التضاد الحاصل للحياة والموت يجعلنا امام تصور غريب لو افترضنا ان الحياة استمرت الى مالانهاية دون ان يعترضها الموت هل كنا سنفكر بهذه الطريقة التي نحن فيها _لا اعتقد بل كان سيزداد التوحش وستصبح الحياة ميدان للقتال والخصام الدائم _وسيكون الضعيف هو المستهدف على الدوام!
ما تشهده حياتنا الدنيا...
لا إتصال لاتواصل
لاتوافق لاتشابه لااتفاق
لاتوجداية روابط بين المشاعر والاحبة .. لايوجد أي رابط
ولا الأماني والدروب
ولا بين القلوب
التي ماتت مشاعرها وذابت
بين التجاهل والهروب
لا روابط
فالحب كان المبدأ المفقود دوماً
بين ازهار اللقاء
واشواك الرحيل
وتلك العيون الراقصات
الباكيات
بين ضحكات الهوى...
تلك الاشياء والمواقف والاحداث الصغيرة او الكبيرة تبقى حية وربما ترافقنا لاوقات ..وبعضها من الصعب التخلص منها بمجملها تشكل واقعا نتفاعل معه نعيشه وتتراكم
ويدوم تاثيرها ومنها ما نتخلص منه بفعل احداث ومواقف تاتي نقيضها مما يجعلنا نتمسك بالاخيرة ونتخلص من السابقة
الحياة هي، أمور صغيرة تجتمع لتكون...
هناك زاوية مكتظة بالافكارومزدحمة بالمواضيع ومازالت تلك الافكارتطل من كل إتجاه ..تتوالى الدوافع ومصفوفة من الأشياء والمظاهروالعلاقات وكل مايحيط بنا يستدعي منا الوقوف والتامل والمناقشة والطرح والتحليل
واقف متسائلا هل أحمل قلمي لأكتب أم يحملني قلمي على الكتابة فالدوافع كثيرة والقلم واحد، وكلنا...
امتلك الكاتب والمفكر والروائي الفلسطيني غسان كنفاني
إنسانية عميقة تلامس وجدان القارئ وفكره
في روايته “رجال في الشمس” مثلاً، صوّر مأساة ثلاثة فلسطينيين يحاولون الهروب من واقعهم المرير عبر التسلل في خزان شاحنة إلى الكويت، ليموتوا مختنقين في صحراء الوطن العربي، وفي ختام الرواية يطرح السؤال...
اننا في اليمن ندرك يقيناً ان الصيغة الوحيدة القابلة للحياة والاستمرار، هي الوحدة وما دون ذلك
مشاريع فوضى دائمة..
وكما توحدت اليمن في ظروف عالمية وإقليمية وعربية صعبة ومريرة فأنه يجدر بنا اليوم ..كأمة يمنية من الشمال الى الجنوب .. أن نكون عند مستوى...
هناك مخاطر ربما لا يتنبه الكثيرين حيال إستخدام القصر للهواتف الذكية وبإفراط غير معتاد ومنها
التوحد و الانعزال: تدفع التكنولوجيا الطفل إلى التوحد و الانعزال عن عائلته و أصدقائه وينطوي في عالم إلكتروني افتراضي فتجد أنه يقضي ساعات أمام شاشة التلفاز أو الآيباد إما لمشاهدة الأفلام أو ممارسة الألعاب...
على عكس مصداقية الكاتب في حرفه وطرحه، الفصاحة والبلاغة ليست شرطاً لازماً دائماً في الكتابة، انما قديبدوا أحياناً ان جمال وسحر الأسلوب وسموّ الفكر من اساسيات روائع الكتابة ونضجها !
فما اتى من القلب واستقبله القلب وتسرب الى الوجدان بلا إستئذان ذلك عظمة التاثيرللكتابة وسحرها !
قد يكون أسوء ما...
أنتكونإنساناًيعنيأن تعيش بين ثنائية الفرح والحزن، الأمل واليأس الحب والخوف،وهي رحلة دائمة نحو فهم الذات والعالم. كل لحظة تمثل مواجهة مستمرة بين الطموحات غير المحدودة والقدرات المحدودة،وبين التوق إلى السمو الروحي والانغماسفي احتياجات الجسد. الإنسان، وعيه المرهف، يدرك هشاشته أمام القوى الكونية...
افتتح اليوم رئيس مجلس الوزراء فعاليات معرض صنعاء الدولي للقهوة والذي يستمرخمسة ايام!
فرش كوفي للنكهات : وفرنا البدائل الخارجية!
افتتح رئيس مجلس الوزراء أحمد غالب الرهوي، اليوم، فعاليات معرض صنعاء الدولي للقهوة الذي تنظمه وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية والمؤسسة العامة لتنمية...
تتوزع الادواروتتقسم الارزاق وكل يسيروفق ماهومتاح له هكذا هي الحياة ولكل مجتهدنصيب لكن ان لايزيدهذا الإجتهادعلى حساب صحتك اخلاقك ..دينك مرؤتك
في الحقيقة هناك مانتفق عليه وهو تلك المقولة الشائعة _مازادعن حده انقلب لضده _اي اننا ملزمون ان نوجدنقطة إتزان تكون هي المحطة التي نتدارك فيها السابق ونخطط...
ربما هكذا تبدلت الحكمة في زمن غابت فيه الحكم وماتت كل المبادئ والقيم !
حديث صحيح عن المصطفى صل الله عليه وسلم في قوله: من لا يشكر الناس لا يشكر الله بمعنى: أن من كان من طبيعته وخلقه عدم شكر الناس على معروفهم وإحسانهم وجهدهم وعملهم في الخدمة فإنه لا يشكر الله لسوء تصرفه ولجفائه.. والله جل وعلا...
ما الذي أفقد العملية التعليمية توازنها القيمي والمعرفي وزعزع كيانها؟ .. وما الذي جعل من الكتاب المدرسي أوراقاً مفرغة لا قيمة لها في نظر الطالب؟
ما الذي حول المنهج الدراسي إلى كوم من الأوراق والأغلفة التي تبعث الملل وتجعل الطالب بعيداً عن حلقة التعليم؟
وما الذي شوه العلاقة بين الطالب والمدرس...
سياسات مدمرة تدعم الوجوه المزيفة وتُقصي الأوفياء
الصادق في العمل لا يجيد اللعب بالكلمات إذا رأى خطأ يقولها بصراحة إذا طلب أحدهم رأيه، يعطيه بصدق. لكن في كثير من المؤسسات، الصدق يُفسر على أنه تهديد
أما المنافق؟ فهو يعرف كيف يجامل ويقول ما يريد المدير سماعه. يُظهر الولاء، لكنه في الحقيقة يُدير...