حسين جرود - حطام...

في آخر الليل
مليون حلمٍ يزول
كأن السماء نفسها
تعبت من الدوران
/
تلك الأشياء
التي أبحرت لأجلها
أجدها منسية
كأنها نجت من الغرق
/
هل أردتُ أن أعيش؟
أم أن أتذوق فقط
تلك اللحظة
بين هنا وهناك..
/
الهواء خفيف
والشارع ثقيلٌ
كأنه يتذكرني
أكثر مما أفعل
/
الجدران شفافة
لكن لا يمكن كسرها
دبابيس تثقب أحلامي
وتتركها تنزف بلا دم.
/
ترعبني الألعاب،
هذا اللا خوف
تأجير روحكَ لساعاتٍ
أو عمر
/
يرعبني تذكركِ
وأنتِ تمرّين كوميض
لا يترك أثرًا
إلا في العتمة.
/
ربما المعنى للعبيد
ربما القتلة فقط يستحقون الحياة
أما نحن
نؤجل نهايتنا فقط.
/
هل نحن خطأ
في دفتر قديم؟
أم قط بريّ
تأسره كرة المعنى
/
ليس الحلم فقط
بل تلك الرغبة
في أن تكون لديك أحلام..
تتقدم بهدوء كالعدم

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى