المهدي ضربان - هؤلاء هم في القلب: اليوم مع الشاعرة السورية ميادة مهنا سليمان شاعرة تمنحنا عصارتها الحالمة...!!!

لفت إنتباهي إسمها يتكرر هنا وهناك.. في صحف ومواقع ودفات مجلات.. تلازم الكتابة الشعرية واحدة من الشاعرات اللائي لبسن البوح و القصيد و إرتسمت في تراتيلهم ..لغة من البيان الشعري الملون برائحة الكلام المزين بروحانية المعنى الذي يجذبك.. كي تغوص في تجربتها وتواكب صنعة شعرية خالصة لواحدة إسمها إرتبط بالشعر و اللذة النصية التي إرتسمت في كنف اللغة الحميمية و الشاعرية حكاية إبداعية عرفت جيدا كيف تقصف قلوبنا بجديدها المتجدد ..كنت متابعا لها و لروحها الشاعرية تسكبها في قصاصات مختلفة من الجرائد والمواقع.. تلازم البحث الإلكتروني الذي تابع حصريا كي يجدد العهد.. مع سمو الشعر ..من بنت سوريا المناضلة ..صاحبة القلب الكبير تلازم القصيد وتحث محركات البحث العالمية أن تتعاطى بشعرها المخصب والجميل ..
إنها الشاعرة السورية ميادة مهنا سليمان التي رافقتها و رافقتني معانيها الجميلة حينما رأت أنني من الجزائر.. تريد أن تمنحني شعورا أخويا بالمحبة من الشام العظيم و لازمت تجربتها و رحت أقرأ وأتحرى لأجد نفسي أمام بحر من تراتيل الشعر التي تؤكد لك في مضامينها تجربة كبيرة.. تسمى حصريا ميادة مهنا سليمان التي حاولت معرفة جديدها وسيرتها التي رسمت لي هذا الشوق في أن أعيش تجربتها الشعرية المميزة ..

سيرة ذاتيَّة:
* ميَّادة مهنَّا سليمان: من سورية مواليد 1978
* حاصلة على دبلومِ دراسات عُليا في الأدب العربيّ من جامعة دمشق.
*مدرّسة لغة عربيَّة ومديرة مدرسة سابقًا.
*مدقّقة لغويّة.
*محرّرة صحفيّة في عدّة صحف ومجلّات عربيّة:
ميسان، أمارجي، شواطئ الفرات، الحقيقة، الحكاية، رؤى وروافد...
*مؤلّفة مناهج سابقًا لدى مؤسّسة البيان التّعليميّة
للأطفال النّاطقين بغير العربيّة ومقرّها سويسرا.
*مديرة مكتب مجلّة أمارجي سابقًا لدى محافظة الحسكة.
*محرّرة سابقًا في مجلّة أقلام عربيّة اليمنيّة، وكنتُ مُشرفة على صفحة (واحة الطّفولة) فيها.
*محرّرة سابقًا في صحيفة برنيق الليبيّة، وكنتُ مشرفة على صفحة (فراشات الحياة) فيها.
*محرّرة سابقًا في مجلّة رصيف 81 السّوريّة الصّادرة في ألمانيا
*محرّرة سابقًا في مجلّة لسان الضّادّ العراقيّة وكانَ لي فقرة نقديّة شهريّة.
* شاعرة، قاصَّة، ناقدة، روائيَّة
*كاتبة أدب الطِّفل(شعرًا، وقصَّةً، ومسرحًا، ومقالًا، ونقدًا) *كاتبة مقالات، ورسائل أدبيَّة(رسائل إلى يوسف)
*كاتبة خواطر، ومقامات أدبيَّة(المقامات السّليمانيّة)
*كاتبة أدب الحكمة، كاتبة سيناريو وحوار.
* نلتُ شهاداتِ تكريمٍ كثيرةً لفوزي
في مسابقاتٍ أدبيَّةٍ متنوِّعةٍ، ومشاركتي في سجالات أدبيَّة مختلفة ..
* عضوٌ في الاتّحادِ الدَّوليِّ للأدباءِ والشُّعراءِ العَربِ.
*عضو في الاتّحاد العالميّ للمثقّفين العرب.
ولديَّ دراساتٌ نقديَّةٌ في الومضة، والقصَّة القصيرة جدًّا، والخاطرة،
والشِّعر، والرِّواية، ولمجموعات شعريَّة، وقصصيَّة.
* أجريَ معي حوارات صحفيَّة لأهمِّ صحف الوطن العربيّ،
بالإضافة إلى عدَّة استطلاعات، ولقاءات، وحوارات
تتعلَّق بالقضايا الأدبيَّة في بعض المجموعات.
* نشرَت لي مجلَّاتٌ، وصُحُفٌ عربيَّةٌ عديدةٌ، وبعضُها صادرٌ في دولٍ أجنبيَّةٍ، كمجلَّة (كلّ العرب) الصَّادرة في باريس.
مجلَّة (النُّجوم) الصَّادرة في أستراليا.
جريدة (الحدث الأسبوعيّ) الصَّادرة في لندن.
وجريدة (العراقيَّة الأستراليَّة) الصَّادرة في سيدني.
مجلّة (تمّوز العراقيّة) الصّادرة في السّويد.
جريدة (صوت بلادي) المصريّة الصّادرة في أمريكا.
جريدة (ومضات أمل) الصّادرة في فرنسا.
جريدة (التّلغراف اللبنانيّة) الصّادرة في أستراليا.

إخترت لها شعرا ..
أَشْتَهِيْ فَاكِهَةَ صَوْتِكَ
حِيْنَ أَشْتَهِيْ
فَاكِهَةَ صَوْتِكَ
أَتَسَلَّلُ عَلَىْ رُؤوْسِ
أَصَابِعِ اللَهْفَةِ
أَسْرِقُ مِنْ كَرْمِ
الذِّكْرَيَاتِ
عُنْقُوْدَ حَنِيْنٍ
يُلَاحِقُنِيْ نَاطُوْرُ الخِصَامِ
فَأَخْشَىْ فَضِيْحَةَ الاشْتِيَاقِ
أَدُوْسُ فَزَّاعَةَ الأَحْلَامِ
وَأتْرُكُ سَلَّةَ الخَيْبَةِ
بَيْنَ أَعْشَابِ الأَمَلِ
وَأَزْهَارِ الأُمْنِيَاتِ
سَيَحْمِلُهَا قَلْبُكَ إِلَيَّ
مَلْأَىْ بِتُفَّاحِ الهُيَامِ
مَلْأَىْ بِعِنَبِ الوَفَاءِ
وَتِيْنِ القُبْلَاتِ
سَيَدُوْسُ قَلْبُكَ
أَشْوَاكَ الكِبْرِيَاءِ
وَيَحْمِلُهَا إِلَيَّ
فَقَدْ حَفِظَ دُرُوْبَ رُوْحِيْ
عَنْ ظَهْرِ حُبٍّ!
كذلك عايشت حرف شاعرة وكاتبة سورية إسمها ميادة مهنا سليمان فهي كما ترون.. من عشيرتي.. ومن قبيلتي ..ويمكنك القول إنها فعلا في القلب ..

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى