تفترسها الوحشة و تفترش الوحش، اقتطع مضغة من حلم في يقظته الأولى و استنام، في نومته رأى فراشة ملونة راقه احتراقها الاحتفالي، رآها تتعرى، مد يده إلى زر المصباح المشتعل، أطفأه و أشعله، أشعله و أطفأه...،تمناها لعبة بين أصابعه، منطفئة و مشتعلة. تلهى عنها بلعب أخرى لم يحلم بها في حياته قط، تسلى كقط كسلان يلاعب ظله، و راح في نومته يجمع البق الحزين و يمضغه تحت أضراسه فيسيل لعابه و تجحظ عيناه بلا وعي...
في لاوعيها تنشط العناكب، تدأب على اصطياد ما يقع في شباكها من الوحوش الصغيرة خارج حسابات الوحش، تدخل وحشتها...اقتطعت مضغة من بقية حياة متخلى عنها في جزيرة الواقواق، راحت في نومتها تحلم بالأقزام و العمالقة و تفاحة مسمومة، مدتها إليه و قد تعرى، استلت سكينها و أغمدتها في جسم التفاحة، سقط في كمين حبها و صحا ثم صاح، و صحت من نومها ثم صاحت. صاحا معا صيحة عظيمة أيقظت سكان الجزيرة الذين ألفوا الاستيقاظ عند آخر صيحة، ثم راحوا يعدون النار للشواء .
في لاوعيها تنشط العناكب، تدأب على اصطياد ما يقع في شباكها من الوحوش الصغيرة خارج حسابات الوحش، تدخل وحشتها...اقتطعت مضغة من بقية حياة متخلى عنها في جزيرة الواقواق، راحت في نومتها تحلم بالأقزام و العمالقة و تفاحة مسمومة، مدتها إليه و قد تعرى، استلت سكينها و أغمدتها في جسم التفاحة، سقط في كمين حبها و صحا ثم صاح، و صحت من نومها ثم صاحت. صاحا معا صيحة عظيمة أيقظت سكان الجزيرة الذين ألفوا الاستيقاظ عند آخر صيحة، ثم راحوا يعدون النار للشواء .