يقضي أكثر وقته علي المقهى في مناقشات مع روادها ،هو في الحقيقة لا يناقشهم لسبب بسيط لأنه ليس باستطاعة أي شخص وإن كان خطيبا مفوها ؛أن يتحدث في وجوده ليس؛ لسعة علم حسين وقوة منطقه واحاطته بالقضية من كل جوانبها القضية ، بل لكونه يندفع متقمصا هيئة زعيم يخطب في حشد من جماهير أمته العريضة : يلوح بيديه يطوح برأسه في غضب أحيانا قائد منتصر في أم المعارك.
حسين يعتقد أن لديه قدرات كثيرة معطلة منتظراً فرصة إخراجها من عالم الممكن، لدنيا الحقيقة والواقع لخدمة ناسه وطبقته الكادحة، قدرات حسين ومواهبه لا حصر لها ، في السياسة، والرياضة وعلم النفس، والفلسفة، والاقتصاد والفكر والنقد الادبي والسينما أحياناً ،وكل ما يمت للحضارة الإنسانية على مدار التاريخ بصلة.
حسين شخصية من التي تطلق عليها قبل الخاصة قبل العامة جنرال أو فيلسوف مقاهي لقب حظي به من الناس من باب الاستخفاف به والسخرية منه , حسين يملك من وجهة نظره حلا لكل مشكلة على ظهر البسيطة حتى وإن: بدت لغيره: صعبة بالغة التعقيد، لرؤية نافذة شاملة: للحياة يتمتع بها وهو الغارق فى فشل ابدي ليوم يبعثون ،لما يخص حياته وشئون يومه ، وهو أيضاً على يقين راسخ بأنه لم ينل يوما؛ قدرا يسيرا مما يستحق في الحياة من تقدير، والأغرب منه كمية التجاهل غير المتوقعة من الدولة ومسؤوليها، ومن قبلهم أفراد الشعب بكل طبقاته مجتمعه الجاحدة، فقد وصل تجاهل رواد المقهى الدهماء، الرعاع له في الفترة الأخيرة ، بعدم إعارته أحدهم اهتماما، أو يبدي رغبة في الاصغاء لدرره التي ينثرها بداخل خطبه التاريخية العصماء في شتى فروع المعرفة ، من سياسية وأدب وعلم اجتماع، لدرايته العميقة بكل هذه التخصصات.
لم يكن غضب حسين من تجاهل رواد المقهى له مثل المرة الأخيرة وهو جعله بائسا حزينا : لعدم دفع أحد الرعاع الدهماء الجهلة ثمن مشاريبه بعد تناولها بل لم يطلبها له أيا منهم، فعدها حسين طعنة في صدره نالت من كرامته شبه المهدرة من اناس لا يستحقون شخصيه مثله التواجد بينهم فاخذ في الزمن والظروف التي اضطرته للعيش وسك مثل هؤلاء، ولكن لا بأس فهم حثالة البشر أراذل الناس لا يعرفون قدر الناس خاصةً العباقرة النابغين منهم الذين هم منوطون بالتخطيط لسعادة البشرية وتقدمها..
حسين ضحية قراءات مبسترة تافهة سطحية يأخذ معلومة من هنا وفكرة من هناك، أشياء مبعثرة متفرقة لا تسمن ولا تغني من جوع تفتقر لعمق الفكر والمعرفة المرتبة التي تكون عقل، تهذب نفس ترقي بإحساس من يقبض على مثل هذ المعرفة. أصابته هذه القراءة بتوهم ثقافي لكونها لم تمكنه يوماً من الحكم الصحيح على نفسه وسبر اغوارها بصورة جيدة ليقف على قدراته ويعمل على أفضل ما يتمتع به من صفات، او بتحديد رؤية واضحة تجاه الحياة والناس وتمكنه من النفاذ داخل القضايا ومناقشتها على ضوء المنطق والفصل فيها، حسين جعجعة كما يقولون بلا طحن فلم يمتلك رؤية صحيحة يوما تجاه: نفسه والناس والحياة : لكونه لم يتعرض لتجربة عملية تكون محكا لقدرته على أرض الواقع ليكتشف نفسه علي ضوئها ،ليقرأ قدراته من خلالها فتجاربه وحياته تبدأ وتنتهي في ذهنه أثناء جلوسه على المقهى يشرب طلبات على حساب غيره، عيشته كلها خطب تاريخية سئمتها المجموعة تماماً.
لم يتوقف ذهنه وخياله المريض عن إنتاج الأوهام التي لا يؤمن بها ولا يصدقها غيره ، متهما الجميع بالجحود والحسد لشخصه، وخاصة في مسألة رفضهم عدم دفع ثمن مشروباته التي لا يكف عن تناولها حسين ضحية نفسه الموهومة بداء الثقافة بعد أن فقد صلته بالواقع، لاذ بعالم من انتاج خياله متهما الجميع بالجهل والتخلف فسلوكه الذي يمارسه تجسيد حي: لشريحة عريضة منتشرة ومتوغلة في نسيج المجتمع، على امتداد العالم العربي من المحيط للخليج ولكنه عاد للجلوس حسين المقهى مرة أخرى واضعا ساقا علي الأخرى في كبرياء وشموخ لا يكف عن تناول مشاريب ، لا يدفع ثمنها ، ويسب القهوجي اذا طالبه ويدخن سجاير فرط شكك والله أعلم بالحساب ؟!.
حسين يعتقد أن لديه قدرات كثيرة معطلة منتظراً فرصة إخراجها من عالم الممكن، لدنيا الحقيقة والواقع لخدمة ناسه وطبقته الكادحة، قدرات حسين ومواهبه لا حصر لها ، في السياسة، والرياضة وعلم النفس، والفلسفة، والاقتصاد والفكر والنقد الادبي والسينما أحياناً ،وكل ما يمت للحضارة الإنسانية على مدار التاريخ بصلة.
حسين شخصية من التي تطلق عليها قبل الخاصة قبل العامة جنرال أو فيلسوف مقاهي لقب حظي به من الناس من باب الاستخفاف به والسخرية منه , حسين يملك من وجهة نظره حلا لكل مشكلة على ظهر البسيطة حتى وإن: بدت لغيره: صعبة بالغة التعقيد، لرؤية نافذة شاملة: للحياة يتمتع بها وهو الغارق فى فشل ابدي ليوم يبعثون ،لما يخص حياته وشئون يومه ، وهو أيضاً على يقين راسخ بأنه لم ينل يوما؛ قدرا يسيرا مما يستحق في الحياة من تقدير، والأغرب منه كمية التجاهل غير المتوقعة من الدولة ومسؤوليها، ومن قبلهم أفراد الشعب بكل طبقاته مجتمعه الجاحدة، فقد وصل تجاهل رواد المقهى الدهماء، الرعاع له في الفترة الأخيرة ، بعدم إعارته أحدهم اهتماما، أو يبدي رغبة في الاصغاء لدرره التي ينثرها بداخل خطبه التاريخية العصماء في شتى فروع المعرفة ، من سياسية وأدب وعلم اجتماع، لدرايته العميقة بكل هذه التخصصات.
لم يكن غضب حسين من تجاهل رواد المقهى له مثل المرة الأخيرة وهو جعله بائسا حزينا : لعدم دفع أحد الرعاع الدهماء الجهلة ثمن مشاريبه بعد تناولها بل لم يطلبها له أيا منهم، فعدها حسين طعنة في صدره نالت من كرامته شبه المهدرة من اناس لا يستحقون شخصيه مثله التواجد بينهم فاخذ في الزمن والظروف التي اضطرته للعيش وسك مثل هؤلاء، ولكن لا بأس فهم حثالة البشر أراذل الناس لا يعرفون قدر الناس خاصةً العباقرة النابغين منهم الذين هم منوطون بالتخطيط لسعادة البشرية وتقدمها..
حسين ضحية قراءات مبسترة تافهة سطحية يأخذ معلومة من هنا وفكرة من هناك، أشياء مبعثرة متفرقة لا تسمن ولا تغني من جوع تفتقر لعمق الفكر والمعرفة المرتبة التي تكون عقل، تهذب نفس ترقي بإحساس من يقبض على مثل هذ المعرفة. أصابته هذه القراءة بتوهم ثقافي لكونها لم تمكنه يوماً من الحكم الصحيح على نفسه وسبر اغوارها بصورة جيدة ليقف على قدراته ويعمل على أفضل ما يتمتع به من صفات، او بتحديد رؤية واضحة تجاه الحياة والناس وتمكنه من النفاذ داخل القضايا ومناقشتها على ضوء المنطق والفصل فيها، حسين جعجعة كما يقولون بلا طحن فلم يمتلك رؤية صحيحة يوما تجاه: نفسه والناس والحياة : لكونه لم يتعرض لتجربة عملية تكون محكا لقدرته على أرض الواقع ليكتشف نفسه علي ضوئها ،ليقرأ قدراته من خلالها فتجاربه وحياته تبدأ وتنتهي في ذهنه أثناء جلوسه على المقهى يشرب طلبات على حساب غيره، عيشته كلها خطب تاريخية سئمتها المجموعة تماماً.
لم يتوقف ذهنه وخياله المريض عن إنتاج الأوهام التي لا يؤمن بها ولا يصدقها غيره ، متهما الجميع بالجحود والحسد لشخصه، وخاصة في مسألة رفضهم عدم دفع ثمن مشروباته التي لا يكف عن تناولها حسين ضحية نفسه الموهومة بداء الثقافة بعد أن فقد صلته بالواقع، لاذ بعالم من انتاج خياله متهما الجميع بالجهل والتخلف فسلوكه الذي يمارسه تجسيد حي: لشريحة عريضة منتشرة ومتوغلة في نسيج المجتمع، على امتداد العالم العربي من المحيط للخليج ولكنه عاد للجلوس حسين المقهى مرة أخرى واضعا ساقا علي الأخرى في كبرياء وشموخ لا يكف عن تناول مشاريب ، لا يدفع ثمنها ، ويسب القهوجي اذا طالبه ويدخن سجاير فرط شكك والله أعلم بالحساب ؟!.