نصوص بقلم نقوس المهدي

تحدث الشاعر خالد بن عبد الله الغامدي في ديوانه "الأكسجين المر" عن الزمن فقد بين أنه يطل من بين أزمان الورى رجلا تاريخه الشمس، ودعا للزمان الأفل ، وتحدث عن السفر في العينين دهرا من الزمن، وبين امتداد الزمان به بين السماء والأرض ،وفيما يلي بيان ما قاله في ذلك : الشاعر يطل من بين أزمان...
في اليوم الاول من آذار ، استذكر الناس المعلّم ، وكلٌ أدلى بدلوه عن الكائن الذي يشعل نفسه ليضيء الطريق للآخرين ، ويفتح النوافذ والأبواب مشرعةً أمام مَنْ يريد أن يبصر الحقيقة ، من خلال التعلّم والغوص في بحار المعرفة !! وما أن اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بهذه الذكرى ، حتى عدتُ بذاكرتي لأيام خلت...
بيوتٌ .. رِمَمٌ ... تلتمُّ ،،، تُمسكُ بزمامِ طفولتها حيث طموح النارنج أن يُثمِرَ عطراً عبقاً ، لا تحزمهُ الآلام ولا يثنيه غُبار !!!! ،،،، ،،،،، ،،،،،، تتهدّلُ أهدابٌ تموجُ .. لتلتمَّ .. تموجُ ... تتبعثرُ أشياء تلتمُّ .. وتلتمُّ ... لتتبعثرَ أخرى !!!!! ،،،، ،،،،،، ،،،،، تأتي...
لم يحن الوقت لمساءات العتاب جزء آخر من تصفية الحسابات الجارية موت على رصيف السفن وموت في محطات القطار وموتفي ميدان العرا لم تكتمل خارطة الموت الأزلي كانت بدايات الصراع قوية وكان الإختناق من سقوط الرايات عند بزوغ الشمس المتحرر تلقي بالضوءفي ساحات الجهاد عواصف هوجاء جاءت تعيدترتيب الأرقام لم يصف...
أيها المُعطَرُ بذاتِكَ ... سأغرقُ فيكَ حتى محّار الوَجع أتجَولُ تحتَ سوحِ غمائِمِكَ ... أستَحِمُ بأمطارِكَ الخضراء ... وهي توقظُ غياهبَ أحلامي أيها الوارِفُ ... هلّا ظلَلّتَ بعضَكَ ؟ فأنااا .... أنتمي إليكَ في توحدي لأنني الواحد المتكرر فيكَ أنت العقلُ ... وأنا الفن .... منصهران...
هيلين ميرين كلمات مختصرة، رسمت الإطار الذي يعيشه المسرح في هذه الظروف والأوقات الاستثنائية “كان هذا وقتاً صعباً للغاية، بالنسبة للفنون الأدائية الحية. كافح فيه العديد من الفنانين والفنيين والحرفيين والنساء في مهنة، هي في الأصل محفوفة بانعدام الأمن“، تقول هيلين ميرين مستهلة رسالة اليوم العالمي...
أمس ذهبت إلى مكتب إصدار الهويات الممغنطة في حوارة لاستخراج بطاقة. صعدت في الباص إلى حوارة ، فعورتا ، فبيتا ، فمكتب إصدار الهويات. انتظرنا في الباص أربعين دقيقة وقلنا " يوم الطحان يوم". في الباص تحدثت مع شخص له مكتب سياحة في طلعة الراهبات عن السياحة وفلسطين والتاريخ والكتب المقدسة والحروب...
ضـمّد جـراحك واترك ذكر من قذفوا ومـا يسوءك من حقد لمن سخُفوا ولست تُرضى البرايا فى مشاربهم شـتـى مـآربهم , تَـرضى وتـختلف لـئن أصـبتُ بـقولى كـان ذا شـرف وإن تـعـثّـر حـظـى خـانـه الـشـرف يــا ربَّ يــوم ضـمرت الـحب أنـظمه ومـــا رمـيـت إلــى ذنــب فـأقـترف بـيـض ضـمـائرنا مــن كــل...
الدليل القطعي على أن حواء ليست سببا في خروجنا من الجنه... بل ان آدم كان السبب في ذلك..وبعض المتفيقهين اراد ذر الرماد في العيون تبعا لغطرسة الرجل وأصراره.. لماذا لا تستوعب القول ايها الرجل وتتبع احسنه.... أقول هل بأستطاعتنا ان نعدل بعض مفاهيمنا الخاطئة.. ونقول للحياة كفى.. نحن كنا مخطئون واسقطنا...
قيل في كورونا الكثير... وانا اقول متبعا قول الفيلسوف بيرون صاحب المدرسة التشكيكية ( حقيقة اننا نعرف.. اننا لانعرف) الاتباع هنا لغرض اننا في دائرة التشكيك من هذا الوباء الذي بقى عصي على الفهم وخاصة من ذوي الاختصاص اهل (الطب) وصناع الادوية حتى اصبح ظاهره.. نسجت حوله الكثير من الاقاويل..نعم ابتدأ...
عندما التقيت ب " أبو إبراهيم " في القدس ، في مكتب السيد أكرم هنية رئيس تحرير جريدة " الشعب " تجاذبنا ثلاثتنا الحديث في العادات والتقاليد السائدة في مجتمعنا ، ومما اقترحه أبو إبراهيم يومها أن ثمة ضرورة لروح خلاقة مجددة تتجاوز المألوف ، فمثلا لماذا لا نستبدل هدايا الورد والكتب بطقم الفناجين...
الشاعر الفلسطيني العربي ، محمود درويش، أسّس أسلوباً واختطّ منهجاً في الأدب العربي الحديث، وقد بزّ أقرانَهُ شعراء (المقاومة الفلسطينية) حضوراً وصوتاً وابداعاً، اليوم نقف مع نصّ خطير ومهم يشكل انعطافةً في مسيرته الأدبية (الجدارية) وهي ملحمة درويشية بحق. عتبة النّص/ من العنوان (جدارية) ، فهو اشارة...
في كلِّ ساعٍ تولدُ الأعوامُ.. ونصيبُ عمرِكَ في الدّنا الأحلامُ.. وتدورُ كالنّاعورِ فيها لم تكنْ غيرَ اصطبارٍ والدروبُ ظلامُ.. وتظلّ خوفاً في الضلوعِ وآهةً تنسابُ بينَ شروخها الأوهامُ.. وتَعِدُّ مسبحةً كأنّ بها مُدىً طعنتْكَ واختلفتْ بكَ الأقلامُ.. في كلّ عامٍ تستفيقُ فلا ترى قبساً يضيءُ لتولدَ...
لتعانقَ الطرقاتِ ، تشرئبُّ الخُطى بانكساراتِ الأشعّةِفوق الواجهاتِ الزجاجيةِ ، تستحمُّ ... مختنقاً بوزرِ التوجّسِ ،، ينوءُ الرصيف !! ،،،،،، ،،،،،،، ،،،،،، في هُدُبِ الروحِ ، الحلمُ القابعُ ،،، يتهدّجُ واهزوجةُ الطفولةِ ، تطوّحُها الأراجيحُ حرائقٌ هو العمرُ .. رغم رياحِ الخماسين ،،،...
في كلّ مرّة أقول ، سأكتب عن ظاهرة الألقاب التي نتبادلها فيما بيننا وكأننا في محفلٍ لترقية بعضنا البعض ، وما الذي يجعلنا نطلقها هكذا ؟!! لكنني أرجئ الكتابة لوقت آخر . اليوم وبعد أن انتشرت هذه الظاهرة وأصبحنا نطلقها جزافا على مَنْ هبّ ودبّ وكأننا صرنا الحكم وتم تخويلنا بمنحها دون أي مراجعة لما...
أعلى