الكبير امجيديل

خذني الآن، ما دام لا يزال الوقت مبكرًا، وأنا أحمل في يدي ازهار الاداليا الجديدة ؛ خذني الآن، بينما شعري قليل الكلام أسودا الآن بينما جسدي عبق وعيناي صافيتان وجلدي وردي ؛ الآن بعد أن ارتدى نباتي الخفيف صندل الربيع المفعم بالحيوية. الآن بعد أن انفجرت شفتاي بالضحك مثل جرس يهتز بأقصى سرعة...
مع الوقت ينمو تشعب المنزل يزداد - إنه مصفاة كيميائية، دورق للمياه الصناعية الممزوجة بالمعادن الشمسية - التي ترسب ذهب العالم من خلال النوافذ في شعر رؤوسنا. جالسون، نحن ملحقون في التسلية نظرًا لهامش المناورة في المناطق المشتركة. نسقط نقطة نقطة من أنبوب جهاز التقطير مباشرة على الأشياء...
سيأتي الزمن الذي سترحب فيه بفرح بقدومك أمام بابك، مرآتك الخاصة، وسيبتسم كل واحد بالترحيب للآخر ويقول: اجلس. كل. ستحب مرة أخرى الشخص الغريب الذي كنته. أعط النبيذ. أعط الخبز. أعد قلبك لنفسه، للغريب الذي أحبك طوال حياتك، والذي أهملته لآخر، والذي يعرفك عن ظهر قلب. خذ من الرف رسائل الحب،...
وأنا أجرجر خطاي من جراء الملل والتعب، في طريق لا تنتهي بجانب المقبرة المنسية؛ أيقظني من سباتي صراخ هياكل عظمية قادم من الأطلال البعيدة؛ ولفت انتباهي حنحنات متقاعدين متحلقين يلعبون "الضاما"، في مكان قصي بجانب المقبرة؛ وراء بناية المجلس البلدي المهجورة يحلمون بمائدة من " الكسكس"؛ أو ماعون من...
عالم مليء بالأكاذيب والابتسامات الصفراء.. نفض فيه الشرفاء أيديهم ورحلوا على عجل.. تركوا وراءهم هسهسات القوافي، وأنين الطيور الممزوجة بصياح الشيوخ والمقدمين.. تتناهى ضعيفة زغاريد النساء، أمام دوي القنابل ولعلعات الرصاص.. وغازات السيرين تخنق حواصل العنادل.. أنهار الدماء من كل صنف...
1. سنبلة ها أنذا اكتملت. قالت السنبلة، وعلي الآن أن أذهب ألى البيدر، فالوداع أيتها الأرض الطيبة. أجاب الحقل السادر في السهب البعيد : التي، في البيدر، ودعت ثمارك، أما أنت، فدائما في دمي. أنسيت الساقط منك كلما عنفتك الريح ؟ أنسيت ما لم يلتقطه الطير، وما لم تهربه قوافل النمل ؟ لا خوف...
المحفظة : أنا مفيدة بلا شك، هذه حقيقة. حامل المظلة : حسنًا، لكن لا بد أن نعرف إذا لم أكن موجودًا فسيتعين عليّ خلق نفسي حامل اللواء : أنا لست بحاجة إلى تعليقات أنا متواضع وصامت علاوة على ذلك، لا يُسمح لي بالتحدث جالب الحظ الحسن : أنا جالب الحظ السعيد لأنها وظيفتي. الثلاثة الآخرون...
1 لذلك أنا في كل العيون حيث أنت لم أعد أعرف أين أنا يداي تترصدك مدثرة بعيناي كلانا مرضى الحياة نحن الذين ننتظر. === 2 الرجال يشبهون خرافاتهم لديهم زي الضحايا النور شريك جوعهم عندما يستقبلون الشمس. ----ا------------------ ت: الكبير امجيديل Tellement je suis dans tous les yeux où tu es...
لساعات لم تشرق الشمس مصباح خافت والأسرة الستة عشر مرتبة بشكل روتيني ولكن ليس فقط العبودية الروتينية. بعض الومضات المنتظمة مستلق فوق سريري، استمعت لفرحة العبيد الآخرين وضجيج سلاسلهم. يمرون متيبسين ويغنون (...) لقد كان الطبيب الأول الذي جاء بالقرب مني مستشفى مساعد 172 نظرات سعال الروتين...
القمر في متناول يدي، ويدي مفصولة عن جسدي، فما العمل؟ يا من يهواه فؤادي. فكيف يحاصرون الحدائق بالأسلاك الشائكة؟ وكيف يستبيحون طهارة الملائكة؟ القمر في متناول يدي ويدي مغصوبة العينين ومبثورة الأحاسيس... القمر في متناول يدي، وأنا في متناول الأوهام تستفزني غربتي وتغريني بصدى الأحلام... الكبير امجيديل
هناك نار تحت الأشجار: نسمعها تتحدث بصوت منخفض للأمة النائمة بالقرب من بوابات المدينة. إذا مشينا في صمت، نفوس قصيرة المدة بين المساكن المظلمة، خوفا من أن تموت، همس دائم لضوء خفي. ---ا------------------- ت: الكبير امجيديل =================== Les gitans ----------------- Philippe Jaccottet...
1ا أشباح بلون الكتب الصفراء تشهر سيوفها في وجه الريح.. 2ا حمى المستنقعات تتلذذ بتعذيب السنابل وجيوشها تمطر الأزهار بالقنابل.. --ا---------------- الكبير امجيديل
أخاف ليونة الطين وشقشقة الشمس حين تقبل البرونز عن قرب أو بعد. ربما لم أدون بالضبط ما كان في مذكرة الهواء أخاف ذوبان الشمع أن يسيل الدمع إشارات أخاف نحت سنمار فقد يعثر النهار على سر الليل ويومئ للصخور فتميد الدنيا كأنها فوق قرن دخان تمحو شاهدة القبر. Sculpture avec les doigts de...
قلت : أصحو هذا المساء، أدعو النرجس للوليمة. بعيدا عن ليل المتعبين، وحمى المدينة، دبيب الرصيف، والحفر السقيمة . قلت : لمائدة بصيرة، أدعو عثمان والصحب الآخرين. أدعوهم لصفاء السريرة، نخلو بفؤاد وبرار مؤجلة أليمة. أدعوهم لجنون يسائل اليقين، وكل الذي كان عن أزل الأنين. Sérénité...
من أنت ؟ أزح رخام المعابد، يفضي بك إلى صمت الموتى أفواههم ملأى بلغات الأشواك. وموعدنا صناديق طروادة. . من أنت؟ حلم سنابل يوسف. . من أنت؟ باقات يابانية، زهورها، هايكو. . من أنت؟ نقطة في كأس، فاضت. . من أنت؟ ضياع على ألواح المراكب تبكيه بحور القصيدة بآخر دمعة، على هذه الجاذبية. ...

هذا الملف

نصوص
63
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى