علاء نعيم الغول

زخرفات شعر: علاء نعيم الغول الزخرفاتُ هي انتصارُ الشكلِ خلقُ مناوراتٍ بالخطوطِ لتستفزَّ العقلَ باللونِ المحيرِ كي يحارَ القلبُ في تفسيرها والزخرفاتُ تأملاتٌ في خبايا النفسِ والنياتِ توسيعُ المفاجأةِ القديمةِ حولَ معنى الإعتمادِ على اللغةْ لغةُ الحياةِ تجاوزت كلَّ الحروفِ وانطقتْ حتى...
متى كانت أناملُكَ الرقيقةُ تشبهُ الشوكَ المُدَهَّنَ بالسرابِ وبالظهيرةِ وهي تلمسُ جلدَ مَنْ نامت على فرشٍ وثيرٍ كيف يمكنُ للأناملِ أن تكونَ كملقطِ الجمر الطويلِ على الجلودِ المترَفةْ كل الحكاياتِ التي كانت قديمًا للهوى جعلت لهذا القلبِ أغلفةً من الجلدِ الذي فُرِشت صناديقُ الثيابِ بهِ سميكٌ...
عاد النهارُ وعاد أولُ ما يكونُ من التفاؤلِ واختياراتٍ الهدوءِ لأنَّ قلبي شرفةٌ قمريةٌ سأظلُ بين الشمسِ والشاطىءْ وبين الحبِّ والحناءِ لونُ الفرقِ بين الخوخِ والبندقْ وإني أستثيرُ مخيلاتي بالحقيقةِ والهوامشِ ثم أسألُ عنكِ لا أسماؤنا اهترأتْ ولا أيامنا نقصتْ وكم أحلامنا فاضتْ ولستُ كما...
أجتازُ نهرَ الليلِ بالقمرِ الذي يجتازُ بي سحرَ المكانِ إلى مكانٍ غارقٍ في صمتهِ وسكونهِ أشياءُ أخرى في الهدوءِ أحبها وأحبُ نفسي دائمًا وقد ارتوتْ من ماءِ هذا النهرِ إذْ يجري ولا يدري إلى أينَ المطافُ قد اتفقنا أنْ يكون لقاؤنا عند اختفاءِ مصبهِ في الغيمِ حيث هناك كوخٌ واسعٌ وهناك أحلامُ...
تتلونُ الدنيا كما ورقُ الخريفِ وتكبرُ الأحلامُ كالنهرِ القديمِ وتنتهي في لحظةٍ ونحبُّ في عجلٍ وننسى ما علينا ثم نغرقُ في ندى الماضي ونعشقُ زهرةً بيضاءَ نفتحُ نافذاتٍ للهواءِ ونغلقُ التفكيرَ بالقِبَلِ الطريةِ ثم نعشقُ كل شيءٍ لا يطاوعنا ونزهدُ في الذي لا ينتهي ونفيقُ ليس لأنَّ ما زال الكثيرُ...
النهرُ رَحْمُ الشهدِ يجري تاركًا لمصبِّهِ أنْ يُشْتَهَى فيه العسلْ والنهرُ أنثى فيضَ فيها الدفءُ كأسًا من حُمَيَّا الليلِ يُرتَشَفُ انتشاءً إنه رحْمُ التعافي وارتقاءِ الروحِ في درجاتها شغفًا وحُبًّا يا مصيري الدنيويَّ ويا بقائي حالمًا قُلْ ما إذا كانتْ صناديقُ الصباحِ تفيقُ منها الأمنياتُ...
بين الشتاءِ وبين هذا القلبِ رائحةُ المنافي والبيوتِ وغربةُ الطرقاتِ في طعم السفرجلِ واحمرارِ الكستناءِ وخلف نافذتي ينام الليلُ مكتفيا بما في السرو من بللٍ وذاكرةٍ تساوي الدفءَ في البرد العنيدِ أمام مدفأةٍ من الخشبِ القديم وقيلَ للَّيمونِ رائحةٌ تعيد الجمرَ مراتٍ لما كانت عليه النارُ ثم...
وظلَّ يجري بالصناديقِ التي حوتِ الرسائلَ كان لونُ النهرِ أصباغًا وحبرًا جائعًا للماءِ كم نزفَ الذين تعلقوا بالحبِّ أوراقًا وراياتٍ على وجهِ الضميرِ وقبل لحظاتٍ أزلنا ما علينا من خيوطٍ وانغمسنا في رحيقٍ من شغفْ ما كان ينفعنا السكوتُ ولا انتظرنا أنْ يباغتنا الذي كم أربكَ اللذاتِ أنتِ جميلةٌ...
في أول النهرِ الرحيقُ وآخرُ النهرِ الرحيلُ وبين صندوقٍ وقلبِ حبيبتي وعدٌ وأوراقٌ وطوقٌ من غيومٍ والزبرجدِ كيف ألقتهُ السماءُ هناكَ كيف تجرأَ الليلُ الغريبُ على المسافةِ بين قلبينا وصرنا نستحثُّ الحبَّ كي يلقي بنا صيفًا على ضفاتِهِ وتساقطَ الصدَفُ النقيُّ على رمالٍ جرَّبتْ طعمَ الهواءِ وبين...
على ذمةِ النهر شعر: علاء نعيم الغول في النهرِ كانت تستحمُّ ومن بعيدٍ تلمعُ الحناءُ تلمعُ في ثنايا شعرها بل كان لونُ النهرِ يشبهها بريئًا من تجاعيدِ الهواءِ على الخريفِ وكانت وحدها في الماءِ صافيةً كأمنيةِ الفراشةِ غضةً كتحولاتِ الخوخِ في شمسِ الظهيرةِ ثمَّ فاضَ العشقُ في أوصالِها ترفًا...
حملوه من بابٍ صغيرٍ في أقاصي الحيِّ كانوا صامتين وينظرون إلى يمين النهرِ هل كانوا هناكَ يرتبونَ لموعدٍ مع عائدين مدججين بأغنياتٍ للحنينِ وللمواجعِ أم على أكتافهم وزرُ اتهاماتٍ وبعضُ حكايةٍ جاءت قديمًا من رواةٍ لم يراعوا الصدقَ في تدوينها وتبدلتْ حالُ المدينةِ بعدها أصلُ الخطيئةِ كلْمةٌ ما...
كلامٌ من جديدْ شعر: علاء نعيم الغول بين الهواءِ وبين أن تجتازَ هذا النهرَ جسرٌ من صناديقِ الذين توقفت بهمُ الحياةُ توقفت حتمًا هناكَ وهم وقوفٌ عند فوهةِ الرحيلِ وفي الصناديقِ الكثيرُ من الذي تركوه للماضي وللموتى ومن يأتي لينكرَ ما ستعنيه الحقيقةُ في بقايا تلزمُ التوقيتَ بالتعجيلِ في كشفِ...
غرق الرسائل والسؤال شعر: علاء نعيم الغول قد انتهتِ المسافةُ واقتربنا من موانىءَ غير فارغةٍ يلفُّ الظلُّ من يمشون دوما في اتجاهٍ واحدٍ ورسائلي وصلت إلى خط النهايةِ فانتظرني يا صديقي كي نوجهَ بوصلاتِ الحبِّ نحو بدايةٍ ونهايةٍ وحبيبتي صدقت وشرعتِ النوافذَ من بعيدٍ واستطعتُ الآن كشفَ ملابساتِ...
سأصوغ من نفسي عباراتٍ أصدقها وأرسمها على جدران هذا الحي واضحةً كألوانِ العصافيرِ التي ألفت مكانَ الوردِ واختارتْ نوافذَ غرفتي لتكون فاتحةَ السماءِ وذكرياتِ الماءِ في تشرينَ والمطرِ الذي يجتاحُ رائحةَ البيوتِ ويكتسي بالدفءِ منا والمسافةُ من هنا للسروِ لا تكفي لصنعِ حكايةٍ أخرى وحتمًا سوف أبقى...
خلف الكثيب شعر: علاء نعيم الغول كان الهواءُ يثيرُ شيئًا في الخيالِ يعودُ بي حِقَبًا إلى ماضٍ سحيقٍ من تلالِ الرملِ والنخلِ المعلقِ في سرابٍ واضحٍ وغفوتُ متخذًا طريقي في المنامِ إليكِ كان لقاؤنا خلف الكثيبِ وفي الظهيرةِ والسكونُ تمزقتْ أستارُهُ من قُبلةٍ بل ما يزيدُ على العناقِ بكلِّ ما...

هذا الملف

نصوص
245
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى