صراخ نقطة الكهرباء جرس إنذار للخريف
مفاصل موظف وزارة الأحجار الكريمة
تطحنُ رقاب الاسماء البصرية و المسموعة
تمارس للعنة في الكنيسةِ
لا تقولُ الأساطير انكُ أغنية النهدين
و انت تشبه
نظام الاندرويد البرمائي
ضفادعُ العادات القديمة دخلت في عقدها الخامس في مرحاض النوايا الحسنة
يهرب السجيل
كـ الفحم...
- هناك عند الشاطئ الأخضر كنا نزرع بذرةَ الأملِ، ونرويها حبًا واهتمامًا، فينمو الأملُ بين أيدينا جنينًا صغيرًا يخرج للعالم فاتحًا ذراعيه للدنيا، وتنمو الأماني كل يوم وتكبر، ونضيف إليها في كل لحظة موقفًا جديدًا نقيًا كشلال الجليد، ملتهبًا كبركانٍ جامح، طائرًا كعصفور الكناري، صافيًا كسماء الصيف،...
حظيَ المقال النقديّ الذي نشرتُه أمس تحت عنوان " فنّ القصة القصيرة" باهتمام كبير لدى الأصدقاء والمتابعين على صفحات التواصل الاجتماعي . وقد تجلّى ذلك بالثناء على مضمون المقال والتعليق عليه وكذلك بطلب كتابة مقالات أخرى ، بغية توضيح الأسس والمفاهيم التي وردت فيه من خلال الأمثلة القصصيّة المناسبة لها...
لقد بدا لي في زحمة ما يُكتَب ويُنْشَر في أيامنا هذه من نصوص نثريّة سرديّة يحلو لأصحابها من شُدَاة الأدب أن يطلقوا عليها اسم القصّة ، وهي على التحقيق ليست كذلك.
أقول: لقد بدا لي أنّه من الأهمية بمكان أنْ نذكّر بأهم الخصائص والمقوّمات التي تجعل من النّص السردي قصّة فنّية ، مؤكّدين في الآن ذاته على...
#حكايات_من_سِفْرِ_الإغتراب (2) (د. عطور، أم عفراء)
إسمها ملفت جداً كما أسماء كثيرة ألِفَتَها الأذن وأطربتها رغم جِدَتها واستثنائيتها وبعض غرابتها، وقد اشتهرت هذه البلاد الجميلة بها وبأسماء تخصها وحدها…
بعد أن اصبحت د. عطور طبيبة أولادي صارت صديقة وقريبة من القلب، كنت كلما داعبتْ عيني دمعة...
مما يرويه المغاربة أن شيخا مغربيا مَهيبا قصد الحاكم العسكري لمكناس، إبّان الاستعمار، في بداية الخمسينيات بمكتبه فيما كان يسمى بيرو عرب (مكتب الأهالي)، فاستقبله الحاكم بما يليق بسنه، وارتاع الحاكم الفرنسي حين قال له الشيخ، لقد آن الأوان أن ترحلوا، لأن مَن أنشأتم من ذريتنا أكثر إمعانا في...
20 أغسطس يوم له حمولة عميقة في وجدان المغاربة والجزائريين، وهو لحظة تجسد تلاحم الشعبين في مقارعة الاستعمار، وفي التطلع لإقامة كيان موحد، ظل هاجسا لدى النخبة الفكرية والقيادات السياسية فيهما، وحاضرا في وجدان الجماهير. ويحسن بالنسبة لجيل لم يعرف إلا الجفاء بين البلدين لأكثر من أربعة عقود من الزمن،...
(1)
.. " أنا أحب..إذاً أنا موجود"
دخلت عربة الحنطور ساحة المستشفى الجمهوري (..كان اختيار الحنطور جزءاً من استعادة ذكريات الطفولة في الجعيفر، فقد كان هنالك صف من سيارات الاجرة الى جانب العربات قرب محطة القطار حين وصل عند مطلع النهار)
..توجهت وانا أحمل حقيبتي الى العيادة الخارجية.. كان الرواق...
قفز رجل كهل ملتح بجلابية طويلة متسخة، مرقعة بقطع ملونة من اقمشة منوعة و وقصاصات ملصوقة فوقها، بآيات وحروف لا رابط بينها وكانت عشرات من الاشرطة الخضراء المتفاوتة الطول تتدلى من كل اجزاء هذا اللباس المهلهل من رقبته واردانه واذياله.. قفز ونحن نعبر جسرا على النيل الابيض صوب السيارة التي تقلنا ورش...
خرجنا نحن الثلاثة في الصباح أنا وتاج االدين وشرف، القادم من الجنوب لانهاء اعمال له في الخرطوم.. تاج االدين توجه الى مقر عمله في دائرة البريد.. افترقنا انا وشرف وسط المدينة بعد أن قام بارشادي الى الطريق المؤدي الى مكان رئاسة الوزراء.
.. كانت اشجار الكالبتوس الضخمة تظلل رصيف كورنيش النيل الازرق...
ذكراك يبعثها السماء الباكي
يااية الإبداع في دنياك
مرت بنا الأيام وهي فتية
ذكرى أمجدها عن الإشراك
كنا صغارا يستفز قلوبنا
حسن الطبيعة والنسيم الحاكي
ونواضر الأزهار في تلك الربى
وخرير جدولها الأسيف الشاكي
وترنم القمري في أفنانه
وثغاة شاة أو صغير باكي
ونرى الجمال تعددت ألوانه
وتوحدت في طرفك الفتاك...
أصدر الشاعر المصري عبد الله راغب أبو حسيبة مجموعة شعرية بعنوان " منازل أخرى للدهشة" عن دار الأدهم للنشر و التوزيع في مصر
هنيئا للشعر والشاعر بهذا الاصدار
حين بنت عشها
في اعلا الجرف
هل ظنت أنني ساحمل طبق السعادة
واصعد اليها
فيما عمود الدخان
يتراقص فوق رأسي
ورماح الامس
................
القارب الخشبي
تصعد به الامواج وتهبط
بينما تتساقط النجمات
عن يمنه وشماله
غير انه لايصل
ذلك القارب
كحلم ضاع مني
.............
لن أثخن بابي بالغياب
هذه المرة
سأحمله معي...
ماتت التي ولدتني ، والموت يطوي الكلّ حتى الوالدات .
ماتت وفي لحمي وعظمي ودمي بقايا حيّة من لحمها ومن عظمها ومن دمها ، وفي القلب من أنباضها أنباض ، وفي الصّدر من أنفاسها أنفاس . أما كُوّنتُ جسماً حيّاً في جسمها ومن جسمها الحيّ ؟ فكأنّ بعضي مات بموتها . وكأن بعضها ما يزال حيّاً في حياتي . فكلانا...
1
ڤرونكِه، 2 أيّار ١٩١٧
... في نيسان / أبريل من العام الماضي اتّصلتُ بكِ عند العاشرة صباحاً لكي تحضري فوراً إلى الحديقة النباتيّة من أجل الاستماع إلى العندليب الذي كان يؤدّي واحدة من معزوفاته المعتادة هناك، أتذكرين؟ اختبأنا خلف شُجَيراتٍ كثيفة وجلسنا على الصُّخور بالقربِ من جدولِ ماءٍ...