طمستٌ عيني ، كي لا أراك تبتعد….
و أذرف قصائدي مطرا
كي لا يعصف الكحل ، غبار الصهيل.
و ألمح الشمس تبكي .
كي لا يحرقني صوتك.
و يخرّ شبح الليل رميما ؟
طمستُ عيني , كي لا يسكنني الأرق ,
أو يشار اليّ بالاصابع .
هنا شاعرة ..
هنا دخان ….
هنا حريق ….
الاحزان ترقص عارية ،
من دون مساحيق .
و العزلة، تصلب...
حفنةٌ من البلهاء، حفنةٌ من العملاء، جمعتْهما على صعيدٍ واحد نزعةُ الوصوليةِ والانتهازية، وتحكّمتْ في سلوكِ كلٍّ منهما جرثومةُ حقدٍ شرِهةٍ تأكل في النفوس وفي الضمائرِ كلَّ نبتةِ خير، وكلَّ زهرةِ حُبٍّ وبَصيرة...
وشرُّ البليّةِ بهؤلاء وأولئك، أنّ وراء الوصوليّةِ والانتهازيةِ والحقدِ فيهم،...
يدك البيضاء من غير سوء في يدي
يمامة تنام في العش الصغير
يدك النحيلة بأصابعها المسحوبة
كشهقة الكمان
الرقيقة كياسمينة في الفجر
تدك التي عرقت في كفي
ونحن نعبر الشارع الطويل
ثرثرت كثيرا عن ملمس جسمي
يدك التي تنقر علي الكرسي
وأنت ترقصين بدلال
كتبت علي صدري المرتجف
وذراعك النحيل:
"أحبك يا رجلي".
يدك...
تَجْلسينَ في البيتِ
القُطْن يَأكُلُ مِن ظَهِيرَتِكِ الفَاتِنةْ
والكَلِماتُ تَشرب اليَقِين المُصَفَّى
وتَنَام على التَرجَمة
يَشْرب النَّهار جَسدكِ وردةً وردة
ويَعْبق المكان
تَجْلسينَ في أمان الله
ومَكْر الحدائِق
لا تَلْتًفِتينَ للحرائِقِ المُلْقًاةِ في سلَّةٍ القلب
أعضاؤك كُلّها تَضَعُ ساقاً على...
اليوم لا أحتاج للبكاء..
أعرف أن أبي
أجبرني على الصمت
حتى لا أعبث بأغراض الناس..
حتى أغادر ساحة
بيع الشعر بمشاعر نظيفة..
أما الدفاتر التي ورثتها عن أمي
فسأحتفظ بها لأكمل كتابة
ما تبقى من آلام الأيام المقبلة..
لا أحتاج لصمت يحمل معه الهدوء..
أريد صمتا يعرف
كيف يحضر وجبات فوضى ..
كيف يفاجئني بنباح...
كنت واقفا على خشبة مسرح ؛
أقرأ قصيدتي التي ربما سأكتبها في وقت لاحق ؛
كان هناك عدد من الأشخاص
يصفقون لقصيدتي التي ربما سأكتبها في وقت لاحق .
الحقيقة أني لم أكن واقفا هناك
على خشبة المسرح
و لم أكن أقرأ قصيدتي التي ربما سأكتبها في وقت لاحق
لأن القطار كان قد فاتني .
خرجت من محطة القطار ،
جلست في...
شاعر وروائي وكاتب مسرحي كاميروني، ولد سنة 1930 وتوفي سنة 2001 بياوندي. من مؤسسي رابطة شعراء وكتاب الكاميرون. التحق في شبابه بسلك الشرطة، بمدينة دوالا، بالكاميرون، دون أن يتخلى عن انتمائه الماركسي! وقد دخل السجن لاحقا ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية فترة طويلة من الزمن وصودرت كل مخطوطاته الأدبية...
تحول الإرهاص والنبوءة، والأفق الذي تراءى لعين الشاعرة رزيقة في نصها السابق ( كورونا لعبة الموت الم ف ك ك ة) الذي واجهتنا به مستشعرة بقسوة المُنتظَر، حين يداهمنا كورونا الفاتك بأماننا وانتمائنا إلى عالم نتوهم أننا آمنون فيه....
تحول ذلك كله إلى واقع نعيش تفاصيله ليس عبر الشاشات، بل نعيشه في ادق...
✍ كئيبٌ أنا مثل الليلِ
غامقٌ من شدّة الوحدة
مثل السّراب،
صدّقتُ أنِّي استطعتُ الظهور،
واخْتَفَيتُ مِنَ الحقيقةِ!!
كرحلةِ أطلالٍ تبْقى خاليَةً
كمثل أدمَ وحواءَ؟
لست من هنا،
"وسقطتُ في هذا العالم. "
كئيبٌ مثل كتبِ الأنبياءِ
يحرّفونَني
وإخوتي وأبي لم يعودوا إليَّ،
كئيبٌ ولا أريدُ ذلك
أودُّ...
كن كل هذا ولا تكن لغتي
كي لا تشاطرني نسغ الحروف
وكي لا تقاسمني راحي ومتكئي
وتبدد الأشواق في وله القطوف
فإذا سكنت محارق الحاءات
ومراصد الصادات
وتمنع الفاء المسافره في الحفيف
واذا لبست اللام
وسريت في وجل مع الهاءات
في بدد الهيام
من لي بداليتي أحسو مسرتها
وبنجمتي اسري ان عاودتني الروح
القي مجرتها...
هناك في مكان ما
أنثي العنكبوت في سقف مهجور
تتربص.
وردة تغمض أوراقها على هواء بارد
محمل بقطرات المطر.
علبة حلوى في دكان مطبق عليه ساعات الحظر تحلم بأوفاه الأطفال.
ثمرة جافة تسقط على ظهر ثعبان
اقترب من فريسته فغير اتجاهه.
أم تلقى على بنتها فردة شبشب
فيقع هاتفها على السجادة.
التواريخ المكتوبة...
يُعد الشاعر علال الفاسي من الرواد الأوائل الذين اهتموا بالكتابة للناشئة في المغرب؛ منذ العشرينيات من القرن الماضي؛ ويبرز ذلك من خلال ديوانه الشعري الكبير، ودواوينه الثلاثة: "أناشيد وطنية" و"رياض الأطفال" و"أساطير مغربية ومُعَرَّبَة" التي كرَّسها لهذا الغرض. فمن مقدمات هذه المجموعات نَسْتَشِفُّ...