مصطفى معروفي ــ القصيدة الدعدية

القارئ للشعر العربي القديم لا بد وأن يكون قد مرت عليه بعض القصائد ، البعض منها يتنازعه أكثر من شاعر ويدعيه لنفسه،
ومن هذه القصائد قصيدة تسمى ب"القصيدة الدعدية" وهذه القصيدة لها قصة مشوقة ، وقد ادعاها لأنفسهم شعراء كثر،ولذا فقصتها جديرة بأن تروى.
تقول الحكاية أن امرأة من نجد أو من اليمن وهي بالمناسبة أميرة من الأميرات العربيات أخذت على نفسها العهد أن لا تتزوج من رجل إلا إذا غلبها بفصاحته و بيانه ، وبقي الأمر على هذه الحال مدة ما تقدم إليها رجل فيها ليخطبها للزواج إلا وخسر الرهان بما عنده من بلاغةوفصاحة، ورجع مهزوما يجر أذيال الخيبة. وحدث أن سمع بها شاعر بليغ وفارس شجاع وأرادأن يجرب حظه في طلب الزواج منها، فاجتهد في سبك قصيدة وأحسن سبكها مبنى ومعنى، ثم عزم على الرحيل ليخطب المرأة، وفي الطريق أبصره رجل من الذين سبق لهم أن تقدموا للزواج من الأميرة ورسبوا في الامتحان، فتقدم لشاعرنا فسأله عن الغرض من سفره، فأخبره بأنه يريد الزواج من الأميرة وأنه يحمل معه قصيدة للامتحان،
فاحتال الرجل إلى أن قتل الشاعر وأخذ القصيدة وذهب بها إلى الأميرة.
سألته الاميرة عن نفسه فأجاب إجابات تخالف تماما ما يوجد في القصيدة، فصرخت على الفور:
اقتلوا هذا فإنه قاتل بعلي.
وقد ادعى القصيدة كثير من الشعرا، فنسبت مثلا إلى ذي الرمة، وإلى أبي الشيص وإلى العَكَوَّك الخ، والقصيدة مشهورة ب"القصيدة الدعدية"نسبة إلى "دعد" الذي هو اسم الأميرة.
ونظرا لطول هذه القصيدة من جهة ،ونظرا إلى إيغالها في وصف جسد المرأة، سنقتصر منها على ما يفي بالغرض فقط.وقبل ذلك نشير إلى أن هذه القصيدة شبيهة بقصيدة النابغة الذبياني وخاصة في وصف "المتجردة" زوجة الملك النعمان، وهي القصيدة التي تبدأ بهذا البيت:
أمنَ آل ميةَ رائح أو مغتدِ
عجلانَ ذا زاد وغير مزوّدِ
القصيدة الدعدية:
هَـــل بِــالــطُّلولِ لِــسائِل رَدُّ
أَم هَـــل لــهــا بِــتَــكَلُّمٍ عَــهدُ
أبــلَى الــجَديدُ جَــديدُ مَعهَدِها
فَــكَــأَنَّما هـــو رَيــطَةٌ جُــردُ
مِن طولِ ما تَبكي الغُيومُ على
عَــرَصــاتِها ويُــقَهقِهُ الــرَّعدُ
وتُــــلِــثُّ ســارِيــةٌ وغــادِيَــةٌ
ويَــكُــرُّ نَــحــسٌ خَــلفَهُ سَــعدُ
تَــلــقــى شَــآمِــيَــةٌ يَــمــانِــيَةً
لَــهُــما بِــمَورِ تُــرابِها سَــردُ
فَــكَسَت بَــواطِنُها ظَــواهِرَها
نَـــورًا كـــأَنَّ زُهــاءَهُ بُــردُ
يَــغدُو فَــيَسدي نَــسجَهُ حَدِبٌ
واهــي الــعُرى ويُــنيرُهُ عَهدُ
فَــوَقَفتُ أســألها ولــيسَ بِــها
إِلَّا الــمَــهــا ونَــقــانِقٌ رُبـــدُ
ومُــكَــدَّمٌ فــي عــانةٍ جَــزَأَت
حَــتَّى يُــهَيِّجَ شَــأوَها الــوِرْدُ
فــتناثرت دِرَرُ الــشُؤونِ عَلى
خَـــدّى كَــمــا يَــتَناثَرُ الــعِقدُ
أو نــضحُ عزلاءِ الشَّعيب وقد
رَاح الــعَسيف بــملئها يــعدُو
لَــهَفي عَــلى دَعــدٍ وَما حفَلت
إِلّا بــــحــرِ تــلَــهُّــفي دَعـــدُ
بَــيضاءُ قَــد لَــبِسَ الأَديمُ أديم
الــحُــسنِ فــهو لِــجِلدِها جِــلدُ
وَيَــزينُ فَــودَيها إِذا حَــسَرَت
ضــافي الــغَدائِرِ فــاحِمٌ جَعدُ
فَــالوَجهُ مــثل الصُبحِ مبيضٌ
والــشعُر مِــثلَ الــلَيلِ مُــسوَدُّ
ضِــدّانِ لِــما اسْــتُجْمِعا حَسُنا
وَالــضِدُّ يُــظهِرُ حُــسنَهُ الضِدُّ
أوَ مــا تَــرى طِــمرَيَّ بَينَهُما
رَجُـــلٌ أَلَـــحَّ بِــهَزلِهِ الــجِدُّ
فَــالسَيفُ يَقطَعُ وَهُوَ ذو صَدَأٍ
وَالــنَصلُ يَفري الهامَ لا الغِمدُ
هَـــل تَــنفَعَنَّ الــسَيفَ حِــليَتُهُ
يَـــومَ الــجِلادِ إِذا نَــبا الــحَدُّ
وَلَــقَــد عَــلِمتِ بِــأَنَّني رَجُــلٌ
في الصالِحاتِ أَروحُ أَو أَغدو
بَــردٌ عَــلى الأَدنــى وَمَرحَمَةٌ
وَعَــلى الــحَوادِثِ مارِنٌ جَلدُ
مَــنَــعَ الــمَــطامِعَ أن تُــثَلِّمَني
أَنّـــي لِــمَعوَلِها صَــفاً صَــلدُ
فَــأَظــلُّ حُـــرّاً مِــن مَــذّلَّتِها
وَالــحُرُّ حــينَ يُــطيعُها عَــبدُ
آلَــيــتُ أَمـــدَحُ مــقرفاً أبَــداً
يَــبقى الــمَديحُ وَيَــذهَبُ الرفدُ
هَــيهاتَ يــأبى ذاكَ لي سَلَفٌ
خَــمَدوا وَلَــم يَــخمُد لَهُم مَجدُ
وَالــجَدُّ حــارثُ وَالــبَنون هُمُ
فَــزَكا الــبَنون وَأَنــجَبَ الجَدُّ
ولَــئِــن قَــفَوتُ حَــميدَ فَــعلِهِمُ
بِــذَمــيم فِــعــلي إِنَّــني وَغــدُ
أَجــمِل إِذا طــالبتَ فــي طَلَبٍ
فَــالجِدُّ يُــغني عَــنكَ لا الــجَدُّ
وإذا صَــبَــرتَ لــجهد نــازلةٍ
فــكــأنّه مـــا مَــسَّــكَ الــجَهدُ
وَطَــريــدِ لَــيــلٍ قــادهُ سَــغَبٌ
وَهــنــاً إِلَـــيَّ وَســاقَــهُ بَــردُ
أَوسَــعتُ جُــهدَ بَشاشَةٍ وَقِرىً
وَعَــلى الــكَريمِ لِضَيفِهِ الجُهدُ
فَــتَــصَرَّمَ الــمَــشتي وَمَــنزِلُهُ
رَحــبٌ لَــدَيَّ وَعَــيشُهُ رَغــدُ
ثُــــمَّ انــثــنى وَرِداوُّهُ نِــعَــمٌ
أَســدَيــتُها وَرِدائِـــيَ الــحَمدُ
لِــيَــكُن لَــدَيــكَ لِــسائِلٍ فَــرَجٌ
إِن لِــم يَــكُن فَــليَحسُن الــرَدُّ
يــا لَــيتَ شِــعري بَــعدَ ذَلِــكُمُ
ومــحــارُ كُـــلِّ مُــؤَمِّلٍ لَــحدُ
أَصَــريعُ كَلمٍ أَم صَريعُ ردى
أَودى فَــلَيسَ مِــنَ الــرَدى بُدُّ

والله المستعان.

تعليقات

تحيات طيبات أخي السي مصطفى

تدعى قصيدة الحسين بن محمد المنبجي المعروف دوقلة المنبجي بــ"الدعدية"، أو "القصيدة اليتيمة" او يتيمة الدهر، لان كتب الشعر لا تحتفظ له من القصائد غير هذه، شأنها شأن "عينية" أو "يتيمة" الشاعر العباسي أبو الحسن علي بن زريق البغدادي.
وهي من القصائد التي وراءها قصة، ويضرب بها المثل في القصائد التي كانت السبب في مصرع قائليها.
وقد صنف مؤرخو الادب الشعراء وعلى رأسهم ابن سلام الجمحي في طبقات فحول الشعراء إلى ذوي البيت الواحد، وذوي القصيدة الواحدة، (الموحدون)، وخص بالذكر ايضا «يتيمة» سويد بن أبي كاهل، وتوبة بن الحمير، ومرثية مالك ابن الريب، وبعض قصائه المعلقات.
وقصة القصيدة تحكي انه كانت باليمن ملكة فائقة العلم والحسن والكمال تدعى دعد أخذت على نفسها عهدا بألا تتزوج إلا بمن يفوقها فصاحة وبيانا مما جعل الشعراء يتسابقون في عرض قصائدهم عليها.
كان دوقلة أحد الشعراء الذين سمعوا بجمال الملكة وما تتوخاه من مواصفات الشخص الذي سوف يصبح زوجاً لها، فنظم قصيدته التي لا شبيه لها في قوة معانيها وروعة تشبيهاتها واستعاراتها، وجزالة الفاظها، وكانت بحق واحدة من أروع القصائد التي مازالت تحتل مكانة متميزة بين قصائد العرب، وبينما هو في طريقه إلى الملكة ليعرض عليها قصيدته مر بأحد الأحياء فحل ضيفا على واحد من أهل الحي، واسمعه قصيدته هذه التي ما لبثت ان لاقت في نفسه اعجابا شديدا، وشعر دوقلة بالغدر الذي قد يحيق به فقام بإلحاق قصيدته ببيت، أملاً في ذكاء دعد، أن تكتشف المكيدة التي ستلحق به.
وكما توقع دوقلة قام الرجل بقتله وحفظ القصيدة، وعندما مثل امام دعد استفسرته عن الديار التي أقبل منها، فرد إنه من العراق، ولما سمعت القصيدة وجدت بها بيتاً يدل أن صاحبها من " تهامة " وهو البيت الذي يقول فيه دوقلة :
إِن تُتهِمي فَتَهامَةٌ وَطني = أَو تُنجِدي يكنِ الهَوى نَجدُ
وما أن وصل الى البيت الذي دسه دوقلة في القصيدة،حتى هبت دعد من مقعدها صارخة بقومها: أقتلوا قاتل زوجي.
ومشت مثلا يضرب في القصائد التي كانت السبب في مصرع قائليها

تسلم أخي الرائع
 
تحيات طيبات أخي السي مصطفى

تدعى قصيدة الحسين بن محمد المنبجي المعروف دوقلة المنبجي بــ"الدعدية"، أو "القصيدة اليتيمة" او يتيمة الدهر، لان كتب الشعر لا تحتفظ له من القصائد غير هذه، شأنها شأن "عينية" أو "يتيمة" الشاعر العباسي أبو الحسن علي بن زريق البغدادي.
وهي من القصائد التي وراءها قصة، ويضرب بها المثل في القصائد التي كانت السبب في مصرع قائليها.
وقد صنف مؤرخو الادب الشعراء وعلى رأسهم ابن سلام الجمحي في طبقات فحول الشعراء إلى ذوي البيت الواحد، وذوي القصيدة الواحدة، (الموحدون)، وخص بالذكر ايضا «يتيمة» سويد بن أبي كاهل، وتوبة بن الحمير، ومرثية مالك ابن الريب، وبعض قصائه المعلقات.
وقصة القصيدة تحكي انه كانت باليمن ملكة فائقة العلم والحسن والكمال تدعى دعد أخذت على نفسها عهدا بألا تتزوج إلا بمن يفوقها فصاحة وبيانا مما جعل الشعراء يتسابقون في عرض قصائدهم عليها.
كان دوقلة أحد الشعراء الذين سمعوا بجمال الملكة وما تتوخاه من مواصفات الشخص الذي سوف يصبح زوجاً لها، فنظم قصيدته التي لا شبيه لها في قوة معانيها وروعة تشبيهاتها واستعاراتها، وجزالة الفاظها، وكانت بحق واحدة من أروع القصائد التي مازالت تحتل مكانة متميزة بين قصائد العرب، وبينما هو في طريقه إلى الملكة ليعرض عليها قصيدته مر بأحد الأحياء فحل ضيفا على واحد من أهل الحي، واسمعه قصيدته هذه التي ما لبثت ان لاقت في نفسه اعجابا شديدا، وشعر دوقلة بالغدر الذي قد يحيق به فقام بإلحاق قصيدته ببيت، أملاً في ذكاء دعد، أن تكتشف المكيدة التي ستلحق به.
وكما توقع دوقلة قام الرجل بقتله وحفظ القصيدة، وعندما مثل امام دعد استفسرته عن الديار التي أقبل منها، فرد إنه من العراق، ولما سمعت القصيدة وجدت بها بيتاً يدل أن صاحبها من " تهامة " وهو البيت الذي يقول فيه دوقلة :
إِن تُتهِمي فَتَهامَةٌ وَطني = أَو تُنجِدي يكنِ الهَوى نَجدُ
وما أن وصل الى البيت الذي دسه دوقلة في القصيدة،حتى هبت دعد من مقعدها صارخة بقومها: أقتلوا قاتل زوجي.
ومشت مثلا يضرب في القصائد التي كانت السبب في مصرع قائليها

تسلم أخي الرائع
شكرا جزيلا لك أستاذ السي المهدي على المعلومات حول القصيدة الدعدية،وهذا من جودك وكرمك وأقول:
القصيدة الدعدية كنت قرأتها منذ ما يربو عن ثلاثين عاما ،وبقي ما قرأته عنها حاضرا لا يغيب عن ذهني ،وأنا أكتب إليك هذه السطور أمامي كتاب فاروق شوشة الإذاعي المعروف "أحلى 20 قصيدة حب"طبعة 1973 دار العودة ـ بيروت ومكتبة مدبولي ـ القاهرة.
والكتاب نسب القصيدة لدوقلة المنبجي ،بيد أنه نص على أنها"ظلت عصورا طويلة مجهولة النسب،لا يعرف اسم شاعرها الحقيقي"
ثم يضيف فاروق قائلا بخصوص صاحبها:
"فمن قائل هو الشاعر العباسي علي بن جبلة الذي قتله المأمون في أول القرن الثاني الهجري
ومن قائل هو أبو نواس ،الشاعر العباسي الكبير الذي اشتهر بالخمريات والمجون،وأصحاب هذا الرأي يؤكدون أن القصيدة تحمل بصمات فنه وشاعريته.
ومن قائل بل هو دوقلة المنبجي ،وهو شاعر لم تتحدث عنه كتب الأدب،ولا يعرف له شعر سواها،أما "منبج" التي ينتسب الشاعر إليها فهي بلدة بالشام نشأ فيها من الشعراء:
أبو تمام والبحتري وأبو فراس الحمداني وغيرهم من أعلام الشعر والبيان.
وبعدئذ مباشرة يقول فاروق:
والطريف أيضا أنهم اختلفوا على اسم القصيدة :
فهي "اليتيمة"وهي"هند"وهي "دعد".
انتهى كلام فاروق شوشة من كتاب"أحلى 20 قصيدة حب" ص152 ةص153.
والقصيدة نشرت في جريدة تسمى"الحديقة"ونسبت لدوقلة،ولكن الأستاذ عبد الله الجبوري ـ كان أمين مكتبة الأوقاف في بغداد ـ قال عنها بأنها إلى أبي الشيص أرجح لشدة التشابه بينها وبين كثير من شعره.
كما أشكرك أستاذنا على تنبيهي إلى البيت اللغز الذي لم يرد فيما أتيته من أبيات منها ،وعذري في ذلك أشرت إليه بقولي عن القصيدة:
سنقتصر منها على ما يفي بالغرض فقط.
،مع أنه كان من ألأولى الإتيان به وهو:
إن تتهمي فتهامـــةٌ وطني
أو تنجدي يكن الهوى نجدُ
والتحيات الزاكيات مولانا
 
تحيات طيبات وتقدير اخي السي مصطفى

تتفق كتب تاريخ الأدب عل ان القصيدة الدعدية قيلت في امرأة تدعى تارة دعد، وطورا هند، وتفننت في تعداد محاسن الجسد، وحسن الخلق، ونسبتها للشاعر دوقلة المنبجي، برغم ادعاء حوالي أربعين شاعرا نسبتها اليهم، وبالرغم من ان لكل واحد منهم سجل عامر من النصوص، لكن المثير للانتباه هو مدى صلة الشاعر دوقلة المنبجي الشامي مولدا ونشاة، بتهامة وطنه، كما ورد في البيت اللغز الذي دسه الشاعر ضمن ابيات الدعدبة.
تساؤلات عديدة تلح على العقل، حول قصبدة أجمع رواة الأدب نسبتها لدوقلة المنبجي دون سائر الخلق. في سيدة من نجد (قرن الشيطان)
تساؤلات تدعونا لطرح السؤال على طريفة المرحوم فريد:
(نجد فين، ومنبج فين!!)
 
تحيات طيبات وتقدير اخي السي مصطفى

تتفق كتب تاريخ الأدب عل ان القصيدة الدعدية قيلت في امرأة تدعى تارة دعد، وطورا هند، وتفننت في تعداد محاسن الجسد، وحسن الخلق، ونسبتها للشاعر دوقلة المنبجي، برغم ادعاء حوالي أربعين شاعرا نسبتها اليهم، وبالرغم من ان لكل واحد منهم سجل عامر من النصوص، لكن المثير للانتباه هو مدى صلة الشاعر دوقلة المنبجي الشامي مولدا ونشاة، بتهامة وطنه، كما ورد في البيت اللغز الذي دسه الشاعر ضمن ابيات الدعدبة.
تساؤلات عديدة تلح على العقل، حول قصبدة أجمع رواة الأدب نسبتها لدوقلة المنبجي دون سائر الخلق. في سيدة من نجد (قرن الشيطان)
تساؤلات تدعونا لطرح السؤال على طريفة المرحوم فريد:
(نجد فين، ومنبج فين!!)
تحية طيبة لك أستاذنا الفاضل السي المهدي:
تساؤلك في آخر التعليق ذكرني بما جاء في قصيدة "كلب الست" لأحمد فؤاد نجم :
أنت فين
والكلب فين

أنت زيّو يا سماعين؟
نحن نقرأ القصيدة الدعدية ـ على الأقل بالنسبة لي ـ ولا يهم من هو قائلها إذا حصلت منها على المتعة والفائدة,تما كما هو الأمر عندما أقرأ "لامية العرب" وأحصل منها على المتعة والفائدة ،ولايهمني إن كان خلف الأحمر هو من نسبها إلى الشنفرى أم غيره،ولو أن محمد بن سلام الجمحي صاحب كتاب "طبقات الشعراء "برأ خلف من التهمة.
التحيات الزاكيات مولانا
 
مساء الخير أخي العزيز السي مصطفى

أتفق معك في ـأن ما يهمنا من النصوص الأدبية هو الاستمتاع بقراءتها، وتذوق معانيها،والتملي بجمالية مضامينها، وحسن سبكها، لكننا نجد بالمقابل بعض النقاد يهتمون بعلم الانساب وتحفيف المتون قد اختلفوا حول بعض القصائد، ونسبتها لعدة شعراء، وأفردوا لها مؤلفات، مثل كتاب ابن وكيع التينيسي الموسوم بالسارق والمسروق منه.
فنجد الفرزدق: يقول ( نحن معاشر الشعراء أسرق من الصاغة) قيما يقول المتنبي : (الشعر في الشعر ملك)
ومن بين الشعراء الذين اختلف حولهم النقاد ، الشنفرى،
والقصيدة المؤنسة لقيس بن الملوح حيث يذهب البعض الى نفي وجود شخص بهذا الاسم
وأمطرت لؤلؤاً.. للوأواء الدمشقي ويتقاسمها مع يزيد بن معاوية
وقد أحصيت في متصفح يعض القصائد التي ارتبطت بموضوع وقصة منها
- القصيدة الوداعية للصمة القشيري
- القصيدة الرصافية لعلي ابن الجهم
- القصيدة الموصلية للشهـرزوري
- الدعدية / القَصيدةُ اليتيمةُ لدوقلة المنبجي
- القصيدة الشافية لأبي فراس الحمداني
القصيدة الزينبية لصالح بن عبد القدوس
- القصيدة الفراقية / عينية / يتيمة لابن زريق البغدادي
- القصيدة الدبدبية لعلي ابن المغربي
- القصيدة البديعية لعائشة الباعونية
- قصيدة المنفرجة.. لابن النحوي
قصيدة المتجردة للنابغة الذبياني
- دالية الحُصْري القيرواني
عينية الشيخ الرئيس
- خمرية ابن الفارض
- خالية بطرس كرامة


مودتي وشكري لاتساع خاطرك
 
أعلى