صبراً على أَشياءَ كُلِّفْتُها
أُعْقِبْتُها الآنَ وسُلِّفْتُها
ويْحَ القوافي ما لها سَفْسَفَتْ
حَظِّي كأّنِّي كنتُ سَفْسَفْتُهَا
ألمْ تكُن هوجاً فسدَّدْتُها
ألم تكن عوجاً فَثَقَّفْتُهَا
كم كلماتٍ حكْتُ أبْرادَهَا
وَسَّطْتُهَا الحسْنَ وطَرَّفْتُهَا
ما أحْسَنَتْ إن كنتُ حَسَّنْتُهَا
ما ظَرَّفَتْ إن...
أيها الشعراء
عليكم السلام والرحمة.
لماذا أنتم دون غيركم
من المبدعين وأهل الفنون
تحدث عنكم الله واستنكر تابعيكم؟
لماذا لم يكن الروائيون -مثلا-
أو كتاب القصة أو المسرحيون
هم المعنيون بالإزدراء
أو على اﻷقل شاركوكم اللعنة؟
أليسوا هائمين مثلكم وأكثر
على وجوههم،
أم أنهم -لا سمح الله- يقولون ما...
لم تكن مجَرد فتاة ريفية عادية ، ابنة لقرويٍ فقير ، امتهن صناعة الفَخَار ، يعيش وأبنائه مما يحصل بكدِّ يمينهِ، وعرق جبينهِ ، لا يملكُ من حطام دُنياه الخانقة ؛ غيرَ حمارهِ الهزيل ، وأسماله البالية المُلطّخة بالوحلِ ، يتلهّى عن أثقالِ الشّيخوخةِ والفقر بالأمانيّ ، أن يحفظَ الله صغاره ، فيجعل حظّهم...
لِلبرق لحن الكواكب والكواكب موج هائج على حدود السماء..
صوت الريح مبحوح وتفاحة نُحاسية في يد الزمن...
أمي في البئر البعيدة يتحول جسدي النحيل لقوس قزح...
لِلموت ندوب بلون الشمس والخمر...
لِلحب،لِلورد والخبز أهدي دموع عمري...
أمي...
لم أعدْ أرى وجهكِ الفار كقطة برية من كهف الحياة نحونا...
لم أعدْ...
لم يخطر على بالى، أن الأغنية التى أعشقها، لعبدالوهاب «ياما بنيت قصر الأمانى»، من تأليف محمود حسن إسماعيل، والتى تنتهى بمقطع «يا نوال فين عيونك»، ستكون يوما سؤالا يسكن قلبى. ولكن هذه هى الحياة، التى نتشبث بها، رغم شكوانا من قسوتها، وعدم عدالتها.
نحن نصحو من النوم، ولا نعلم ماذا تخبئ لنا شمس...
«المرأة»، منذ بدء الخليقة، تحمل آثام البشر، ولعنات الطبيعة. «المرأة»، يُزج بها، فى الصراعات السياسية، المحلية والدولية، وفى المعارك الانتخابية، وفى ترويج الشامبوهات، والزيوت، والصابون، والألبان خالية الدسم.
«المرأة»، كبش الفداء، للعُقد النفسية، والتعصبات الدينية.
«المرأة»، كائن تحار فيه...
للأديب و المثقّف الملتزم سعيد حورانيّة إسهامات أدبيّةوفكريّة وثقافيّة متنوعة، أهمّها بالتأكيد، دوره الرياديّ في فنّ ( القصة القصيرة) . لقد تجلتْ هذه الإسهامات في المقالات الهادفة ، والخواطر اللاذعة، وبعض الترجمات الأدبية، وكذلك في قراءاته النقديّة المتمثّلة أساساً في تقديمه لعدد من الأعمال...
على الرّغم من الأجواء القاتمة ، والمآسي الدّامية، والسُّحب السوداء التي تجلّل عالمنا العربيّ في هذه الحِقبة المظلمة مِن تاريخنا المعاصر ، إلّا أنّ دورة الطبيعة لا تتوقّف ، ويأتي الربيع - ربّما على استحياء- ولكنّه لا يُخلف الوعد .
الإنسان وحده ، دون سائر الكائنات، هو الذي يحاول ، عامداً أو...
جئنا من طريقِ بعيدة
كان الغضب يعتري مشوارنا الطويل
والإنكسار يلتف حول أعناق أشجارنا الخضراء
كنا هزيلي الرؤى في أحلامنا التي استيقظت فجأة على نكبة الفراق !
أين وضعنا أنفسنا في لحظات الحزن التي لم تنتابنا
وكيف أجهضنا دموعنا قبل أن يراها من اغتصبوا ابتسامتنا
يا الله
لقد صبغوا أرواحنا بالسواد
وعلقوا...
(عدّ وانا أعد)
أغنية عراقية
لا أفقه شيئاً من علم الرياضيات،
تروضني دموع المشافي آخر الممرِ
لاأدرك شيئاً من المبرهنات،
أراهن كل حين على خساراتي
لا شأن لي بالجمع،
وحيداً طوال المدى
لعلمها قسمة ضيزى(1)،
ان تلد في قرية منسية..!
لذا سأطرح ما تبقى وأضرب راحي براحتي وأبدا بالعد،
وكما قالت...
كنت في قريتي وبين رفاقي واسرتي
كل شيئ كان قريباً من أبصارنا وأحلامنا ، حتى السماء كانت على بعد خطوات من صعودنا تلك الجبال التي تحيط بقريتنا وبقية القرى من حولنا
حين غادرت قريتي غدتِ السماء بعيدةً بعيدةً بعيدة
بعيدة تلك الزوايا في مَرايَا الظلّ
كان صوتُ أمي يدندن في فضائي
كلما عانقتها شِيحاً...
لم يحصل لميت أو ميتة في العالم العربي وشمال أفريقيا كلها أن أثار ضجة بعد الموت، مثلما حدث للباحثة والكاتبة نوال السعداوي التي غادرتنا في 21 -3 2021، لا الرؤساء ولا الملوك ولا الفنانون ولا العلماء على اختلاف طرق مرورهم في الحياة وما اكتنفها من ضجيج سياسي أو حربي أو أخلاقي، لا أحد منهم خلّف ضجيجاً...
لعل السبب الأبرز الذي جعلني أختار هذا العنوان ، مثلما دفعني منذ سنوات لقراءة كتابات " نوال السعداوي " ، انها تتسم بقدرة فائقة على اثارة النقاش حولها ، وأيضا غزارة انتاجها ، وتنوعه .. فهي مثل الفرنسية سيمون دي بوفوار في بعض الاحيان ، بيد أن دي بوفوار وجدت نفسها في مناخ فكري اكثر تسامحا ، في...