مصطفى معروفي

سيدتي ليس لدي مناديل بها سألوح إن قلت وداعا لك أنا سيدتي لست أحب وداعك أنت الإلهام غيابك يثكلني فيه و يصير مجرد جلمود يأتي أوراقي مع سيل تفاهات الوقت لذا أرجوك ضعي كل مناديلك في أمعاء الفرن لكيلا يغريك وداعي يوما لك حبي لك شوقي فصباحك ما زال يكحل عيني بصداح الذكرى و غناء الأمواج ظهيرة يوم صيفي...
إذا مــا لـحـاجاتي قـصـدت مـذمـما رجعت و في صدري من الغيظ إيذاءُ و مـن طـلب الإيـواء عـــــــنـــد أراذلٍ لــبـاتِ بـــلا أكـــل و أخـطـاهُ إيــواءُ ~ لـــديـــه لـــســان بـــــلا مــكــبـح يــســدد لـلـغـيـر مــنــه ســهـامـا يـــمــزق ثـــــوب الـــوقــار لــهــذا و يــرسـل أفــعـى...
أرسل نار الولاعة في جسد السيجارة فاغتاظت وانتقمت منه و هْيَ بعالمها الآخر. ~ الـطـفـل فـــي الـشــاعر لا يـكـبُـرُ مـــا دام نــبـض الـشـعر لا يـفـتُـرُ ذقْ مـــن قـوافـيه تـجـدْ طـعـمها طـعـما بـريـئا عــن فـتـى يـصـدُرُ ~ لـيت الأحـبة مـا نـأوا ، إني عـلى أن يبرحوا مني العيون لفي سقرْ كــم...
صادقْتُ ما صادقتُ لكن لم أجدْ مــــمن أصادق كالكتاب صديقا فكفى به بالعلم غــــذّى قـــارئا و لــــه أنار إلى السـموِّ طريــقا ــ المال ينفع و الفــتى مــن دونه سيف أصيبَ الحـدّ مــنه بالثلمْ و لقد رأيت المال يثري جاهــلا لكن لأمــــرٍ ما يجافي ذا القلمْ ــ ومضة: عاهدت نفسي بأن لا يشتري ثقتي دهري...
طـمـوحي طــاول الـجوزاء قـدْرا و لـيس يبيت ضيمٌ في فراشي و لــي سـفن إذا خـاضت عـبابا مضت لم تغشها منه الغواشي ^ من شيمتي أعدمت كل ضغينة و صـفا لخلي خافقي و لساني إنــي لـئيم إن رأى مـني أخـي غـيـر الــذي عـنه يـكنّ جِـناني ^ خضت عمدا غمر الذنوب و ترجو عـفـو رب و أنــت لـسـت تـتوبُ إن ثــوبــا...
يـجري الـقطار كثعبانٍ جــرى فزِعاً كـأنـمـا خـلـفـه حــتــفٌ يـلاحـقـهُ أو أن خـصما لـه مـن دونـمــا كللٍ مـا انـفكَّ يـعدو بـمضمارٍ يسابقُهُ ــ و لـــي نـفْـــسٌ وَلــوعٌ بـالأعـــالي تـعـيـش بــواقـع يــلـــد الـسـدودا أرى الإحــبـاط يـنـسـفـه طـمـوح ويخشى من ذوي العزم الصمودا ــ هــــذه...
قد يرتدي الشعر الخيانة حين يلحس معطف الجلاد أو هو يستعير لوجه واقعه قناعا موغلا في الزيف. ^ لــحــيـتـه تــخـبـرنـا أنـــــه ذو ورعٍٍ لا شـينَ فـي فـعلِــهِ لـكـن إذا مـا أنـت عـاشـــرْتَه أيـقنتَ أن الخبثَ في أصلـهِ و صـرتَ مـن جـرّاء ذا لاعـنا لكل ذي شكـــــل على شكلهِ و ربــمــا لـعـنْـتَ...
صـنت رجـلي عـن ارتـياد بيوتٍ قـاطـنوها لـيـسوا مـن الـكرماءِ مـا الـقِرى مـا أريـد لكنْ سروراً فـي مـحيا مـن زرتُ عـند اللقاءِ ^ و مـن صـار يـوما بـابه جارَ بِرْكةٍ غزا سمعَه منها نقيقُ الضفـادعِ و أرذل ما قد شَــانَ سيرة شاعرٍ غـرابة أطـوارٍ وسـكنى الـقواقعِ ^ ومضة: إن الضواري رغم كل توحّشٍ...
عندما تقول لي بلسانك الفصيح و غير الفصيح أحيانا انك تحترم الأديان ،ثم تهاجم نبيا أو أنبياء تلك الأديان ألا تعلم بأن أولئك الأنبياء هم الأديان نفسها التي جاؤوا بها؟ ثم عندما تتهجم على نبي من الأنبياء أو تهاجمه ما هو المكسب الذي ستجنيه من وراء ذاك؟ سؤال يطرح نفسه ، و لله الأمر من قبل و من بعد...
بالمجاز تقول القصيدة ما لا يباحُ لذا فالمنافي تحب التربص بالشعراء و ترمي الشباك لهم في الطريق، فلله ما أطرف الزمن العربيَّ تصير القصيدة صك اتهام لشاعرها فيه!! ^^ مــــــــــا أنــــــــــتَ إلا ريـــــشــــة تــــلــــهـــو بـــــهـــــا الأقــــــــــدارُ و الــــحــــظ يــــأتــــي...
ضـننتُ بنطقي أن يميل إلى الخنا و ذاك كـما ضـن الـشحيح بـدرهمِ و لـي خلة لو أفحشت في مقالها لأصـبـحت عـنـها مـائلا فـي تـبرّمِ اا يـحـتـاج عـالـمـنا سـمـاءَ قـصـيدةٍ لــتـعـود أقــمــار الــســلام إلــيـهِ حــرمــوه روحـــا، أتـخـمـوه مـــادةً ألــقــت بــأوحـال الــوبـال عـلـيـهِ اا إذا...
و صرتُ إذا الهمـوم أتت لداري أسَرُّ بها و أولـيهـــا اهتمامي لقد ألفت شويعرها و حتــى له دأبت تعين على المنــــامِ == أنقش أسئلتي فوق محيا الريح أعيد قراءة تاريخي، فهناك غيوم تعوي بين ثناياه و هناك رماد و سطور تلبس جبة ماء. == هامش: سيرة الحزن ليس تقرأ إلا في وجوهٍ أصحابها فقراءُ
كانت الخطة أن تمطر هذا اليوم كف الغيم لكن حدث المحذور لما وضع الغيم مواعيد لقاء الأرض في ذاكرة مثقوبة تقبع في جمجمتهْ. ++ كل صباح أذبح حزني عند الباب و أخرج لا ألتقط الحزن من الطرقات و لا من ردهات الشغل المنهِكِ بل هو من يصحبني حين أحدق في وجه الشمس و لا أنطق بالتاريخ السري لكل هزائمنا. ++...
الـديـن يـشـكو حـالـه بـل يـندبُ إذْ صـار مـفتِي القوم فيه الثعلبُ يـفـتي بـتـحريم الـخـمورِ نـهـارَه وتـراه فـي الـحَانوتِ لـيلا يشربُ ــ صــديــقـك جــيـبـك لا تــنـخـدعْ و إلا فـــأنـــت بــــــلا صـــديــقِ فـــــزد فـــــي دراهــمــــه إنــــه إذا مـا ادلـهمّتْ صـديــــق حقيقي و يـكـفيك...
أجــالــسـه عـــلــى فــكــر و رأيٍ و مـعـسول مــن الـقـول الـجـميلِ فــأخـرج مـــن مـجـالـستي غـنـيا و زادي لــيــس بــالــزاد الـقـلـيـلِ اا رابـــه الـشـعر فـانـبرى بـالـعتابِ : ما لشعري؟ هل مل منه اقترابي؟ لا و لـكـن ، يـا صـاحِ ، إذ بـعتَه لـم يـرْضِـه إن لــك انـتـمى بـانـتسابِ اا على...

هذا الملف

نصوص
1,086
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى