرط أساس لإتقان نطق وتعلم القرآن الكريم ،ولحكمة ما كانت أول آيات القرآن الكريم نزولا :سورة العلق التي حثت على القراءة والتعلم بالقلم ،وسورة القلم التي أقسمت بما نسطر ليلفت نظرنا إلى أن تعلم القراءة والكتابة تكون بوسائل تقليدية القلم والصحف للكتابة فيها :
فديننا سباق في تعليم القراءة والكتابة وسورة العلق والقلم خبر دليل فهيا نرتلهما بخشوع لنعرف سبق الإسلام النظم المعاصرة في التعليم :
يقول تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم
ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ (2) ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ (3) ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ (4) عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ (5)
وسورة القلم
نٓۚ وَٱلۡقَلَمِ وَمَا يَسۡطُرُونَ (1) مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ (2) وَإِنَّ لَكَ لَأَجۡرًا غَيۡرَ مَمۡنُونٖ (3) وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ (4)
دعوة للاستماع لسورتي العلق والقلم :
وفي البداية أما قبل :
جزى الله التقنية خيرا للدور الكبير الذي قدمته للإنسانية مما وفر الوقت والجهد والمال في شتى مجالات الحياة، ولقد ظهر هذا الدور وقت الأزمات والطوارئ والأزمات، كما شهدناه وقت أزمة كورونا ،ووقت الحروب وحدوث الأمطار العزيرة والسيول حيث لعب التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد دور كبير في استمرارية التعليم ولكن نظرا لطول الوقت في استخدام التعليم الإلكتروني أثر ذلك على مخرجات التعليم حيث وجدنا الخطط العلاجية لعلاج الفاقد في المهارات الأساسية ،والأمر الذي دفع دولة كالسويد لعدم التوسع في التعليم الإلكتروني.
أما بعد :
نشرت السويد الخبر التالي(في قرار صادم، السويد تعلن وقف التعليم الالكتروني) ما نصه "أعلنت وزيرة التربية ووزيرة الثقافة في السويد، العودة إلى استعمال الدفاتر والكتب الورقية. وذلك لضعف مستوى الطلاب في مهارات القراءة والكتابة لاعتماد أجهزة اللابتوب والأجهزة اللوحية كأداة تعليمية أساسية.
*وقد تخلصت معظم المدارس السويدية من الكتب الورقية قبل عشر سنوات حيث تهدف الخطة إلى التعليم بشكل أسرع بكثير، مع إشراف أقل.
*وكشفت وزيرة التربية تخصيص الحكومة السويدية مبالغ مالية ضخمة في ميزانيتها لتأمين كتب تعليمية للطلاب، ووضع حدّ لسياسة التحوّل_الرقمي في مدارس السويد. *واعتبرت أن الوسيلة الأفضل للتعليم هي عبر استعمال الكتب والورق والطرق التقليدية.
*لا للتدهور في القراءة والكتابة:
*الوزيرة لا تنكر تعلم الكفاءة الرقمية للأطفال، لكنها لن تستثمر أكثر في التكنولوجيا وستركز على الورق.
و في رأيها: انه من المقلق أن القدرة على القراءة آخذة في التدهور بين الأطفال والشباب ، لذلك تحتاج المدارس السويدية إلى العودة إلى الأساسيات. وعلينا التركيز على المهارات الأساسية مثل القراءة والكتابة والحساب. لمعالجة الوضع ، أعلنت الحكومة في 15 مايو أنها ستخصص 685 مليون كرونة (60 مليون يورو) هذا العام و 500 مليون (44 مليون يورو) سنويًا في عامي 2024 و 2025 ، لتسريع العودة من الكتب المدرسية إلى المدارس. .
*تعزيز تطوير اللغة والقراءة والكتابة:
وقالت الوزيرة: إن الهدف هو ضمان كتاب واحد لكل طالب ولكل مادة. وبالمثل، استثمرت الحكومة ما يعادل حوالي 4 ملايين يورو في مواد تعليمية اخرى لتعزيز تطوير اللغة والقراءة والكتابة.
*دعم المعلم في عمله التدريسي:
بالإضافة إلى العودة إلى التعلم الأساسي مثل القراءة، تريد الحكومة السويدية أيضًا أن يركز المعلم على عمله التدريسي.
وأعلنت وزارة التربية عن تشكيل لجنة لتحليل العبء البيروقراطي للمعلمين. وأكدت الوزيرة أن الأمر لا يتعلق بإعطاء المزيد من الحصص، بل يتعلق بتحرير الوقت حتى يتمكن المعلمون من تخطيط ومراجعة وتنفيذ أعمالهم التدريسية.
وختاما ديننا سباق في تعليم القراءة والكتابة:
وهذا يجعلنا نقر بعظمة ديننا الحنيف الذي يعد التلقي على يد شيخ والمشافهة شرط أساس لإتقان نطق وتعلم القرآن الكريم ،ولحكمة ما كانت أول آيات القرآن الكريم نزولا :سورة العلق التي حثت على القراءة والتعلم بالقلم ،وسورة القلم التي أقسمت بما نسطر ليلفت نظرنا إلى أن تعلم القراءة والكتابة تكون بوسائل تقليدية القلم والصحف للكتابة فيها :
فديننا سباق في تعليم القراءة والكتابة وسورة العلق والقلم خبر دليل فهيا نرتلهما بخشوع لنعرف سبق الإسلام النظم المعاصرة في التعليم :
يقول تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم
ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ (2) ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ (3) ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ (4) عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ (5)
وسورة القلم
نٓۚ وَٱلۡقَلَمِ وَمَا يَسۡطُرُونَ (1) مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ (2) وَإِنَّ لَكَ لَأَجۡرًا غَيۡرَ مَمۡنُونٖ (3) وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ (4)
دعوة للاستماع لسورتي العلق والقلم :