تشمل هذه السياحة كبار السن الذين ينضمون إلى مجاميع سياحية خاصة تضم أشخاصا
ينتمون إلى هذه الفئة العمرية الذين يحتاجون إلى عناية خاصة و اهتمام زائد و تعامل
دقيق بحكم وضعهم الصحي المعروف , و احتراما لسنهم و تماشيا مع حاجاتهم و
رغباتهم و ميولهم . و هي فئة تتوسع يوما بعد يوم على مستوى العالم و لعدة أسباب و
بالذات في اليابان و كوريا الجنوبية و إيطاليا , و وفقا للأمم المتحدة من المتوقع أن
يزداد عدد الذين يبلغ عمرهم ( 60 ) سنة من ( 810 ) ملايين شخص في عام 2012
إلى ( 2 ) مليار شخص في عام 2050 على مستوى العالم . و يمكن تصنيف ( سياحة
كبار السن ) على أنها من أنواع ( سياحة ذوي الاحتياجات الخاصة ) , و يمارسا عادة
الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين ( 55 – 60 سنة ) . و تتولى تنظيم و إدارة
معظم هذه المجاميع السياحية شركات سياحية متخصصة , توجد على نحو ملحوظ في
البلدان الأوروبية ( إسبانيا , اليونان , بلجيكا , البرتغال , إيطاليا ) و الولايات المتحدة
الأمريكية بالدرجة الأساس , و لها مواقع الكترونية تروج لمثل هذه السياحة التي تنمو
يوما بعد يوم , و تتوسع على نحو ملحوظ في ظل تزايد اهتمام المجتمع و الكثير من
المؤسسات و التنظيمات الاجتماعية و الصحية و الإنسانية بهذه الفئة من المجتمع , و
بتنامي حاجات و رغبات كبار السن في الخروج برحلات آمنة و مريحة و مسلية ,
تساعدهم على تجديد نشاطاتهم البدنية و تريحهم نفسيا , و تتيح لهم الكثير من الفرص
للدخول في تجارب و علاقات و تعاملات اجتماعية جديدة و متنوعة مع أشخاص من
سنهم و غيرهم من الفئات العمرية المختلفة , و من مجتمعات مختلفة تبعا للدول التي
يقومون بالسفر إليها . و كثيرا ما تختار هذه الشركات تلك المقاصد و الوجهات السياحية
التي تتمتع بطبيعة جميلة آسرة و غنية بالموارد و العناصر المؤثرة , طبيعية كانت أو
ثقافية ... الخ . و ذلك بهدف تنفيذ برامجها المعلنة سلفا . و من هذه المقاصد و الوجهات
السياحية قبرص التي تتمتع بأجواء ربيعية متميزة و خلابة في شهر آذار على وجه
الخصوص , و تتيح لهؤلاء فرص ممارسة هذه السياحة بنجاح و أمان , و بالذات في
منتجع ( بروتاراس ) الواقع على الساحل الجنوبي الشرقي لهذه الجزيرة الساحرة من كل
النواحي , و بالقرب من قرية ( باراليمني ) على شاطئ يقع بمحاذاة البحر الأبيض
المتوسط و بطول ( 10 ) أميال تقريبا . و هو مزدان ب ( العلم الأزرق ) الممنوح من قبل
( مؤسسة التعليم البيئي ) لجودة و نظافة مياهه , و حسن إدارة المشاريع و المرافق
السياحية و الفندقية عليه , و مستوى الخدمات المقدمة فيها . فيتوافد علية السياح من كبار
السن , كي ينعموا بالهدوء من أجل ممارسة هوايات محببة إلى نفوسهم بغياب السياح من
الفئات العمرية الأخرى تقريبا , و الذين يصلون عادة في موسم الصيف , ومن هذه
الهوايات السير في الطبيعة و مشاهدة البحر و مراقبة الطيور و التشمس و الارتخاء و
التأمل في أجواء تلفها السكينة , و أيضا القراءة و الكتابة و لعب الورق و المشاركة في
لعبة البنغو داخل منشآت الايواء التي يقيمون فيها أو يقومون بزيارة الأصدقاء فيها , و
الرقص الخفيف و مجالسة الأصدقاء و المعارف من أهل البلد , و تناول الأكلات الصحية
و المرطبات و شرب العصائر الطبيعية و الخروج برحلات قصيرة في الشوارع شبه
الخالية , و في أحضان الطبيعة الجميلة , و من ألمانيا و بريطانيا و روسيا على وجه
الخصوص و غيرها من البلدان التي لم يغادرها الشتاء بعد و ما زالت باردة بالنسبة
لهؤلاء . و تكون مشاركة كبار السن هؤلاء في هذه البرامج السياحية إما بمبادرة شخصية
و من ادخاراتهم و رواتبهم التقاعدية , أو كهدايا من أولادهم و أحفادهم بمناسبة ما مثل
عيد الميلاد أو عيد الزواج , أو بتعضيد و دعم من مؤسسات و تنظيمات اجتماعية و
صحية و دينية و إنسانية وطنية في بلدانهم , تشجع العمل بهذا الاتجاه لما له من آثار
إيجابية , تنعكس بوضوح على حياة كبار السن .
بروتاراس – قبرص في 25 آذار 2012 *
ينتمون إلى هذه الفئة العمرية الذين يحتاجون إلى عناية خاصة و اهتمام زائد و تعامل
دقيق بحكم وضعهم الصحي المعروف , و احتراما لسنهم و تماشيا مع حاجاتهم و
رغباتهم و ميولهم . و هي فئة تتوسع يوما بعد يوم على مستوى العالم و لعدة أسباب و
بالذات في اليابان و كوريا الجنوبية و إيطاليا , و وفقا للأمم المتحدة من المتوقع أن
يزداد عدد الذين يبلغ عمرهم ( 60 ) سنة من ( 810 ) ملايين شخص في عام 2012
إلى ( 2 ) مليار شخص في عام 2050 على مستوى العالم . و يمكن تصنيف ( سياحة
كبار السن ) على أنها من أنواع ( سياحة ذوي الاحتياجات الخاصة ) , و يمارسا عادة
الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين ( 55 – 60 سنة ) . و تتولى تنظيم و إدارة
معظم هذه المجاميع السياحية شركات سياحية متخصصة , توجد على نحو ملحوظ في
البلدان الأوروبية ( إسبانيا , اليونان , بلجيكا , البرتغال , إيطاليا ) و الولايات المتحدة
الأمريكية بالدرجة الأساس , و لها مواقع الكترونية تروج لمثل هذه السياحة التي تنمو
يوما بعد يوم , و تتوسع على نحو ملحوظ في ظل تزايد اهتمام المجتمع و الكثير من
المؤسسات و التنظيمات الاجتماعية و الصحية و الإنسانية بهذه الفئة من المجتمع , و
بتنامي حاجات و رغبات كبار السن في الخروج برحلات آمنة و مريحة و مسلية ,
تساعدهم على تجديد نشاطاتهم البدنية و تريحهم نفسيا , و تتيح لهم الكثير من الفرص
للدخول في تجارب و علاقات و تعاملات اجتماعية جديدة و متنوعة مع أشخاص من
سنهم و غيرهم من الفئات العمرية المختلفة , و من مجتمعات مختلفة تبعا للدول التي
يقومون بالسفر إليها . و كثيرا ما تختار هذه الشركات تلك المقاصد و الوجهات السياحية
التي تتمتع بطبيعة جميلة آسرة و غنية بالموارد و العناصر المؤثرة , طبيعية كانت أو
ثقافية ... الخ . و ذلك بهدف تنفيذ برامجها المعلنة سلفا . و من هذه المقاصد و الوجهات
السياحية قبرص التي تتمتع بأجواء ربيعية متميزة و خلابة في شهر آذار على وجه
الخصوص , و تتيح لهؤلاء فرص ممارسة هذه السياحة بنجاح و أمان , و بالذات في
منتجع ( بروتاراس ) الواقع على الساحل الجنوبي الشرقي لهذه الجزيرة الساحرة من كل
النواحي , و بالقرب من قرية ( باراليمني ) على شاطئ يقع بمحاذاة البحر الأبيض
المتوسط و بطول ( 10 ) أميال تقريبا . و هو مزدان ب ( العلم الأزرق ) الممنوح من قبل
( مؤسسة التعليم البيئي ) لجودة و نظافة مياهه , و حسن إدارة المشاريع و المرافق
السياحية و الفندقية عليه , و مستوى الخدمات المقدمة فيها . فيتوافد علية السياح من كبار
السن , كي ينعموا بالهدوء من أجل ممارسة هوايات محببة إلى نفوسهم بغياب السياح من
الفئات العمرية الأخرى تقريبا , و الذين يصلون عادة في موسم الصيف , ومن هذه
الهوايات السير في الطبيعة و مشاهدة البحر و مراقبة الطيور و التشمس و الارتخاء و
التأمل في أجواء تلفها السكينة , و أيضا القراءة و الكتابة و لعب الورق و المشاركة في
لعبة البنغو داخل منشآت الايواء التي يقيمون فيها أو يقومون بزيارة الأصدقاء فيها , و
الرقص الخفيف و مجالسة الأصدقاء و المعارف من أهل البلد , و تناول الأكلات الصحية
و المرطبات و شرب العصائر الطبيعية و الخروج برحلات قصيرة في الشوارع شبه
الخالية , و في أحضان الطبيعة الجميلة , و من ألمانيا و بريطانيا و روسيا على وجه
الخصوص و غيرها من البلدان التي لم يغادرها الشتاء بعد و ما زالت باردة بالنسبة
لهؤلاء . و تكون مشاركة كبار السن هؤلاء في هذه البرامج السياحية إما بمبادرة شخصية
و من ادخاراتهم و رواتبهم التقاعدية , أو كهدايا من أولادهم و أحفادهم بمناسبة ما مثل
عيد الميلاد أو عيد الزواج , أو بتعضيد و دعم من مؤسسات و تنظيمات اجتماعية و
صحية و دينية و إنسانية وطنية في بلدانهم , تشجع العمل بهذا الاتجاه لما له من آثار
إيجابية , تنعكس بوضوح على حياة كبار السن .
بروتاراس – قبرص في 25 آذار 2012 *