بدأ " التطبيق" الجديد يكتسح الحي الهامشي والأحياء المجاورة، وامتد إلى عمارات السكن الاقتصادي المتراصة. فقد بدأت عاملات المصانع الشابات، والأجيرات ذوات الدخل المحدود، وتلميذات الثانويات والطالبات يتزاحمن في النقل العمومي وهن آخر ( شياكة ) كل ما يرتدينه موقع من كبريات دور الأزياء والعطور...
حبست بكائى على وطنى
ولامست وجهى
ورحت أقلب عينى
كان أبى
يدق بكفيه
بلورة الصدر
يرقب
كيف أقاوم ضعفى
انفلت
من الاغنيات التى
غلف الحزن هيئتها
ثم أغلقت بوابة الصمت
ورحت أراقب نزفى
ترى
كم لبثنا مع القهر
سنينا وبضع سنين
فهل تترك الان جهرك بالسوء
وتبحث عن لغة
حين نفتح ابوابها
تطهرنا
تبوح لنا
كنت أبحث عن...
آخر العمر يشبه ذكري شاي
بكوب تكسر من زجاج
نظل نقول يا.... لو وضعناه هنا
او هنا علي حافة الحوض
عوضا عن الكرسي الحديدي
كان سيثبت الكأس الزجاجي طويلا
كنا سننعم اكثر بالرحيق
وبلذعة الجمر المعتقة في أريج النعنع البري
كنا سنشربه علي مهل
كما تنمو قرنفلة بأصيص وحدتنا الحزينه
كنا سنذكر لون عينين مكابرتين...
عندما سقط جدار برلين، يوم 9 نوفمبر 1989 بعد ثلاثة عقود من الصراع والتوتر والتنافس بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي وحلفائهما، ووضعت الحرب الباردة أوزارها، حاولت بلاد العم سام أن توحي للعالم بكل اللغات ، أن النتيجة الحتمية لما حدث للشيوعية و للاتحاد السوفياتي، هو فرض سيادة...
أحدق جيدا في وجه موتى
فوضوا التراب في الحديث عنهم
بلا شواهد قبور تخلت عنهم الأيام في توثيق لحظاتهم الخاصة
كصفقة الميلاد وقطفة الموت،
يتخفون داخل القطارات بأقنعة شابة
وعيون خائفة تحط على النوافذ
تتكحل بظلال أشجار تمر
وتغرد لليل الثقيل تهويدة الغربة،
يزعمون أن السفر الطويل تحت مظلة النسيان بلا...
بماذا أستدل عليك
الآن
لم يعد رأسك مرفوعا
ودوارة الرياح لا تشير اليك
لا الى قلعة
بوابة
مئذنة
ولا قرع ناقوس جميل
وليس عندي من الوقت
ما أنفقه على مدونة
حجرية
أو ورقية
أنت فيها تجلس مصفرا
من شدة الخوف والنسيان
والذبول
وأنا لا أحب أن أراك
على دكة أحد المتاحف
ترتعش من البرد
منكسا قلبك
تختلس النظرات...
ستقام بالرديف احدى حواضر الحوض المنجمي بتونس الدورة الأولى لمهرجان التراث المنجمي أيام 1 و 2 و 3 نوفمبر 2019
البرنامج كاملا
الجمعة 01 نوفمبر 2019
14:00- استقبال الضيوف والفرق المشاركة بدار الثقافة بالرديف
15:00- الافتتاح
- تنشيط المدينة بمحفل الجحفة والخيالة والفرق الفلكلوريّة
- كلمات...
اوه يا جبال الأحلام المتراكمة!
في الليل البعيد.
آه يا أيها المهمشون في الأرض!
.
ياخطوط العرض الضئيلة من الحياة.
آه يا حياة يا حلوة جدا و حزينة،
الروح تريد أن تمسك بالفرع العالي
لكن يظل سهم الأحلام عالقا في الظلام.
.
آوه يا أحلام البؤساء
ليس هناك سوى وادي اليأس
ينتهي فيه نزق الدم
لتصبح الروح...
في سنة 1977، كنتُ قد انتقلت إلى السنة الثالثة فلسفة بكلية الآداب ( وكنتُ التحقتُ بكلية الآداب، بعد سنتين قضيتهما في كلية العلوم، وبعد أن انسحبتُ من هذه الأخيرة آسفاً لأسباب وأسباب)، ففكرت أنه بإمكاني أن أشتغل وأستمر في دراسة الفلسفة والتهيّؤ للامتحانات عن بعد. وبالفعل، تقدّمتُ بطلب لوزارة...
الليلة يطوف بنا الملك طوافه الأكبر.. فدعونا نعرف يا أحباب
يظهر قادما في ضوء العواميد الاصفر المتعكر، يمشي متطوحا في عباءته الصيفية الكاشفة لمفرق صدره المشعر، والاكمام المحسورة عن عضلات بعروق منفوخة، تلمع صلعته لمعة زيتية محببة، نقوم كلنا من علي الحصيرة الكبيرة المفروشة جنب جدار الجامع، يرمي...
صورة
هل أنا كنت طفلاً
أم أن الذي كان طفلاً سواي
هذه الصورة العائلية
كان أبي جالساً، وأنا واقفُ.. تتدلى يداي
رفسة من فرس
تركت في جبيني شجاً، وعلَّمت القلب أن يحترس
أتذكَّر
سال دمي
أتذكَّر
مات أبي نازفاً
أتذكَّر
هذا الطريق إلى قبره
أتذكَّر
أختي الصغيرة ذات الربيعين
لا أتذكَّر حتى الطريق إلى قبرها...
مام هذا الشاب الثلاثيني، سبع دقائق وعدة ثوان، ثم يموت بعدها! عرفتُ ذلك من خلال قُدراتي الخاصة، حين رأيتُ وجهه، وتابعتُ خطواته في الشارع القاهري الهائج.
كيف أُخبره بالحقيقة، دون أن أتسبب في موته المُفاجئ بالسَّكتَة، قبل انقضاء الدقائق الباقية؟ لا لا، وهل أنتظر حتى أُفكر؟ أسرعتُ نحوه واستوقفتُه...