١
ساق البامبو وبوكر :
أنفقت الجمعة والسبت بعض ساعات في قراءة الرواية الفائزة بجائزة بوكر لهذا العام لسعد السنعوسي " ساق البامبو " .
ربما يكون مقالي الأحد القادم عن الجائزة والرواية .
أسلوب الرواية ليس بالجديد ولكن ثمة خصوصية لموضوعها .
هل سبب فوزها هو موضوعها ؟
حرفية الياس خوري في " سينالكول...
١
أخطاء إبراهيم خليل الكثيرة :
إبراهيم خليل ناقد معروف و لا أنكر هذا ، وهو صديق كريم ، وغالبا ما يهديني كتبه ، وأنا أفعل الشيء نفسه ، وحين أزور الجامعة الأردنية أزوره ويستقبلني أحسن استقبال . إنه شخص ودود حقا ، وليس هذا من باب الاستهزاء أو التهكم .
أعجب د.ابراهيم خليل مرة بكتابي عن محمود درويش...
١
حالات " شيء من الصداقة " :
هل كان أبو وردة ، ذات نهار ، يساريا ؟
يشغلني أبو وردة وما آل إليه .
أبو وردة صديق قديم ، كان ، ذات نهار ، يساريا واختلف .
أحيانا تجمعنا الذكريات فأرى أنه ما زال يتمتع بعقلية الحارة والمخيم وأتساءل :
- هل كان أبو وردة يساريا ؟
أبو وردة مثال / نموذج لمثقفينا الذين لم...
في تقديمه لكتاب غالب هلسـاً " أدباء علموني … أدباء عرفتهم " يكتب ناهض حتر: " إن شخصية غالب هلسا الفذة ومواهبه العديدة … لا تظهر في مكان واحد، كما تظهر هنا، وهو ما يجعل قراءة هذا الكتاب مدخلاً ضرورياً للاقتراب من هذا العملاق العربي … " (1) ويضيف: " كذلك فإن في الكتاب منجماً للأفكار الأدبية...
١
الروائي واللعب :
مرة لعبت روائيا . كتبت نصا عنوانه " خربشات ضمير المخاطب " ( 1997 ) وذهبت فيه إلى أن شخصا ما زار بون ودرس الترجمات الألمانية ودراسات الألمان للأدب الفلسطيني .
كان الشخص أنفق في بون شهرا كاملا في صيف العام 1996 وعاد إلى الضفة فخربش في بون خربشات حول إقامته هناك ودراسته...
١
تغير صورة اليهود في الأدب العربي ومحمد سعيد فرح :
حقا ماذا سيقال عني حين أبدي رأيي بلا مجاملة في كتاب محمد سعيد فرح المذكور أعلاه ؟
هل سيقال إنني شبه مستشرق ؟
هل سيرحمني الباحث الفلسطيني ناجي علوش وسيكتب عني ما كتبه عن " بندلي جوزي " الفلسطيني الذي ظنوه مستشرقا " ؟ وهل سيلمح زميلي الذي يدرس...
١
الياس خوري وروايته الجديدة " سينالكول " . ما فائدة التصدير؟ :
اعتاد الروائيون أن يصدروا رواياتهم بالفقرة الآتية :
" أي تشابه بين شخصيات هذه الرواية وشخصيات تحمل الاسم نفسه هو مجرد محض صدفة ، فالأحداث والشخصيات هي من نسج الخيال ".
هل شذ الياس خوري في روايته " سينالكول " عن الروائيين ؟
قليلون...
١
ذهول :
لا رغبة في الكتابة .
العقل مغلق مقفل - رحم الله الشاعر عبد اللطيف عقل . هل هناك من يتذكره؟
لا رغبة في الكتابة .
لا أرى سوى الشام مدمرة - في 70 ق 20 كنت أقرأ ديوان محمود درويش " محاولة رقم7 " وأتوقف أمام قصيدته في دمشق ، القصيدة التي يأتي فيها على الزمن العربي الذي قد يولد فيه نهار -...
-شغل البنيويون أنفسهم في مجالات مختلفة ؛ في اللغويات وفي الأجناس البشرية وفي علم النفس وفي الموسيقى وأخيرا في الآداب . ولقد أفادوا من التفاصيل المعرفية والمصطلحات المتخصصة لفروع أخرى . أفادوا من نظرية المعلومات والاتصالات والسيموطيقا والإحصاء .
- نشأة البنيوية :
يعد عام ١٩١٦ عام نشأة...
١
والسارق والسارقة :
وأنا أصغي ، هدا الصباح ، إلى عبد الباسط يقرأ القرآن توقفت أمام الآية ( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ...)،وتخيلت الناس ، لو كان هذا القانون نفذ . تخيلت الحكام وكبار المسؤولين ، وتخيلت أيضآ جموع الناس . كيف سنكون؟
تساءلت :
- وماذا عن سرقة الأفكار والكتب وتزوير...
١
كلام سائق الصباح :
كلام سائق الصباح في هذا الصباح كان تعقيبا على ما استمع إليه من مذياع محلي .
كان المذيع يحاور مواطنا عن مجمع السيارات وسط المدينة ، وكان المواطن ، ويبدو أنه سائق حافلة ، يشكو من المجمع وكراج السيارات العمومية فيه ، فالمجمع من وجهة نظره غير صحي ، والبلدية لا تكترث بصحة...
١
السيارة العمومية هذا الصباح :
هذا الصباح استقللت سيارة عمومية هي سيارة مكتب لا سيارة خط . طبعا أجرة الراكب عادية ، فأنا نادرا ما أطلب سيارة أدفع لها عشرة شواكل - يا لطيف أنا شو اقتصادي مثل أبناء شعبي من موظفي السلطة الكبار . هل هذا بخل؟ يفترض أن تكون سيارة المكتب معتبرة ونظيفة. ويبدو أن...
أتذكّر أول مرة قرأت فيها غابرييل غارسيا ماركيز، كان ذلك في العام 1981 تقريباً.
يومها كنت أدرس في الجامعة الأردنية، في مرحلة الماجستير، وغالباً ما كنت أتسكّع في شوارع العاصمة وأتردّد على مكتباتها: كشك أبو علي، ومكتبة دار شروق لفتحي البس، ومكتبة المحتسب، وكان اسم غابرييل غارسيا ماركيز ينتشر بين...
١
إدارة الجامعة ومن هم برتبة أستاذ : ادعاءات باطلة :
ما كان ينبغي في يوم الأسير أن أكتب في أمر شبه شخصي .
ما كان يجب - وأنا أرى الشام تدمر - أن أكتب في أمر شبه شخصي ،
ولكن :
اطلعني زميلي على ادعاءات إدارة الجامعة بخصوص رفع العبء التدريسي لمن هم برتبة أستاذ فضحكت .
أنا أحترم أمناء الجامعة...
أدب العائدين : تمهيد
شغلتني نصوص العائدين منذ العام 1997 ، و وجدتني أكتب عنها مقالات نقدية أنشرها في جريدتي " اﻷيام " و " البلاد " ، وجمعت كثيرا من تلك الكتابات في كتاب صدر في طبعتين ؛ اﻷولى في غزة ( 1998 ) والثانية في دمشق ( 2008 ) . وقد راق الكتاب لدور نشر ولباحثين شباب رأوا أن يتخذوا منه...