المهدي ضربان - تجربة في سطور: اليوم مع الكاتب والقاصة الروائية آمال شتيوي... تلتقط من كل تجربة لحنًا جميلا

عايشت حرفها من لحظة إرتسمت لي تراجمها التي رسمت لي هاجس كاتبة عرفت كي تنثر تجربتها ببريق من التفوق الذي لازم مساراتها الإبداعية.. تلازم رؤية عاشت ضمن ثناياها أن تعيش نشوة من بريق رؤى إنصهرت داخل الذات وهي صغيرة تنشد الحرف الجميل.. وتمنح هاجسها ذلك الإحتراق الذي لون تراتيل معانيها.. تحيلنا على ذلك الوهج الذي كان يسكنها يختمر في عصارة تفكير لها يلازم ماكانت تعيشه من بريق ملون من التخمين الذي يؤكد جدارتها في أن تلبس تلك الحالة الشعورية الممزوجة بتخمين واعي.. كان يزورها في كل مرة تمنح ذاتها الإنطلاقة الفعلية في تثوير ما كانت تحس به لغة من عطاء وبريق من تفوق وهي صغيرة ..باشرت ذلك الهاجس الذي يؤكد لغة تنتشي بها لتمنحنا عصارة من بريق صنعتها الأسلوبية ..
كنت متابعا لها في متون عديدة وفي منصات التواصل الإجتماعي وفي تلك البيانات الرقمية التي تسجلها محركات البحث العالمية.. تجاور تجربتها وتنقل بريقها المتميز من عصارات فكر أثمر لغة بعث وكينونة جمالية من تجربتها الواعدة تثمر جديدا لها في وعي الكتابة والإبداع الذي إرتسم جديدا يلون مساراتها المختلفة مع الجديد الذي كانت تعايشه فأمكن لي متابعتها ورسم تصور جاد عنها حينما وجدت تراتيلا راقية من فكر حصري يلازم بعثها المتميز مع الكتابة الإبداعية ..
إنها الكاتبة والقاصة والروائية المعروفة آمال شتيوي التي تصالحت تجربتها مع الكثير من المواقع والدفات المختلفة من المقالات والحوارات التي نقلت عن قرب.. تجربتها الإبداعية ..وكان لي أن أتوقف كثيرا عند حوار أجرته معها الإعلامية سارة سعيداني من جريدة الحياة ..الحوار وكذا تلك المؤنسات عرفتني جيدا عن مستوى ذلك البريق الذي يزين مشهد الكاتبة المتألقة آمال شتيوي التي إكتشفت بريقا جماليا حصريا يزين مشهدها وتجربتها الإبداعية حينما أكدت وبشكل ضارب في عمق التجربة والحكمة وكذا المستوى الرفيع الذي تتعامل معه هذه الكاتبة الكبيرة التي منحتي البحث أن أجدني وقد غصت جيدا في تراتيل مختلفة من صناعتها الإبداعية الراقية ..
قالت القاصة الروائية آمال شتيوي في حوارها الخالد مع سارة سعيداني ما رسم لي توليفة جمالية من مقولات رائدة هي عين زبدة تفكير هذه الكاتبة حينما تقول :
" آمال شتيوي هي تلك المرأة التي تجمع في طياتها تناغمًا بين العقل والقلب، بين الحلم والواقع، وبين الكلمات الصادقة التي تنبض من أعماقها. هي القاصة التي تنحت الكلمات وتنسجها بخيوط من الإحساس العميق، والـروائية التي تأخذ قارئها في رحلة عبر الزمن والمكان، تجعل من كل حرف سجادة من مشاعر تتلون في ألوان الحياة بأحزانها وأفراحها.
لكنّها أيضًا محامية، وقد عرفت القانون عن كثب، فهمت خفاياه وعاشت تفاصيله، فكان لها في كل قضية سطرٌ يروي قصة الظلم والعدل معًا، وقد مزجت هذه الخبرة القانونية بحساسيتها الأدبية لتخلق من أدبها ساحةً من العدالة الاجتماعية والجمالية.." ..
" في آمال شتيوي، لا يقتصر الإبداع على الكلمات فقط، بل يتنقل بين النصوص القانونية التي كتبتها، وبين السطور التي تعكس هموم المجتمع والتاريخ. هي تلك المرأة التي تجد نفسها في كل قصة تكتبها، وتلتقط من كل تجربة لحنًا يجعل من عالمها الأدبي لوحةً غنية بتفاصيل الحياة.."
هي الحكمة التي تنبثق من أسطر الرواية، والصوت الذي يصرخ في وجه الظلم، هي مزيج من شجاعة المحامية ورقة الروائية، لتهبنا من خيالها ما يجعلنا نغرق في أعماقها دون أن نريد العودة إلى الواقع. تلك هي آمال شتيوي، فنانةً وفقيهةً، تدمج بين الفكر والفن، بين الجمال والعدالة، وتفتح لنا نوافذ نرى من خلالها العالم بعيونها، التي لا تعرف إلا الحقيقة والإبداع." ..
ونغوص مجددا في هذا الزخم المتجدد من تجربة كاتبتنا آمال شتيوي تؤكد جدارتها في رسم خريطة طريقها من خلال ذلك الهاجس الذي رافق منهجها مع الكتابة ومع رؤى جمالية تزين مشهدها من حيث أفلحت في شدنا الى عناصرها الجمالية من الأفكار التي تحدد مساراتها المختلفة مع الكتابة الإبداعية التي إنصهرت فيها بشكل واعي ومتميز تنشد بريقا من إضافات تريد أن تواكبها ضمن حصادها مع هرمون الكتاب فتقول :
" بدأتُ الكتابة حين كان العالم من حولي ضجيجًا، وقلبي يحتاج لملجأ آمن، فكان القلم هو الوطن الذي لا يخون. كنت أكتب على هامش دفاتري المدرسية، وأخفي خواطري كما تخفي الطفلة أسرارها تحت الوسادة.."..
" في لحظة صمتٍ عميق، انبثقت الحروف من وجعي، من فرحي، من تأملي في الحياة. لم أختر الكتابة، بل هي من اختارتني، واحتضنتني كأمّ لا تكلّ، وصارت كل كلمة أكتبها نبضًا جديدًا في عمري.." ..
" في جعبتي حكايات ولدت من رحم الشعور، وخرجت من صدري كأنّها أنفاسي الأخيرة...
أهديت القرّاء "قاب جرحين"، مجموعة قصصية تنزف بلغة ناعمة، وترتّق الشقوق الخفيّة في الروح.
ثم جاءت "غيمة في يدي"، مجموعة أخرى تمطر خيالًا وتترك في القارئ أثر البلل العاطفي، وكأنّ كل قصة فيها قطرة من قلبي...
أما الحلم الممتدّ، فكان روايتي "قيد الانطفاء"، حيث تدور الشخصيات بين الأمل والانهيار، باحثة عن شعلة لا تخبو وسط العتمة.
قرأها الدكتور موسى بن حداد بعين الناقد العارف، فوجد فيها تجريبًا معتدلًا وتشكيلًا لغويًا كالموجات اللامرئية، تخترق الحواس وتستقر في الأعماق، كأنها همسات ضوء تتسلل إلى قلب القارئ، فتوقظه من سُبات العادي.
قالوا عن "قيد الانطفاء" إنها متن سردي موسيقي النبض، تتصاعد إيقاعاته وتهبط بحسب توتر اللحظة، وتتماهى فيها بلاغة اللغة، خصوصية التشكيل، وجمالية الأسلوب، مما يجعل من كل فقرة نبضًا شعريًا قائمًا بذاته.
لقد وصفوا أسلوبي بأنه يربك البصر قبل أن يوقظ العقل، ويخطف الروح بلغة مكثفة مرة، وممتدة أخرى، لغة تُحاكي إيقاع الموسيقى وتكشف عن شاعرية خفية تحيا في قلب النص.
كذلك عايشت عن قرب مسار حرف الأستاذة امال شتيوي
القاصة و الروائية والشاعرة الجزائرية من ولاية باتنة.
والمتحصلة على شهادة الليسانس في العلوم القانونية والإدارية..وشهادة الكفاءة المهنية للمحاماة ..ورسالة الماستر في قانون الأعمال...تكتب القصة القصيرة جدا والقصة والرواية ..متحصلة على المراتب الأولى في العديد من المسابقات العربية الخاصة بالمجموعات الأدبية..
تمتهن مهنة المحاماة و هي ببريقها الأدبي الناصع تلازم كل مرة حرفها الجميل ..

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى