أَتَعْرِفُ ظِلاًّ بٰكَى فِي الثَّرَى
كَأًنْ عَيْنُهُ لَمْ تَجِدْ مَا تَرَى؟
تَجَمَّدَ فِيهِ الزَّمَانُ رُمُوزًا
لَهَا لَوْنُ مٰاءٍ،بِكَفٍّ جَرَى
تَمَدَّدَ حُلْمًا بِغَيْرِ يَدٍ
وَلكِنْ لَهُ إِصْبَعٌ تُشْتَرَى
هُوَ الْوَقْتُ ،وَالْوَقْتُ بَيْتُ شُجًا
يَجِيءُ إِلَيْهِ الَّذِي مَا امْتَرَى
أَفِيهِ رَأْيْتَكَ تَبْكِي عَلَى
غِيابٍ بَدَا حَجَرًا مُمْطِرَا؟
د. أحمد بلحاج آية وارهام
كَأًنْ عَيْنُهُ لَمْ تَجِدْ مَا تَرَى؟
تَجَمَّدَ فِيهِ الزَّمَانُ رُمُوزًا
لَهَا لَوْنُ مٰاءٍ،بِكَفٍّ جَرَى
تَمَدَّدَ حُلْمًا بِغَيْرِ يَدٍ
وَلكِنْ لَهُ إِصْبَعٌ تُشْتَرَى
هُوَ الْوَقْتُ ،وَالْوَقْتُ بَيْتُ شُجًا
يَجِيءُ إِلَيْهِ الَّذِي مَا امْتَرَى
أَفِيهِ رَأْيْتَكَ تَبْكِي عَلَى
غِيابٍ بَدَا حَجَرًا مُمْطِرَا؟
د. أحمد بلحاج آية وارهام