سبق لي أن عرفت جيدا ذلك المستوى الذي تنتعش به النشاطات الثقافية والفنية المختلفة في محيط ولاية البويرة حينما صنعت وبقوة مجهودا ونشاطا وحيوية ترافق تخمينها الذي لم يكن سوى إطلالة من بريق تكوينها الاكاديمي في كلية الإعلام والإتصال.. حيث تلقت تكوينا هناك منحها الإجازة المهنية من تخصص عايشته في دراستها الجامعية عبر جامعة الجزائر رقم 03...حيث تفتقت قريحتها لتصنع لنفسها محطة من معارف كانت تعايشها عبر منحى وزخم لا يخرج عن دائرة اختصاصها الذي خولتها العمل في مجال الإعلام والإتصال وفي هيئة إعلامية على علاقة وطيدة بالخبرات الإعلامية المحترفة التي تعلمتها وصنعت من خلالها معنى جماليا يؤسس لمنهج لها في العمل الذي خولها أن تكون على صلة بالنشاطات التي تطبع عملها حينما تم تكليفها كي تكون في منصب تم إستحداثه من قبل وزارة الثقافية والفنون حينما عايشنا ما يمكن أن يسمى المكتبات الرئيسية للمطالعة في كل ولاية من ولايات الوطن.. ففي عام 2021 تم تكليفها بمنصب مديرة المكتبة الرئيسية للمطالعة الشهيد سعيداني رابح بالبويرة ..
المنصب الذي أحال عملها أن ينطلق في فضاء ولاية البويرة ببلدياتها ودوائرها تهتم بالخصوص في تحريك عجلة التنشيط الثقافي الهادف الذي يميز حراك الولاية عبر مكتباتها البلدية المنتشرة في عموم الولاية ويبقى النشاط الرئيسي في مقر المكتبة الرئيسية بالبويرة هو المحرك الأساسي لتفعيل العمل الثقافي والفني وربط المولعين بالثقافة بهذا الهاجس القيمي الذي هدنسته هذه السيدة التي عرفت كيف تجعل من البويرة فضاءا للنشاط الذي يجمع المثقفين في معنى مشترك هدفه إعطاء دفعة للثقافة والفنون عبر قاعدة ثقافية واسعة عايشت شخصيا مرامي أهدافها.. في تحريك الساحة الثقافية بالبويرة عبر نشاطات تبرمجها المكتبة من خلال ما ترسمه وزارة الثقافية و الفنون لكل نشاط وتخمين هو عين تفكير السيدة المديرة نسيمة عبد الحق مديرة المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية المجاهد سعيداني رابح لولاية البويرة ..حيث عايشنا و عايشت بالخصوص نشاطات راقية ومميزة من بينها منتدى الكتاب الذي يعد بابا رئيسيا في ترسيم وعي ما يهدفه الكتاب من تخمين وتجربة وإرهاص.. نسعد أننا كنا ولازلنا نعايش الكثير من نشاطاته في البويرة وكذا نشاطات بنفس الزخم تصنع جديدا في المكتبات البلدية المنتشرة عبر أفكار وتفاصيل مختلفة لها ذلك البعد الذي يزكي الثقافة وكذا المثقفين ..ويهدف بالخصوص الى خريطة طريق.. تقوم بتجسيدها السيدة عبد الحق نسيمة التي عايشت شخصيا هذا الوهج من العمل الراقي الذي عادة ما ميز تواجدها الواعي في التأشير لما يمكن أن يصنع المعنى الثقافي الجاد بابعاده الإبداعية المختلفة..
تخمين السيدة عبد الحق نسيمة راح ينشد تلك الرؤى التي تجعل من الفعل الثقافي عادة من عادات عمل المكتبة الرئيسية.. حيث إرتسم في البعد العملي ما يمكن أن يشكل زخما لعمل يواكب حراكه المثقفون والمبدعين من محيط ولاية البويرة وخارجها فكان الهاجس لدى السيدة المديرة أن ينصهر العمل الثقافي في زاوية تمنح المبدع ما يمكن أن يشكل انطلاقته الواعدة في تثوير كل ما يمكن أن يشكل انطلاقة ببعد يواكب تثمين الإبداع من خلال مبدعيه فهندست السيدة المديرة رؤية جديدة في العمل الثقافي والتي ثمنتها السيدة الوزيرة بالشروع في إنطلاق محطات ثقافية هي عين ما يؤسس للحركة الإبداعية في عموم ولاية البويرة فكان التفكير في هندسة نشاط بعنوان :
* عين على شعراء البويرة :
وهو النشاط الذي إنطلق بقوه ومنذ سنوات داخل المكتبة الرئيسية يؤطره المبدعون وينشطه ويشارك فيه شعراء البويرة وخارجها في كل شهر يمكن لك أن تعيش حرارة اللقاء بالشعراء في أروقة المكتبة التي وعبر نشاطها الدؤوب واليومي أمكن لهذه الفكرة أن تكون محطة يلتقي فيها الإبداع باصحابه بتكثيف نشاط قضى على الروتين والرتابة وجعل هذه المؤسسات تمنح روادها هذا الفعل الذي كان له صدى عظيم في إستقطاب كل الفعاليات والأسماء التي ساهمت في إنتشار الحراك الثقافي الجاد الذي يمنحك رؤية أن تعيش للإبداعات والشعر والقصيد.. يلون مشهد المؤسسة والمكتبة.. هذا التنوع في أن يعيش المثقف والمبدع حركية نشاط تجعل من أروقة المؤسسة أحد المحطات الواعدة في ترسيم الفعل الثقافي الابداعي..
النشاط الثاني الذي هندسته السيدة عبد الحق نسيمة مديرة المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية المجاهد سعيداني رابح لولاية البويرة هو :
* إذاعة الطفل الصغير :
والذي شكل رؤية وزخما راقيا من تفكير يؤطره الصغار حيث رسم للبراعم ذلك التوجه الذي جعل من قرائح الأطفال تنمو بشكل رسم للطفولة ميزة البحث والإبداع ودخول عالم الفكر الذي يؤسس لمجتمع له صلة بالإبداع والنشاط وتنمية قدرات الأطفال في مجالات عدة حيث أعجبت بها السيدة صورية مولوجي معالي وزيرة الثقافية والفنون الذي شجعت الفكرة حينما عاينتها وعايشتها وطلبت من أن تعمم على سائر المكتبات الرئيسية في الجزائر ..
وفيه أيضا كان ذلك الارهاص الذي تشكل عبر تخمين السيدة عبد الحق نسيمة التفكير في تكوين ورشة إنتظمت على مستوى المكتبة الرئيسية تخص ذوي الهمم الخاصة يؤطرهم أساتذة مختصون وحضر وعايش و واكب السيد والي الولاية السيد عبد الكريم لعموري محطات مختلفة من هذه الورشات التكوينية و التي منحت واقع ولاية البويرة.. ذلك التميز والإنفراد في صنع الإضافات التي يتطلبها النشاط الثقافي الموسع والذي يمنح كل الفئات ذلك الحق في التكوين ببعث يمنح كل الطاقات المتواجدة تلك الروح العملية لتحقيق مبتغيات أفضل ..
وكان لي أن أعايش عن كثب ما منحنا تخمين وتفكير السيدة مديرة الكتبة الرئيسية السيدة عبد الحق نسيمة التي تابعت نشاطاتها المختلفة خاصة ماتعلق بمنتدى الكتاب الذي يعد من بين البصمات الإيجابية التي أفلحت السيدة الوزيرة وزيرة الثقافة والفنون في تجسيدها عبر كامل ولايات الوطن وكنت واحدا من الذين شاركوا كتاب وشعراء الولاية زخم هذه الإضافات عبر تقديمي في مدينة سور الغزلان وفي المكتبة البلدية في مكتبة البلدية الشهيد بوكراع رابح تقديمي لكتاب مبدع هو الشاعر عمر بوجردة عبر كتابه الموسوم" سور الغزلان تاريخ وحضارة" بحضور مجموعة من المثقفين والكتاب والمولعين بالفعل الثقافي وكذا تواجد السيدة مديرة المكتبة الرئيسية وكذا أعضاء من المجلس الشعبي البلدي لسور الغزلان الذين عايشوا تقديمي لفواصل الكتاب مع الكاتب ابراهيم لغواق الذي عرفنا من خلال أسئلته طبيعة مضامين الكتاب الذي لم يكن سوى شهادة تاريخية لسور الغزلان عبر العصور كيف لا وهي مدينة العظماء من الكتاب نذكر منهم : الدكتور يحي بوعزيز، و الشيخ عبد الرحمان الجيلالي و مصطفى الأشرف، مصاؤور بولنوار، قدور أمحمصاجي، مصطفى محمد الغماري، جمال عمراني، حمري بحري و غيرهم، ويأتي كتاب عمر بوجردة ليشكل إضافة هامة تنبش في تاريخ منطقة سور الغزلان...
وأنا متواجد في مدينة سور الغزلان أقدم كتاب الشاعر عمر بوجردة سألتني السيدة المديرة بعد أن عرفتني ككاتب إعلامي اذا كان لي إصدار أو كتاب.. فقلت لها..نعم أنا كاتب روائي ..فرحبت بالفكرة أن يكون في البويرة روائي آخر حيث لم أتشرف ولا مرة بعرض روايتي " نياشين اللعنة " على الجمهور في عموم القطر الوطني..فكان ادعوة السيدة عبد الحق نسيمة أن رسمت لي رؤية أن أقدم روايتي في الخامس من نوفمبر الماضي في عاصمة الولاية وفي المكتبة الرئيسية كان لنا لقاء بالكتاب والشعراء والمثقفين في ولاية البويرة حيث قام الشاعر رابح بوخويدم وكذا كتاب الولاية: ابراهيم لغواق ..عمر شرابي ..مومو حميد ..عثماني المسعود.. سعاد موسوني ..مومو حميد.. سعيد سيتي.. والشاعرة الغالية والشاعرة جميلة معمري ..قاموا كلهم بتوشيحي وتكريمي من خلال عرض روايتي" نياشين اللعنة" والتي صدرت عام 2007 في اطار الجزائر عاصمة للثقافة العربية عبر دار النشر كريستال لصاحبها الكاتب الناقد جمال بلعربي ..وتم بالمناسبة إلقاء كلمات ترحيبية في شخصي.. أحسست لأول مرة بذلك التكريم الذي خلد إسمي وكذا روايتي حيث كانت السيدة عبد الحق نسيمة أول مديرة تستضيفني في المكتبة الرئيسية العمومية بولاية البويرة ..
كذلك عايشت زخم إضافات السيدة عبد الحق نسيمة التي كنت ولازلت أراها من عشيرتي ..ومن قبيلتي ..بل يمكنك القول.. أنها فعلا.. تسكن القلب ..
المنصب الذي أحال عملها أن ينطلق في فضاء ولاية البويرة ببلدياتها ودوائرها تهتم بالخصوص في تحريك عجلة التنشيط الثقافي الهادف الذي يميز حراك الولاية عبر مكتباتها البلدية المنتشرة في عموم الولاية ويبقى النشاط الرئيسي في مقر المكتبة الرئيسية بالبويرة هو المحرك الأساسي لتفعيل العمل الثقافي والفني وربط المولعين بالثقافة بهذا الهاجس القيمي الذي هدنسته هذه السيدة التي عرفت كيف تجعل من البويرة فضاءا للنشاط الذي يجمع المثقفين في معنى مشترك هدفه إعطاء دفعة للثقافة والفنون عبر قاعدة ثقافية واسعة عايشت شخصيا مرامي أهدافها.. في تحريك الساحة الثقافية بالبويرة عبر نشاطات تبرمجها المكتبة من خلال ما ترسمه وزارة الثقافية و الفنون لكل نشاط وتخمين هو عين تفكير السيدة المديرة نسيمة عبد الحق مديرة المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية المجاهد سعيداني رابح لولاية البويرة ..حيث عايشنا و عايشت بالخصوص نشاطات راقية ومميزة من بينها منتدى الكتاب الذي يعد بابا رئيسيا في ترسيم وعي ما يهدفه الكتاب من تخمين وتجربة وإرهاص.. نسعد أننا كنا ولازلنا نعايش الكثير من نشاطاته في البويرة وكذا نشاطات بنفس الزخم تصنع جديدا في المكتبات البلدية المنتشرة عبر أفكار وتفاصيل مختلفة لها ذلك البعد الذي يزكي الثقافة وكذا المثقفين ..ويهدف بالخصوص الى خريطة طريق.. تقوم بتجسيدها السيدة عبد الحق نسيمة التي عايشت شخصيا هذا الوهج من العمل الراقي الذي عادة ما ميز تواجدها الواعي في التأشير لما يمكن أن يصنع المعنى الثقافي الجاد بابعاده الإبداعية المختلفة..
تخمين السيدة عبد الحق نسيمة راح ينشد تلك الرؤى التي تجعل من الفعل الثقافي عادة من عادات عمل المكتبة الرئيسية.. حيث إرتسم في البعد العملي ما يمكن أن يشكل زخما لعمل يواكب حراكه المثقفون والمبدعين من محيط ولاية البويرة وخارجها فكان الهاجس لدى السيدة المديرة أن ينصهر العمل الثقافي في زاوية تمنح المبدع ما يمكن أن يشكل انطلاقته الواعدة في تثوير كل ما يمكن أن يشكل انطلاقة ببعد يواكب تثمين الإبداع من خلال مبدعيه فهندست السيدة المديرة رؤية جديدة في العمل الثقافي والتي ثمنتها السيدة الوزيرة بالشروع في إنطلاق محطات ثقافية هي عين ما يؤسس للحركة الإبداعية في عموم ولاية البويرة فكان التفكير في هندسة نشاط بعنوان :
* عين على شعراء البويرة :
وهو النشاط الذي إنطلق بقوه ومنذ سنوات داخل المكتبة الرئيسية يؤطره المبدعون وينشطه ويشارك فيه شعراء البويرة وخارجها في كل شهر يمكن لك أن تعيش حرارة اللقاء بالشعراء في أروقة المكتبة التي وعبر نشاطها الدؤوب واليومي أمكن لهذه الفكرة أن تكون محطة يلتقي فيها الإبداع باصحابه بتكثيف نشاط قضى على الروتين والرتابة وجعل هذه المؤسسات تمنح روادها هذا الفعل الذي كان له صدى عظيم في إستقطاب كل الفعاليات والأسماء التي ساهمت في إنتشار الحراك الثقافي الجاد الذي يمنحك رؤية أن تعيش للإبداعات والشعر والقصيد.. يلون مشهد المؤسسة والمكتبة.. هذا التنوع في أن يعيش المثقف والمبدع حركية نشاط تجعل من أروقة المؤسسة أحد المحطات الواعدة في ترسيم الفعل الثقافي الابداعي..
النشاط الثاني الذي هندسته السيدة عبد الحق نسيمة مديرة المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية المجاهد سعيداني رابح لولاية البويرة هو :
* إذاعة الطفل الصغير :
والذي شكل رؤية وزخما راقيا من تفكير يؤطره الصغار حيث رسم للبراعم ذلك التوجه الذي جعل من قرائح الأطفال تنمو بشكل رسم للطفولة ميزة البحث والإبداع ودخول عالم الفكر الذي يؤسس لمجتمع له صلة بالإبداع والنشاط وتنمية قدرات الأطفال في مجالات عدة حيث أعجبت بها السيدة صورية مولوجي معالي وزيرة الثقافية والفنون الذي شجعت الفكرة حينما عاينتها وعايشتها وطلبت من أن تعمم على سائر المكتبات الرئيسية في الجزائر ..
وفيه أيضا كان ذلك الارهاص الذي تشكل عبر تخمين السيدة عبد الحق نسيمة التفكير في تكوين ورشة إنتظمت على مستوى المكتبة الرئيسية تخص ذوي الهمم الخاصة يؤطرهم أساتذة مختصون وحضر وعايش و واكب السيد والي الولاية السيد عبد الكريم لعموري محطات مختلفة من هذه الورشات التكوينية و التي منحت واقع ولاية البويرة.. ذلك التميز والإنفراد في صنع الإضافات التي يتطلبها النشاط الثقافي الموسع والذي يمنح كل الفئات ذلك الحق في التكوين ببعث يمنح كل الطاقات المتواجدة تلك الروح العملية لتحقيق مبتغيات أفضل ..
وكان لي أن أعايش عن كثب ما منحنا تخمين وتفكير السيدة مديرة الكتبة الرئيسية السيدة عبد الحق نسيمة التي تابعت نشاطاتها المختلفة خاصة ماتعلق بمنتدى الكتاب الذي يعد من بين البصمات الإيجابية التي أفلحت السيدة الوزيرة وزيرة الثقافة والفنون في تجسيدها عبر كامل ولايات الوطن وكنت واحدا من الذين شاركوا كتاب وشعراء الولاية زخم هذه الإضافات عبر تقديمي في مدينة سور الغزلان وفي المكتبة البلدية في مكتبة البلدية الشهيد بوكراع رابح تقديمي لكتاب مبدع هو الشاعر عمر بوجردة عبر كتابه الموسوم" سور الغزلان تاريخ وحضارة" بحضور مجموعة من المثقفين والكتاب والمولعين بالفعل الثقافي وكذا تواجد السيدة مديرة المكتبة الرئيسية وكذا أعضاء من المجلس الشعبي البلدي لسور الغزلان الذين عايشوا تقديمي لفواصل الكتاب مع الكاتب ابراهيم لغواق الذي عرفنا من خلال أسئلته طبيعة مضامين الكتاب الذي لم يكن سوى شهادة تاريخية لسور الغزلان عبر العصور كيف لا وهي مدينة العظماء من الكتاب نذكر منهم : الدكتور يحي بوعزيز، و الشيخ عبد الرحمان الجيلالي و مصطفى الأشرف، مصاؤور بولنوار، قدور أمحمصاجي، مصطفى محمد الغماري، جمال عمراني، حمري بحري و غيرهم، ويأتي كتاب عمر بوجردة ليشكل إضافة هامة تنبش في تاريخ منطقة سور الغزلان...
وأنا متواجد في مدينة سور الغزلان أقدم كتاب الشاعر عمر بوجردة سألتني السيدة المديرة بعد أن عرفتني ككاتب إعلامي اذا كان لي إصدار أو كتاب.. فقلت لها..نعم أنا كاتب روائي ..فرحبت بالفكرة أن يكون في البويرة روائي آخر حيث لم أتشرف ولا مرة بعرض روايتي " نياشين اللعنة " على الجمهور في عموم القطر الوطني..فكان ادعوة السيدة عبد الحق نسيمة أن رسمت لي رؤية أن أقدم روايتي في الخامس من نوفمبر الماضي في عاصمة الولاية وفي المكتبة الرئيسية كان لنا لقاء بالكتاب والشعراء والمثقفين في ولاية البويرة حيث قام الشاعر رابح بوخويدم وكذا كتاب الولاية: ابراهيم لغواق ..عمر شرابي ..مومو حميد ..عثماني المسعود.. سعاد موسوني ..مومو حميد.. سعيد سيتي.. والشاعرة الغالية والشاعرة جميلة معمري ..قاموا كلهم بتوشيحي وتكريمي من خلال عرض روايتي" نياشين اللعنة" والتي صدرت عام 2007 في اطار الجزائر عاصمة للثقافة العربية عبر دار النشر كريستال لصاحبها الكاتب الناقد جمال بلعربي ..وتم بالمناسبة إلقاء كلمات ترحيبية في شخصي.. أحسست لأول مرة بذلك التكريم الذي خلد إسمي وكذا روايتي حيث كانت السيدة عبد الحق نسيمة أول مديرة تستضيفني في المكتبة الرئيسية العمومية بولاية البويرة ..
كذلك عايشت زخم إضافات السيدة عبد الحق نسيمة التي كنت ولازلت أراها من عشيرتي ..ومن قبيلتي ..بل يمكنك القول.. أنها فعلا.. تسكن القلب ..