في السويد حيث أعيش، دخلت لمحل خضار يديره مالكه العراقي فوجدته يصرخ بأبنه الباكي- البكاء عيب! انت لست طفلا! انت رجل! لا تبكي كالنساء!
نظرت للطفل ثم سألت الاب- كم عمر ابنك؟ قال خمس سنوات.
في السويد، يحصل الأطفال على تخفيضات مختلفة. يحصلون على تخفيضات في القطارات والباصات ويحصلون على تخفيضات عند...
في الدراسة العلمية, تتعلّم أن تشك بكافة الفرضيات التي تعتمدها في تكوين نتيجتك ومنها عقلك ومعنى المنطق وكيفية أعتمادك الحجج والأسباب.
الشك ومراجعة المبادئ وعدم التسليم بصحتها أساسيات في الدراسة العلمية.
في دراسة لفهم كيفية أستخدام الأنسان للعقلانية والمنطق أعطى باحثون خياريين للمشتركين في...
قد يبدو غريباً أن تقديم فيدريكو غارسيا لوركا ( المولود في 1898/6/5 في قرية فونتي فاكيروس أحدى قُرى غرناطة) ليس بالعمل السهل على الرغم من توفر كاملِ أعمالهِ باللغةِ العربية ، أن الصعوبة تكمن غموض المعنى عند هذا الشاعر الذي عاش في القرن العشرين القرن الذي تصاعد فيهِ العنف وملئ فيهِ الصُراخ بكلِ...
التنصل من مسؤولية الجسد و تعريضه لكافة أنواع الثرثرة العقلية المخيبة لإحتياجاته سيجعله عرضة للتغييب عن الواقع و التأثّر بكلّ شيء يجعله يتورد حتّى ولو قليلاً.
الإيمان, لفظة قديمة مستمرة بالتأثير على واقع الجسد, أن تكون مؤمناً فهذا يجعلك في موضع السيطرة, كيف؟, التضرّع للكيان الّذي تؤمن به سواء كان...
صور
لا شيء سوى الصور
نختفي شيئاً فشيء
من الارض
من اصدقائنا القدامى
من اهالينا
وديارنا
ومن انفسنا
نختفي كأي ذنبٍ ، كأي عطرٍ ، كأي شيء
يختفي
نختفي
هاهنا حلمٌ بريء
هاهنا جرحاً عميق
وهناك خلف المرايا
وجهٌ لنا قد اضل الطريق
ويختفي بين التصاوير القديمة
ذلك الوجه العتيق
واقول قولاً ساخراً
لمشاعري...
يتشكل الوعي لدى الانسان نتيجة عوامل عديدة تؤثر عليه ، كما ان الظروف التي يمر بها الانسان تساهم بشكل فعال في تكوين الوعي وانعكاساته على سلوك الاشخاص
فكلما ازداد مستوى الوعي انخفضت قدرة الاخر على تمرير الالاعيب والاستغفال.
لذا ما يشغل الخصوم هو ابقاء الشارع غارق في الجهل والتخلف ليسهل السيطرة عليه...
تخيّل أن تضع مؤخرتها في فمكَ, تلك المشتعلة حبّاً, تلك التي داعبَتها أصابعكَ و أنت تسحبها من جانبكَ, تلك التي شممت عطرها قبل أن تقربها من فمكَ المملوء بلعاب المدمنين, في هذا البرد القارص و أنتَ تتلذ بطعمها لأول مرّة بعد فراق طويل, بعد نوم عميق, ربّما بعد سبات تصرخ فيه الأحلام لتضاجعكَ من جديد...
تدخل منزلك متعباً كأنّك قد ضاجعت كلّ الهواء ليكرهك بهذه الشدّة فيمنعك عن إلتقاط أنفاسك بسيطرة و راحة، ضيق في صدرك و خطوات متراصفة مكتظّة ترتجف كلّما إقتربت من غرفتك تجعلك تحاول صنع مأذنة جديدة في حوض إستحمامك محاولاً إعادة السيطرة لجسدك تحت سلطة الدعاء و الدّين، تنزع كلّ شيء عن جسدك وأنت تتعرّق...
تخيّل أنّك إنتحاري ترتدي حزاماً ناسفاً, تدخل مجمعاً تجارياً فيه المئات من الأشخاص الذين يسيرون بإبتسامة بريئة لا حول لها سوى أن تنتشر بين شفاه الجميع, كأنّهم لا يحملون أيّ هَمٍّ سوى لون الملابس التي سيشترونها أو نوع الغداء الذي سيسدّ جوعهم البسيط هذه الظهيرة, حتى تلك النباتيّة التي تبحث عن أيّ...
وأنا اقرأ مذكرات نلسن مانديلا- مسيرة طويلة الى الحرية - بكيت مرات عديدة. بكيت حين عرفت ان مانديلا لم يكن اسمه بل هو اسم اعطته إياه معلمته في الابتدائية لأن الانسان المتعلم لا يمكن ان يحمل اسما افريقيا كاسمه الأصلي-زهوسا. وبكيت وانا اقرأ كيف كان يتمنى ان يكون مواطنا من الدرجة الثانية او الثالثة...
يتحدّثُ رجلُ الدّين دوماً عن الصّبرِ والقناعةِ و القَبُول بما كتبهُ الله لنا والسّكوت عن ذلك رِضاً أو تكاسُلاً .. ! وإذا كان الدينُ يدعو إلى التّقبلِ و الصّبر على ما هو قائم ، فليس ذلك إلا خُطوةٌ أولى على دربِ تغييرِ الواقع والتّطلع إلى ماهو أكثر عدلا ً، القناعةُ ليست هي الجمودُ على ماهو موجود...
تتغيرُ أنطباعات الفرد عن الحياة بعد التفكر بماهيتها ما هذا العالم ؟ لِمَ أنا موجود؟ ما الذي يجب فعله؟
هذهِ الأسئلة الثلاث بعد أن تخطرُ ببال الفرد حتى ينطفئ حماسة أتجاه الحياة فبعد أن كان يتلاقفُ كُل يومٍ من الأيام صارَ يحاولُ رميهُ بعيداً و التخلص منه بهذا ينعدم معنى الحياة أمامَ معنى الموت...