د/محمد عباس محمد عرابي - إسهامات علم النحو في بناء النقد العربي القديم للدكتور حسن أزروال

عرض /محمد عباس محمد عرابي


يتناول كتاب: إسهامات علم النحو في بناء النقد العربي القديم لمؤلفه الأستاذ الدكتور حسن محمد علي أزروال والصادر عن عالم الكتب الحديث للنشر والتوزيع في الأردن 1436هـ، 2015م قضايا تبين دور علم النحو في بناء النقد العربي القديم من خلال النصوص والشواهد والأدلة.
ويعتبر كتاب إسهامات علم النحو في بناء النقد العربي القديم كاشفًا للعديد من الأبواب التي كانت مجهولة قبل بدء الدراسة؛ كما أنه بمثابة تأمل في الحقائق والوقائع بحضور الخيال في مواطن كثيرة.
وهو كتاب متميز، حيث يعد بمثابة ولوج مغامرة حول رحلة مجهولة أفادت إفادة كبيرة وشيقة وممتعة في السفر في دروب لغتنا الجميلة والخالدة.
وهي يقع في 349صفحة من القطع المتوسط:
*مكونات الكتاب:
اشتمل كتاب "إسهامات علم النحو في بناء النقد العربي القديم "للدكتور حسن أزروال على مقدمة ومدخل، وخمسة أبواب وخاتمة. جاءت على النحو التالي:
*الباب الأول: خصائص الخطاب النحوي:
واشتمل على ثلاثة فصول هي:
*الفصل الأول: اشتغال الخطاب النحوي
*الفصل الثاني: أهمية الإشارات والقرائن اللغوية.
*الفصل الثالث: الصياغة الجديدة للتعليل النحوي.
*الباب الثاني: بعض المباحث الصناعية لعلم النحو:
*الفصل الأول: مبحث الإضافة
*الفصل الثاني: مبحث التقديم والتأخير.
*الفصل الثالث: مبحث الحذف
*الباب الثالث: نظرية المعنى وارتباط علم النحو ببناء النقد العربي:
*الفصل الأول: إسهامات الإضافة في إنتاج المعنى النقدي
*الفصل الثاني: اشتغال المعنى في الرتبة
*الفصل الثالث: البياضات وتقدير المحذوفات

1755585707072.png

الباب الرابع: ثواني المعاني أو الانتقال من النحو إلى النقد:
*الفصل الأول: تأثير علم النحو في تركيب الكلمات للجرجاني
*الفصل الثاني: الإبدال والمعاني النحوية والتأليف والتلاحم والتضام في نظرية النظم
*الفصل الثالث: نظرية النظم في الميزان
الباب الخامس تفاعلات علم النحو بالمجال النقدي:
*الفصل الأول: تجليات علم النحو بالمجال النقدي
*الفصل الثاني: صراع النحاة والشعراء
*الفصل الثالث: مواقف علم النحو من الرخص الشعرية.
*الفصل الرابع: شواهد علم النحو الشعرية
وخلص المؤلف إلى ارتباط النقد العربي القديم بالظاهرة الإبداعية يحلل مقوماتها وينظر إلى خصائصها، وقد أبان الكتاب:
كيف تحدد الظاهرة اللغوية في استثمارها للغة النمطية والخصوصية (انسجام اللغتين، وتميز أسلوب الأدب) وتكون اللغة النمطية والخصوصية موضوع دراسة تركيبية تخضع للفهم النحوي والمعنوي والقصدي) إذن يرتبط النقد العربي القديم بالظاهرة بالدراسة التركيبية عبر وساطة الظاهرة الإبداعية، وهكذا تطورت أفكاره (الكتاب) تحت تأثير خصوصية النظرية العاملية .
*أثبت الكتاب أن اللغة العربية القديمة والحديثة تقدر تعليمات النظرية العاملية، والتصورات النحوية للغة، ويؤكد المؤلف أن اللغة العربية لغة إعرابٍ.
توصل الكاتب إلى إمكانية صياغة نظرية في المعنى يشكل فيها علم النحو قطب الرحى فهو علم يستهدف سلامة التركيب.
التسلسل المنطقي الذي قاد من التركيب إلى المعنى جعلت محاور البحث تتوارث بينها أشياء قلت أو كثرت فهيمنت عملية الانتقال النسقية في أثناء تجاوز محطة معينة للوصول إلى محطة أخرى.
ارتبطت وارتكزت النظرية النظرية العاملية على بعض الأبعاد الصوتية للتركيب من خلال: انسجام أجزاء الكلمة والتراكيب، وتأثير بنية الكلمة الصوتي في التراكيب، وتأثير أصوات أواخر الكلمات في التراكيب، وتأثير أصوات الإعراب داخل بنية الكلمة .
ويوصي المؤلف بضرورة دراسة المعنى انطلاقا من المعرفة النحوية، وضرورة الربط بين الجانب اللغوي المحض والجانب الإبداعي النقدي، وأن يؤطر الجانب اللغوي المستوى النحوي الذي ينقب في البناءات اللفظية للجمل، والمستوى المعنوي الذي يتحدث عن آليات اشتغال المعنى اشتغالا تركيبيا نحويا من الناحية البلاغية والمستوى القصدي الذي يستمل بناء المعنى بالبحث في تنسيق التراكيب.
والكتاب في مجمله: كتاب قيم أصيل في بابه، وهو ما يوجب على المتخصصين في علم النحو والعاملين باللغة العربية قراءته والاستفادة منه عمليا.
المراجع
حسن محمد علي أزروال: إسهامات علم النحو في بناء النقد العربي القديم، ط1، أربد الأردن، عالم الكتب الحديث للنشر والتوزيع، 1436هـ، 2015م

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى