" إن الطغيان الاقتصادي ، مثلما هو الحال مع حقوق الإنسان ، يؤدي إلى كارثة
La tyrannie économique, tout comme celle exercée envers les droits de l’Homme, conduit au désastre"
لم يكن لدى محمد بوعزيزي تصريح رسمي d’autorisation officielle . بعد أن توسلت الإدارة التونسية عبثاً لإضفاء الشرعية على أداة...
في اللحظة التي أقول فيها:
أحبُّك ِ
أمتلىءُ بك ِ
***
في اللحظة التي أحبك فيها
أنا لا أعود أنا
أمتلىء بالوجود
***
في اللحظة التي أمتلىء بك
حيث أنا لا أعود أنا
ترتقين بي عالياً
أعبر الملائكة
وهم في مواقع أعمالهم
يسمحون لي بالمرور صُعدا
ينفتح لي باب الله
أبصر الله بكامله
يبتسم لي
أقول له بخشوع...
في النطاق المدرسي، تعلَّمنا أن الفكر لا يوجد إلا بوجود مشكلة، ونُسيَ، أو أنُسيَ جهلاً، أن الفكر لا ينقطع، فهو وليدٌ كوني، أي بما أنه ينتمي إلى الوجود الذي لا يكف، باعتباره نهر هيراقليطس، عن طرح المشاكل أجناساً وأنواعاً، أسماء ومسمّيات، وبالتالي، فإن ما يجعل الفكر فكراً هنا هو طابع الجدّة فيه،...
ثمة زرٌّ ينتظر حركة منك
كي يستقر في عروته
ثمة عروة تلفت نظرك
بحركة منك تتوحد مع زرها
***
ثمة زر يتطلَّب جهداً منك
كي يتطابق مع عروته
ثمة عروة تكلّفك أرقاً
كي تستدعي زرها المطلوب
***
ثمة زرٌّ غير مرئي
زر غير مرئي في الجوار
عليك بدقَّة النظر لتلمحه
كي تطبّقه مع عروته المرئية
***
ثمة عروة لها...
جنَّ الحجـرْ
واستلَّ من أتون سخطه الشررْ
كي يبعد الأيدي التي
سعت إليه
ثم ما أبقت عليه
صارت المصافحةْ
مسافحةْ
وصاح هل أنتم بشرْ؟
واخجل الجماد منكمُ
واخجلُ الحياة منكم
واخجل الدابة والدود
وواحنق المدرْ
جن الحجرْ
وأعلن الحداد حيث يكتوي جماده
وجنَّ في أعطافه حِداده
وقد تناثرت شظاياه
وأعياه الكدرْ...
انصبْ في خطوك عاصفة
تكسب أفقاً مترامي الأطراف
يأتك ِ نهرٌ في الحال
بحار اللون
فتأمن صخرة روحك
أعلى القمة رؤياك
حذار ٍمن ذيل ٍ وقح
يتلبس زاوية من نصك
أو يستغفل نبضاً فيك
فينقلب النص قطيعاً من ماعز
أو خرفان تائهة
ليعلَن عرس ضباع ٍ
وبغاث الطير
حذار من ذيل
يستدرج روحك
في لحظة سهو
سيفقد نصك أبواباً...
على الموتى أن يموتوا
أن يمضوا حيث هم
وأن يبقوا حيث هم
أن يعيشوا موتهم كما يريدون
أن يحترموا تقاليد موتهم
ألّا يطالبونا بأن نصغي إليهم
على طريقتهم فارضين علينا ثقل صمتهم الأبدي
أن نمضي إليهم عراة
وهم يسرحون في أكفانهم
***
على الموتى أن يموتوا
كما ينبغي أن يموتوا
عليهم ألا يطالبونا
بأن نذبح لهم...
كان المفكر الراحل صادق جلال العظم " 1934- 2016 " من بين أساتذتي الذين كنت أقدّرهم في جامعة دمشق، سبعينيات القرن الماضي، سوى أن أرستقراطيته بطابعها الشرقي كانت تحول بيني وبين التفاعل مع أطروحاته، رغم تثميني لجرأته. ألا يتكلم الكلام صاحبَه فكرياً ؟
لكم حاولت أن أحرّر نفسي من وطأة الصورة الشخصية...
في الروح أو مجرى دمي
أو حين يُسكَب كالبشارة في دمي
يأتي إلي من الأعالي داخلي
ويشدني كالرغبة المثلى إليَّ
أراه ملء خطاي مرآتي تعانقه
خفيفاً كالحقيقة
أو شفيفاً كالطريقة
أو بهيَّ الشكل كالمعنى
عصيَّاً في تجلّيه على التعريف
يسكن في مقامي
أو يسقسق في منامي
نازلاً بي صوب ما يُبقي اليقين منازلي
هوذا...
أما أنا، فأقول إن الحرب هي القاعدة في تاريخ البشرية، والسلم استثناء، وكل حديث مباشر أو غير مباشر، عن هدنة، أو مصالحة، ليس أكثر من استعداد آخر للدخول في حرب جديدة، حرب لم تتوقف مذ كانت البشرية. يكون السلْم لقيطاً معدوم القوة لحرب تلو أخرى .
لهذا لست مقتنعاً أن إخراج آدم " العاصي " كما جرى وصفه في...
ليس لي خصام مع تغريد البلبل
إنما لي مرافعة عن نهيق الحمار
أن أجعلهما أكثر من وجهين لعملة فنية واحدة
***
لي ليس حساسية من الأعالي
إنما لي امتلاء بالهاوية
كي تتعانقا في روحي المترامية الأطراف
***
ليس لي تحفظ على النهار
إنما لي عناق حميم لليل
كي أتنفس بهما زمناً معافى
***
ليس لي سخط على النبع
إنما...
يفتتَح بول فاين كتابه " هل اعتقد الإغريق بأساطيرهم: بحث في الخيال المكوّن " بإشارة في غاية الطرافة، إنما مع عمق الدلالة ورحابة المتخيل، وهي تخص إيمان الدورْزيين Dorzé لا يقل قوة وصدقاً عن اعتقادهم بوجود بابانويل، ففي نظرهم أن ( الفهد حيوان مسيحي، يتقيَّد بأصوام الكنيسة القبطيَّة، وهي وصية من...
- إلى محمد عثمان أدريانو " شكراً لظهرك المتراس والنبراس "
لا ليس للجلّاد إلا أن يحال على الضغينةٍ
لا ليس للمسجون إلا أن يفيء على المدينةْ
لا ليس للقضبان إلا أن تؤاسي قهرها
أنّ الحديد وكم وكم أخفى أنينهْ
لا ليس للكرباج إلا أن يقول مصابَه
في قبضة الجلاد أن يروي شجونهْ
لو كان للسجن اللسان ونطقه...