النص بعد القراءة ينفصل عن مبدعه . ينفطم تلقائيا ثم يتمدّد جسده على المشرحة فنجّزئه ، نفكّكه ، نعيد ترتيبه وربما نأخذ عيّنات للتحليل الجيني ...كي نفهم ميكانزمات الكاتب آلياته وتقنياته في القص...
في الأخير نعيده إلى مبدعه كأمانة مصانة ...
نخلص من هذه المرحلة لناخذ روحه لمشرط آخر ليمرّ عبر عملية التأويل والمساءلة والتبئير والتأريخ والتعصير...
في هذا الخضم نفتكّ النصّ من صاحبه تدريجيا ، نتبناه برضاه ، فيصبح النص من حق الناقد أيضا يبدي رايه في المرجعيات والرؤى، يقترح البديل أو البدائل، يمدح ، يشكر يعاتب ، يتغزل، ثم ينتقد ، يقدح ، يدحض ، يفند ،يعاتب...وكم من أديب يحلم بهذه اللحظة التي يسهر فيها الخلق ويختصم لفهم دهاليز خيالاته وحنكته ولغته....
ثم يختتم يشكر الفرصة التي أتيحت له حتى يبدع مناصفة مع المبدع الأصلي دون استئذان او موعد...
فهل هناك من يعترض هذه المناشدة حتى لا نتجنّى على منجزه صدفة...
هذا ميثاق للاطلاع عليه آخر 2025 وربما تتجدد المواثيق في السنة القادمة على عجل ..
سيدة بن جازية تونس
في الأخير نعيده إلى مبدعه كأمانة مصانة ...
نخلص من هذه المرحلة لناخذ روحه لمشرط آخر ليمرّ عبر عملية التأويل والمساءلة والتبئير والتأريخ والتعصير...
في هذا الخضم نفتكّ النصّ من صاحبه تدريجيا ، نتبناه برضاه ، فيصبح النص من حق الناقد أيضا يبدي رايه في المرجعيات والرؤى، يقترح البديل أو البدائل، يمدح ، يشكر يعاتب ، يتغزل، ثم ينتقد ، يقدح ، يدحض ، يفند ،يعاتب...وكم من أديب يحلم بهذه اللحظة التي يسهر فيها الخلق ويختصم لفهم دهاليز خيالاته وحنكته ولغته....
ثم يختتم يشكر الفرصة التي أتيحت له حتى يبدع مناصفة مع المبدع الأصلي دون استئذان او موعد...
فهل هناك من يعترض هذه المناشدة حتى لا نتجنّى على منجزه صدفة...
هذا ميثاق للاطلاع عليه آخر 2025 وربما تتجدد المواثيق في السنة القادمة على عجل ..
سيدة بن جازية تونس