ساطعم اشعاري
الــ .... بما ... صفة
لاجعل اشراقتي .......
ال ..... خا ..... طفة
كرنفالاً ...... لمن يعشقون الحياة
ودرباً لأيامنا الواقفة
..................
................
نسير ....لأنا بدون اتجاه
كلانا .... متاه بداخله
اليوم تاه
لماذا ...... ؟!
لأنا هنا لا نريد الحياة
لأن ... مدينتنا الفاصلة...
منحوك اليوم يا الله
أحزابا وأنسابا وأنصارا
أحالوك..
إلى شيخ قبائل
فمع من.. ضد من فيهم تقاتل..؟!
وإلى أي بلاد تنتمي فيهم
إلى أي القبائل..؟!
ومن الأهدى إليك اليوم
يااااااااالله...
كفر عاقل في الأرض
أم إيمان جاهل...؟!
ولماذا كلما ندعوك
أن تهلك فينا دولة الأعداء
نزداد هلاكا نحن
ويزدادون فينا.. ألف...
الشاعر توفيق القباطي ينام تحت عربات البيع بصنعاء
تناقلت مواقع الاخبار ومنصات التواصل هذه الصورة المؤلمة ..
ان صدقت هذه اللقطة فالشعراء حقا قبيلة نكدة (يقولون ما لا يفعلون)
"عام سعيد يارنا
البحر يذكرهم وينساني أنا
ياللحنين، مخضباً بالأشرعة
بنوارس العهد البعيد
وزوارق الماضي التي
ظلت هنا.
كانوا هنا معي يوما
ويوما هاجروا وتغربوا
كادت جياد البحر
تبعد بيننا.
همست بسر لي رنا
والبحر يفضح سرنا
عام سعيد يارنا
البحر يذكرهم
وينساني أنا".
توفيق القباطي
محكومة بالوقت أعلم أنني
لا أستطيع الغوص في أعماقه..
مخنوقة بالدمع أعلم أنني
لن أستسيغ الشهد بعد مذاقه
يزداد شوقي كل يوم هل ترى
يوما أصير أسيرة بوثاقه؟
هل سوف يطلقني لجنة صدره
و يذيبني كالشمع حين عناقه؟
أهوى اللقاء و لا أريد لقاءه
فالوقت يغدو موحشا بفراقه..
لا ألتقيه سوى لبضع دقائق
بالكاد أسرق...
للحلم أجنحة تطير بعيدا
ستظل ما شاء الزمان وحيدا
ستكون آخر نقطة في حبره
لكن..فديتكَ لن تعيش سعيدا
هو لا يريد سوى النجاة بقُبلةٍ
و تريد منه مواثقا وعهودا..
يرمي شباك الحب كل دقيقة
فتظن أن القرب صار أكيدا
عيناه هاتفتان باسمي إنما
لا شيء يثبت ذلك التنهيدا..
ما عدت أحلم أن يعيش بجانبي
أو أن أخالط...
بقميص أزرق و حذاء
أبيض كأكوام من الأقمار،
ببنطلون و ساعة هائجة
تدقُّ بسرعة
كأنك ستكبرين أياماً.
بكل ما تخفينه أو تدعينه واضحاً
إنني أحبكِ كما أكشطُ
عتبة نافذتي بأظافري ،
كما أضع يدي على عينيك
ثم أسأل إن كنت تعرفيني أو لا؟
لا شك أنني أمحو تلويحاتكِ القديمة كلها
بتصرفي هذا :
على الأغلب أننا نعرف...
يا وحيَنا كُلّنا !
وصَلْتَنا بالندى في نخلة ِ المرأة ِ الأولى
وكادت سُنونوات ُ جسمِك َ أن تصحو
على رقصة ِ المياه ِ
في جِهَتَي أعضائِنا
فأَضِئ ْ حواسَنا ببياضك َ القديم ِ
وهُزَّ ضِفَّتَي ْ نومَنا الأرّاق ِ بالزبَد ِ الحبيبِ.
بعثَرَنا الهواء ُ تحت َ قميصِك َ الفضَّاح ِ
وارتبكت ْ...
هذا القزم المتسلق أسوار الكبر
صمت بعمق الليل يضربه
لا شيء غير الرعب من أنفاسه
يحلم ويكذب يتلمظ غيظا
فراغ يسرق نومه من عينيه
يغزو النجوم وصادق القمر
وغاص في البحر يسابق السمك
وهاهو يحمل كل وسائل القمع
والتجهيل وعودة أسوار العصر الأسود
سحابات سمر ولون قان
تلونت الأرض بلون الدم
حاصر كل منافذ...
تتلاعب الريح بالصوت ، صوت العواء الذي أجرب أن أتعلمه!
لأحرس بئر الفراغ المالح .
أنا كلبة العتمة الوفية ،
والغرف الضيقة ،
تعودت على الجوع والوحدة!
وقصمت ظهر الخوف، حين فتحت فمي وقضمت ركبتيّ مع العبودية.
تمرّست على العطش ، ولم أشرب دمعاً، ولا دماً
ثم نهشت ذيلي لأضمن لنفسي وفاءً ربما يلقيني في حفرة...
قال:
الراهب...
كلُّ رجلٍ " تقتلهُ " امرأة ٌ
إلا أنا ..
فتقتلني جميعُ النّساء !
قال:
الشاعر
كل ألنساء قصائد
لا حاجة للشعراء!
قال :
ألنحات
النساء طين لازب
الرجال ماء!
قال:
الليل
النساء نجوم ألارض
وأقمار السماء!
قال:
الفلاح
النساء حقول القمح
سنابل الله الصفراء
قال :
البحر
نزعت قمصاني
أرتدتها عيون...
بين ضفتي الوقت،
اتعلق بغصن لين
من نبوءات عرافة
تلك التي تجيد
تدوير العقيق
برقصة خفيفة
من أناملها الممتلئة
تلمع ومضة خاطفة
يسقط من يدها هلالا أخضرا
ياخذني الهلال بعيدا
فأرى الحلاج في زي طبيب
يعالج عن بعد،
يبهرك النور القادم من عينيه
حين رفع عقيرته الى السماء
"سامحهم يارب لم ترهم مأ اريتني"
يؤثث...