علاء نعيم الغول

كلُّ الذين تغيروا قالوا كلامًا غير هذا والذين نحبهم لم يكملوا أحلامَهم معنا عشيقاتي اللواتي كُنَّ لي لم يجتمعنَ على العشاءِ كما اتفقنا كي نقسِّمَ ما تبقى من هواءِ الليلِ في رأسي الثقيلِ وكنتُ أحلمُ في التفاصيلِ الأخيرةِ حولَ من دخلوا الحديقةَ من لصوصٍ يسرقونَ الحيَّ والرمانَ والأوراقُ تبدو غير...
في البيتِ تنهمرُ العطايا جائعون وهاربونَ وتائباتٌ والنوافذُ من خشبْ هَبَّ النيامُ على المديحِ وأشعلَتْ في النفسِ رغبتَها الظنونُ تصاعدتْ أنفاسُ مَنْ تعبوا ومَنْ قالوا الحقيقةَ وانزوتْ في الركنِ أحلامُ الصعودِ إلى العلا هذا زمانُ بطولةٍ مكشوطةٍ كاللونِ عن بابِ الحديقةِ وانتظرنا يا فؤادي واحتملنا...
(١) هي لحظةٌ وأنا المُحاصَرُ والقريبُ من الجنونِ أنا البعيدُ كما السحابةُ والذي قد قال عنكِ حقيقةً مكشوفةً للوردِ يا ذراتِ هذا القلبِ لا تقفي على بابِ الوريدِ ولا تكوني كالزجاجِ ضعيفةً وتُقَطِّعينَ بطانةَ الروحِ الطريةَ إنها الدنيا وإنا السابحون المنتهونْ. (٢) وتنازلَتْ نفسي كثيرًا لا لشيءٍ بل...
الليلُ يشبهُنا و يشبهُ ناقلاتِ الجندِ يشبهُ ظبيةً منهوكةً و أنا سأشبهُ دفتراً للنَّسْخِ تُكْتَبُ فيه أسئلةٌ و أجوبةٌ برِفقٍ ساذجٍ و عليكِ أن تقفي أمامَ الليلِ باباً مُقْفَلاً مصلوبةً كالنَّهْدِ في صدرٍ ترهَّلَ مثقَلاً بتنهداتٍ و ابتزازٍ مسرفٍ و عليَّ تحييدُ الضميرِ لكي أكونَ كما يريدُ الليلُ...
هذي أنا و يقولُ عاشقُكِ الكثيرَ فما تَرَيْنَ يقولُ قد: كَسَرَتْ لروما شوكةً و أتتْ على أطماعها و الحربُ دوماً تنتهي بمفاجآتٍ لا تحققُ ما نريدُ و ما يريدُ الآخرونَ و أنتِ ريناسُ انتهتْ بكِ أغنياتُكِ في طبولِ مواكبٍ مزهوةٍ بثرائِها و المُلْكُ يُسْرعُ بالنهاياتِ التي تأتي بمُلْكٍ آخرٍ روما القديمةُ...
هم يستطيعون التملصَ منكَ أنتَ مراوغٌ لكنهم يستهدفونَكَ مدركينَ مدى احتمالكِ للثباتِ أمامَ توبيخِ الضميرِ ضميرُكَ المثقوبُ يوشكُ أنْ يُسَرِّبَ مُدخَلاتِ الأمسِ كنتَ تغيظُ نفسَكَ بالمرورِ على محطاتِ الإثارةِ ناسياً شباكَ غرفتِكَ الصغيرَ موارباً فرأتْكَ جارتُكَ الجديدةُ عارياً ما كنتَ منتبهاً...
لم أعترفْ إلا بما آمنتُ بهْ كلُّ الذينَ تبوَّأوا آثامنا قالوا كلاماً ليسَ يقنعنا ولا يُفْهَمْ وآلهةُ المدينةِ يذنبونَ كما الرعيةُ يشبعونَ من النساءِ ويهبطونَ إلى القرى ليعاقروا أشياخها خمرَاً ونشوى يكتبونَ شرائعَ الحكمِ الرشيدِ وهم عرايا أمرهم نجوى لذا قد بانَ في سوءاتهمْ ما كان من نياتِهمْ...
من أنتِ بعدَ السادسةْ نَثْرُ الحروفِ لمفرداتِكِ كم يثيرُ حفيظةَ اللغةِ العجيبةِ أنتِ فاتحةُ التعاويذِ التي هربت أخيراً من ضجيجِ ظنوننا و لربما قدرُ المسافةِ تائهونَ على الطريقِ و غائبونَ عن الشعورِ و عاشقٌ مثلي لكيلا يشعرَ الناجونَ دوماً بالفرحْ لا ينبغي تطمينهمْ كم ينبغي فتحُ الصناديقِ...
(١) يبدو لنا الطرفُ البعيدُ من الحياةِ مناسبًا لا بدَّ أنْ نبقى كما يحتاجنا هذا الغرامُ وما المناسبُ لي وهذا القلبُ مُتَّهَمٌ بتضليلِ الفراشةِ لم أكنْ متوقعًا هذا الهوى وغرقتُ فيكِ وهكذا انتبهتْ جوارحُنا لمعنى أن ننامَ بلا حراكٍ أو نفيقَ بلا اعترافٍ إنها لحظاتُ حب واحدةْ. (٢) غُرَفُ الملوكِ...
لم يُخبروا أني دُفِنتُ هناكَ أغرقَني بظلٍّ كالحٍ ببرودةٍ مخنوقةٍ بالماءِ صبَّارُ الكالانتشو فيهِ منكِ حبيبتي بشفاهِهِ ذاتِ الكساءِ المخمليِّ و حبِّهِ للانبهارِ بلونِهِ الشَّبَحيِّ و القُبَلُ الجريئةٌ غالباً ما تنتهي بشراهةٍ و تنازلاتٍ تشبهُ الصبَّارَ وقتَ خروجِهِ للضَّوْءِ تُرهقُني المسافةُ حين...
أنا الفاني ترابٌ في الهواءِ يسدُّ حلقيَ لا مفرَّ من الترابِ الآنَ غائرةٌ قوائمُ خيلِنا في الرملِ يسحبُها عميقاً مثلما ابتلعَ المدائنَ و الكهوفَ الرملُ أرواحٌ تقاتلُ تقرأُ الخطواتِ في أقدامِ من تاهوا و مَنْ هلكوا و تعرفُ أنَّ للأوقاتِ ناموساً يرتبها و في العرقِ المُصبَّبِ فوقَها جُمَلٌ بأكملها من...
كازابلانكا مكانٌ لستُ أعرفُ لم أزرْهُ وكان قلبي وقتها متصدِّعًا مما سمعتُ من القذائفِ فوقَ قريتِنا المتاحةِ للفتوحاتِ الصغيرةِ وانتصاراتٍ من الوهمِ الملونِ فوقَ أسوارِ البيوتِ وما تبقى من بناياتٍ تهاوى بعضها ليلًا كازابلانكا البعيدةُ أضمرتْ في قلبها حبَّا ونارًا أقنعتني أنني متورطٌ في فهمِ ما...
(١) فوضاكَ أم عبثُ الخيالِ تجاذباتٌ غير هادئةٍ لآخرِ ساعةٍ في النومِ ثمَّ أنا أحبكَ ما الذي يجري على دربِ المجرةِ بين رأسي والوسادةِ ما العلاقةُ بين أولِ قُبْلةٍ وضجيجِ قلبي إنها فُرصُ البقاءِ بدونِ أن تهتزَّ رائحةُ العناقِ كما تدينُ تُدانُ أيضًا في المسافةِ بين وشوشةٍ وأطرافِ الشفاهْ. (٢)...
الناسُ موتى والحياةُ كما ترى والأرضُ منها قد أتينا ثمَّ فيها ننتهي ماذا أضيفُ هنا النهايةُ والبدايةُ لا كلامَ تعالَ نهبطُ من هنا حتمًا سنعرفُ أين كنا قبل هذا يا رفيقي في الحضور وفي الغيابِ اللولبيِّ كما ترى دعنا نحاولُ ليس ينفعُ أن نموتَ بلا مقابلَ تحت هذا الرملِ أسماءُ الينابيعِ التي روتِ...
الغرفةُ الأولى شعر: علاء نعيم الغول وبها فُتِنتُ كذا الجنونُ كذا البداياتُ الطريفةُ واغتيالُ الفِكْرِ تبديدُ المسافةِ بالتأنِّي هل ترينَ معي انفلاقَ البحرِ معجزةَ الخروجِ على الطبيعةِ بانهيارِ المدركَاتِ وزحفِنا نحو التراجعِ عن تقاسيمِ الكمانِ بأنْ نفكرَ في النشازِ الحرِّ خلْقِ مُنَفِّراتٍ...

هذا الملف

نصوص
245
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى