مصطفى معروفي

كفاني النـــــــبلَ عند ركوب رأسي بـأن أذاي يـبــقــــى فـي حـدودي و أنـــي إن أردت بــلــــوغ شـــأو ركـبتُ لـه خـيـــولا مـن جـهودي و أنــي كـي أرى مـقــــدارَ قـدري ألاحـظ مـا مـدى غـيظ الحسودِ اا الدهشة تسكن أعماق الشعر و عنه حين تغيب يصير جليدا أو عصفورا غادره التغريد. اا إن كنت تعطي لا...
لـــك الله لا غـيـره يــا عــراق وما الفرْسُ و الغرب إلا النفاق إذا وعدوا الـوعـد خـانوا و إن أتــوك إلـيك الـمآسيَ سـاقوا يــريـدون مــنـك لــهـم تـابـعا و تـأبـى لأنــك أنــت الـعـراقُ فـلا تـخش أسْـرا و أنـت ترى دمـــاء عـــدوك فــيـك تــراق فـهم فـيك في كل يوم عذاب و عـــار و مـهـزلـة و...
رأيــت الـكلام الـعذب يـحجز مـقعدا لدى الأذن في الصف الأماميّ دائما و إن كــــلام الــســوء إمــــا تــذبّـه و إمـا سـيبقى فـي يـد الريح هائما اا أرانــي حـيـن أطــرق بــاب شـعري ســأنــزل فــيــه ضــيـفـا لـلـهـموم لـتـقـريـني طــعـامـا مـــن ســهـاد وفـاكـهـة مـــن الــشـوق الـمـقـيم اا...
ليس يطيق الوعي مكوثا في أرض قطيعٍ يتسكع في طرقات الوقتِ بذاكرة مثقوبةْ. اا لا أسـتسيغ الـقبح ممن كــانا القبح ينفي الشعرَ و الإنسـانا عـيني إذا رأت الـقبيح أمامها فـكـأنـها فــعـلا رأتْ شـيـطانا اا و أنفر من أخي إن لم أجد في دنـوّي مـنه مـا تـرضاه نفــسي إذا ألـفـيت عــزي فــي رغـيفٍ و كـوخ...
للبحر شكا الشاطئ من أن النورس صار يلح عليه في الهجرة حين انقض على الرمل قطاع الخوصصة الجائع. اا و مـقهى أدمـن الفوضى زيادةْ كـشـعر شـويـعر زعــم الـريادةْ يـقـول بـأنـه قــد صــاد شـعـرا و لكن - لو رأى- لا شيءَ صادهْ اا وحــده الله لـم يـزل ذا الـكمالِ و ســــواه إنِ ادَّعــــاه مــغــالِ...
ما فــــــي يدي نهي و لا أمر لكن لفضح القبح لي الشعر كتابتي تغــــــرف من واقعي و الصدق حاديـــــها و لا فخرُ اا في زمن اللغو يصير الكاتب ضاربَ طبل تحت الماء ولو متح الحرف الساطع من دمه و القمر الواقف في باب الله أمد دفاتره بالنور الصاهل في العتمة. اا في مجلس النواب في أرض تسمى بلد الأعرابْ...
نــبــيٌّ بـــه الـدنـيـا تــبــدد لـيــلـــها فــصـارت بــأثـواب الــوضـاءة تـرفلُ لـــه مــولـد بـالـنــور فــاضَ و إذْ بـنـا نـعـبّ مــن الـنـور الـكـريـم و نـنـهـلُ ـــ نهض القريـــض و قد بدا لي ثائرا و يقو ل مــــاالنثريُّ يصبح شاعرا يا ناثرا لي تـدعــــيــــني نـــــزوةً قد صرتُ في أمــر...
تراهم و هم في البيت بالنتّ أولِعوا فــمــا أحــــدٌ يـلـقـي لآخـــر بـــالا و كـــل لـــه مـوبـايـلٌ بــل و عـالـم إلـيـه بـشـوق فــي الـجـوارح مــالا فــــذاك لــهـذا لا يـعـيـر اهـتـمـامه و لـيـس لــه يـصـغي إذا هــو قــالا ألا أخـبروني ،هـل أتـى النت جالبا لـــنــا نــعـمـة أم أنّ فــيــه...
أنـاديـهـمو هــيّـا لـتـبنوا اتـحـادكم فـكنت كـمن نـادى لـيُسْمِعَ أمواتا تـراهـم جـميعا ثـم إن أنـت رزْتَـهم لألـفيتهم فـي واقـع الأمـر أشـتاتا اا ما الفرق بين أخي العلوم و جاهلٍ إن لـــم يــفـدْ عــلـمٌ حــيـاةَ الأوّلِ كـم عـالم فـي الناس بارت سوقه يـتـجـرع الإهــمـال بــيـن الـجُـهَّلِ اا...
لا شك أن المهتم بالشعر لاحظ أفول أو على الأقل خفوت نجم ما سمي في حينه بشعراء الحداثة ، هذه الحداثة المزعومة التي ركب على ظهرها الحابل و النابل و شهد الشعر فيها هجمة شرسة عليه كادت تودي به لولا يقظة بعض الغيورين عليه و مراجعة بعض "الحداثيين " لأنفسهم و لمواقفهم. ما زلت أتذكر انني قرأت حوارا...
إذا نهض الشيطـــان يبغي عبادةً فـما ذلكم معـــناه ما عاد شيطانا أقـول لـكم هـذا لـكي لا يغـــرّكم فأسلوبه في المكر يخدع أحيانا اا و قالـوا لــن نـمـدَّ يــدا بـسـوءٍ و لا مــنـا لـسـانٌ قــال فـحـشا فـكـانوا فـي غـلال الـقوم نَـهْباً بـلا كـللٍ و فـي الأعراض نهْشا اا قــال لـلـناخبـيـــن: كــل...
صـن الشعر لا تنطق به عند جاهل و إلا أهَـلْ يـهدى النُّضارُ إلى البقرْ؟ فـشعرك جـزء مـنك أم ستقول لي " تمهلْ ففي ما قلتَه يا أخي نظَرْ " ا في الوطن العربي تسير الأنهار و لا تبني للزهر خياما في ضفتها و الأقمار تلاحقها عسس العتَمة، ما زال النوم يعسكر بين الماءين و هولاكو يتحين فرصتهُ. ا عـنـد...
أ ــ في رايي الشخصي أن التصدي للعنف بالعنف المضاد لا تتولد عنه إلا الزيادة فيه و في تأجيجه، و ما يزيده مقتا لدى الرأي العام هو أن الضحية لكلا العنفين هم الأبرياء . إن محاربة الإرهاب تبدأ من المدرسة ، و من تعبئة قويمة و جادة من الدولة و من منظمات المجتمع المدني تتغيى نشر الوعي بين الناس بخطورة...
لــو كــان بـابك مـغلقا لـم تـستــطع أن تـدخـل الـريـح الـسـموم لـداركَا فـاحذر دخول الـريح و اكـبحها إذا هـي مـا اشـتهت بـابا يكون لجاركا اا كــم حـلـمنا أنـا غـدا سـوف نـبني عــالــمـا كــلــه رخــــاء و ســلْــمُ و أتـــى فـــورا ذلـــك الــغـد لـكـن فـــي يــديـه مـــا كــان إلا الـوهْـمُ...
بـقـدوم الـعـام الـجـديد أراكم فــي احـتـفالٍ بـليله تـسهرونا ألِأعــمـاركـم أتــــى زائـــدا أم قــائــلا : لـلـمـماتِ تـقـتـربونا؟ ~~ تطل علينا بالمنــــى سنة أخــرى و من حالنا صار العدو بنا مغرى إذا نحن لم نجمع شتــات أمورنا بقينا هشيما بالرياح مضى يُذرى ~~ لحظتان: 1ـ و أهـــونُ أن تـمـوت...

هذا الملف

نصوص
1,086
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى