الحقيقة أنني إنجذبت للعنوان .. ورحت أغوص في دلالاته ..بحثت وواكبت حراك كلمة ..كانت تنثر في داخلي عطرا روحانيا لمكان سكن القلب والعشرة وتفاصيل عائلية جمعتني بشخوص رسمت عندي الكينونة والفرح ..إنجذبت لسيميائية عنوان رسم لي تفاصيلا كنت عايشتها عند بيت خالي الراحل " أحمد "..هناك في تلك الأزقة وفي محطات بين ردهات أحياء وسينما " الجمال " وشارع " ڨومبيطا" من عهد الإحتلال . عشت الجمال الروحي في حي سوسطارة الذي رسم لي توليفة عمر وحياة .. لكن الذي لم أكن أتوقعه أن ترتسم عندي في سياق الأحداث من معنى الإعلام الثقافي الذي واكبته.. أن أعيش جديدا لونته مبدعة أخذت مني حبي لسوسطارة حينما إستولت على العنوان ..لترسمه مشاهدا من فصول رواية ..يشهد التاريخ الإبداعي أنها نزلت للسوق لتنال إعجابي اولا وإعجاب الإعلام والدارسين والباحثين الجدد من بحوث أكاديمية لطلبة الماجستير.. أرادوا هم بدورهم الإلتفاف حول رواية شهيرة لواحدة كان لها أن تشتهر قبل صدور الرواية و الدارسة للعلوم السياسية والاعلامية .. صحفية من طراز أحبذه وأريد عادة الخوض فيه " الإعلام الثقافي " ..نعم ..تكتب في الثقافي وتعيش حراك تكوين لها خولها أن تكون الإعلامية المعروفة التي إتجهت إليها وسائل الإعلام يريدون معرفة شهرة نالتها من خلال روايتها بعنوان " سوسطارة " التي جعلت محركات البحث العالمية تتفاعل معها وترسمها نقلة نوعية من صميم رؤى تتراءى لك في الدفة الإلكترونية التي أخرجت لنا إسما يرسم الحكاية الجميلة ويغوص في البعث الإبداعي كذلك هي الروائية الجميلة حنان بوخلالة ..
البعث جاء من خلاصة مضمونية.. رافقت هاجسا لها وهي صغيرة تريد أن تعيش نشوة أن يكون لديها في منظام حياتها ما يؤرخ لروحها وذاتها المتعطشة لأن يكون لها سجل خاص وآجاندا حياتية تحمل سفريات رؤاها الى القراء الى هؤلاء الذين كانت تتمنى أن تلتقي بهم عبر خلاصة رؤى ذاتية تحمل بصماتها الخاصة ..فكلما لمست كتابا إلا وتمنت حنان بوخلالة الصغيرة أن يكون لها كتابها الخاص يحمل إسمها ويرسم خلاصتها ..حلم رافق فكرها الذي رسم توليفة عطاءات من لحظة أن واكب منطوقها ذلك المعنى الذي إرتسم في محطات من شخوص مختلفة لواقع الحي الذي تسكن فيه سوسطارة أرادت أن تنقل عصارة تصوراتها في مشاهد كانت تعيشها تؤكد لها من الضروري أن يكون لها ما يشكل باكورة تفكير ناجعة ..تحتوي إرهاصاتها وهي صاحبة الخمس سنوات تريد أن تعيش حراك هوسها الداخلي و بتشجيع من الوالد كانت تعيش هذه الكينونة من تفاصيل المكان حينما درست العلوم السياسية والإعلامية حصانة لنفسها التواقة لترسيم وعي جميل وحالم يؤسس لنهج من تجربتها عبر الكتابة التي لم تكن سوى كتابات صحفية في المجال الثقافي الذي تميل اليه تكتب في الصحف والمنابر المختلفة وتطرق كل مجال يؤسس لعالمها الخاص وفي داخلها تلك النقلة المرجعية التي رافقت مسار تكوينها الذي رسم لها أن تتشبع جيدا من خلاصات ناجعة من تفاصيل الحياة
قالت لسارة سعيداني من صحيفة الحياة :
" أذكر أني في سن صغير قررت أي سأكتب كتابا ،العوالم التي أحببتها وأنا أقرأ شجعتني على الكتابة ،بعدها في سن أكثر تقدما كتبت قصصا قصيرة بقي الأمر خاصا وشخصيا الى أن شاركت في مسابقة وطنية وتحصلت على الجائزة الأولى في القصة القصيرة كان الأمر بمثابة تشجيع ودفعة قوية لي فهمت وقتها أني على الطريق الصحيح وأن بإمكاني أن أكتب ما يمكن أن يصنف نقديا ضمن أجناس أدبية محددة ،واصلت بعدها الكتابة وبدأت مباشرة كتابة روايتي الأولى.
وفعلا نشرت عملا واحد رواية سوسطارة , ترددت كثيرا قبل نشرها يبدو الأمر مخيفا أن يخرج العمل للقارئ وان يتعرض الحكم والنقد والتمحيص ،تطلب مني الأمر سنوات لأفعل ..
سوسطارة رواية تحكي عن الجزائر التي أعرف وأحب بكل جمالها وقبحها بزواياها المظلمة بقضياها المغيبة والمسكوت عنها بلغتها الناعمة والحادة أيضا سوسطارة قصة تقاطع حياة ثلاث شخصيات رئيسية: زينب ،عليلو ،يوسف تفاعلهم داخل محيطهم الجغرافي والتاريخي ،المكان الذي يحرك السرد ويؤثثه ...
تواصل حنان بوخلالة محطات تراجمها لتقول عبر صحيفة الحياة :
" سوسطارة لأنها نموذج مصغر عن الجزائر ككل تاريخيا واجتماعيا كل شيء كان يبدأ هنا في الاحياء الشعبية الضاجة بالحياة كل المنعطفات التاريخية بدات هناك كل التغيرات والثورات خرجت من هناك هذا من جهة من جهة أخرى اخترت سوسطارة لأني ولدت وتربيت هناك جهة القلب قادتني الى هناك لأكتب عن أمور عايشتها وأثرت في، أظن أن هذا الجزء من العالم جدير بأن يحصل على كمية ضوء أن يلقى عليه قليل من الإهتمام ،الأدب في النهاية هو ما يعرفنا على أمور نمر عليها ولا ننتبه لها تفكيك حالة ووضعها تحت المجهر ،جعلنا ننظر الى أنفسنا في مرآة صادقة تعكس كل صفاتنا جميلة أو قبيحة ." ..
تقول عنها الصحفية مريم .ن من صحيفة المساء :
" بالنسبة لمشاريع حنان بوخلالة القادمة، فهي تنتظر صدور روايتها الجديدة "أولاد المنصور"، تتحدث فيها عن عائلة جزائرية كبيرة، لها تفرعات عبر الوطن وترصد أحداث أجيال متعاقبة منذ فترة الاستعمار، إلى غاية اليوم، وتمثل تأريخا لمراحل عاشتها الجزائر .. وفي الأخير.. تمنت بوخلالة أن يتواصل فعل الكتابة عندها أكثر وبكل الطرق الممكنة، فالكتابة تبقى شغفها، كما تتمنى أن تلقى روايتها الجديدة نفس صدى رواية "سوسطارة".." ..
وقالت فيها الناقدة والشاعرة والرسامة التونسية سماح بن داود والتي حاورتها يوما وكتبت فيها في صحيفة كواليس :
" تعلن الكاتبة حنان بوخلالة انخراطها في لعبة جماليات الرواية النسوية العربية من خلال تمكنها من سرد ابداعي منبثق من مخيلة إنسانية تصور الواقع وتجعله يلتحم بما يجول في الخاطر من أفكار وقيم تصور المشهد الحياتي بكل تجلياته منفتحة على نافذة السرديات الحديثة التي تكتسي حركة منهجية متشابكة الأبعاد غير خاضعة لضغوطات الرواية السابقة وما فيها من سرد ملتزم متزمت.."..
الكاتب رشدي مازيغ يرسم خلاصة لهذا البعث الإبداعي الذي تلونه الروائية حنان بوخلالة :
" في أول عمل روائي لها تقدم لنا الكاتبة حنان بوخلالة رواية مليئة بالذكريات، تلك الذكريات التي يمضغها ألم الحنين، الغربة و الفراق و كل ما يجعل من القلب يحترق كلما تنفس البعض من الصعداء..." ..
كذلك عايشت تجربة هذه الروائية الطموحة والمتميزة وارتسمت في داخلي رؤية أن حنان بوخلالة ومن خلال صداقتي بها وتواصلي معها ..أنها قادرة الوصول بعيدا الى إضافات واعدة وجديرة بأن تجعل من تجربتها خلاصة إبداعية واعدة وواعية لواحدة تسعى الى شق طريقها من لحظة فكرت وهي صغيرة كيف يأتي ذلك اليوم ليكون لها في آجاندتها كتاب أو رواية أو أي منشور يؤسس لمرجعيتها الإبداعية المتميزة ..وفعلا تحقق لها ذلك وتحقق لها ماكان يدور في خيالها عبر دار النشر " خيال"...
كذلك عايشت حرف الروائية حنان بوخلالة ..هي من عشيرتي ..ومن قبيلتي ..بل يمكنك القول ..إنها فعلا ..في القلب ..
[HEADING=2][/HEADING]
البعث جاء من خلاصة مضمونية.. رافقت هاجسا لها وهي صغيرة تريد أن تعيش نشوة أن يكون لديها في منظام حياتها ما يؤرخ لروحها وذاتها المتعطشة لأن يكون لها سجل خاص وآجاندا حياتية تحمل سفريات رؤاها الى القراء الى هؤلاء الذين كانت تتمنى أن تلتقي بهم عبر خلاصة رؤى ذاتية تحمل بصماتها الخاصة ..فكلما لمست كتابا إلا وتمنت حنان بوخلالة الصغيرة أن يكون لها كتابها الخاص يحمل إسمها ويرسم خلاصتها ..حلم رافق فكرها الذي رسم توليفة عطاءات من لحظة أن واكب منطوقها ذلك المعنى الذي إرتسم في محطات من شخوص مختلفة لواقع الحي الذي تسكن فيه سوسطارة أرادت أن تنقل عصارة تصوراتها في مشاهد كانت تعيشها تؤكد لها من الضروري أن يكون لها ما يشكل باكورة تفكير ناجعة ..تحتوي إرهاصاتها وهي صاحبة الخمس سنوات تريد أن تعيش حراك هوسها الداخلي و بتشجيع من الوالد كانت تعيش هذه الكينونة من تفاصيل المكان حينما درست العلوم السياسية والإعلامية حصانة لنفسها التواقة لترسيم وعي جميل وحالم يؤسس لنهج من تجربتها عبر الكتابة التي لم تكن سوى كتابات صحفية في المجال الثقافي الذي تميل اليه تكتب في الصحف والمنابر المختلفة وتطرق كل مجال يؤسس لعالمها الخاص وفي داخلها تلك النقلة المرجعية التي رافقت مسار تكوينها الذي رسم لها أن تتشبع جيدا من خلاصات ناجعة من تفاصيل الحياة
قالت لسارة سعيداني من صحيفة الحياة :
" أذكر أني في سن صغير قررت أي سأكتب كتابا ،العوالم التي أحببتها وأنا أقرأ شجعتني على الكتابة ،بعدها في سن أكثر تقدما كتبت قصصا قصيرة بقي الأمر خاصا وشخصيا الى أن شاركت في مسابقة وطنية وتحصلت على الجائزة الأولى في القصة القصيرة كان الأمر بمثابة تشجيع ودفعة قوية لي فهمت وقتها أني على الطريق الصحيح وأن بإمكاني أن أكتب ما يمكن أن يصنف نقديا ضمن أجناس أدبية محددة ،واصلت بعدها الكتابة وبدأت مباشرة كتابة روايتي الأولى.
وفعلا نشرت عملا واحد رواية سوسطارة , ترددت كثيرا قبل نشرها يبدو الأمر مخيفا أن يخرج العمل للقارئ وان يتعرض الحكم والنقد والتمحيص ،تطلب مني الأمر سنوات لأفعل ..
سوسطارة رواية تحكي عن الجزائر التي أعرف وأحب بكل جمالها وقبحها بزواياها المظلمة بقضياها المغيبة والمسكوت عنها بلغتها الناعمة والحادة أيضا سوسطارة قصة تقاطع حياة ثلاث شخصيات رئيسية: زينب ،عليلو ،يوسف تفاعلهم داخل محيطهم الجغرافي والتاريخي ،المكان الذي يحرك السرد ويؤثثه ...
تواصل حنان بوخلالة محطات تراجمها لتقول عبر صحيفة الحياة :
" سوسطارة لأنها نموذج مصغر عن الجزائر ككل تاريخيا واجتماعيا كل شيء كان يبدأ هنا في الاحياء الشعبية الضاجة بالحياة كل المنعطفات التاريخية بدات هناك كل التغيرات والثورات خرجت من هناك هذا من جهة من جهة أخرى اخترت سوسطارة لأني ولدت وتربيت هناك جهة القلب قادتني الى هناك لأكتب عن أمور عايشتها وأثرت في، أظن أن هذا الجزء من العالم جدير بأن يحصل على كمية ضوء أن يلقى عليه قليل من الإهتمام ،الأدب في النهاية هو ما يعرفنا على أمور نمر عليها ولا ننتبه لها تفكيك حالة ووضعها تحت المجهر ،جعلنا ننظر الى أنفسنا في مرآة صادقة تعكس كل صفاتنا جميلة أو قبيحة ." ..
تقول عنها الصحفية مريم .ن من صحيفة المساء :
" بالنسبة لمشاريع حنان بوخلالة القادمة، فهي تنتظر صدور روايتها الجديدة "أولاد المنصور"، تتحدث فيها عن عائلة جزائرية كبيرة، لها تفرعات عبر الوطن وترصد أحداث أجيال متعاقبة منذ فترة الاستعمار، إلى غاية اليوم، وتمثل تأريخا لمراحل عاشتها الجزائر .. وفي الأخير.. تمنت بوخلالة أن يتواصل فعل الكتابة عندها أكثر وبكل الطرق الممكنة، فالكتابة تبقى شغفها، كما تتمنى أن تلقى روايتها الجديدة نفس صدى رواية "سوسطارة".." ..
وقالت فيها الناقدة والشاعرة والرسامة التونسية سماح بن داود والتي حاورتها يوما وكتبت فيها في صحيفة كواليس :
" تعلن الكاتبة حنان بوخلالة انخراطها في لعبة جماليات الرواية النسوية العربية من خلال تمكنها من سرد ابداعي منبثق من مخيلة إنسانية تصور الواقع وتجعله يلتحم بما يجول في الخاطر من أفكار وقيم تصور المشهد الحياتي بكل تجلياته منفتحة على نافذة السرديات الحديثة التي تكتسي حركة منهجية متشابكة الأبعاد غير خاضعة لضغوطات الرواية السابقة وما فيها من سرد ملتزم متزمت.."..
الكاتب رشدي مازيغ يرسم خلاصة لهذا البعث الإبداعي الذي تلونه الروائية حنان بوخلالة :
" في أول عمل روائي لها تقدم لنا الكاتبة حنان بوخلالة رواية مليئة بالذكريات، تلك الذكريات التي يمضغها ألم الحنين، الغربة و الفراق و كل ما يجعل من القلب يحترق كلما تنفس البعض من الصعداء..." ..
كذلك عايشت تجربة هذه الروائية الطموحة والمتميزة وارتسمت في داخلي رؤية أن حنان بوخلالة ومن خلال صداقتي بها وتواصلي معها ..أنها قادرة الوصول بعيدا الى إضافات واعدة وجديرة بأن تجعل من تجربتها خلاصة إبداعية واعدة وواعية لواحدة تسعى الى شق طريقها من لحظة فكرت وهي صغيرة كيف يأتي ذلك اليوم ليكون لها في آجاندتها كتاب أو رواية أو أي منشور يؤسس لمرجعيتها الإبداعية المتميزة ..وفعلا تحقق لها ذلك وتحقق لها ماكان يدور في خيالها عبر دار النشر " خيال"...
كذلك عايشت حرف الروائية حنان بوخلالة ..هي من عشيرتي ..ومن قبيلتي ..بل يمكنك القول ..إنها فعلا ..في القلب ..
[HEADING=2][/HEADING]