لنتعارك بطريقة أفضل
أنا مريضة بالشك ولا توحي كلماتي بالثقة
تربية حواري عين شمس
لدي وثيقة جامعية
وفي الوقت نفسه أسعى للحصول على زوج أحذية إيطالي
حتى أتمادى طويلا في أحلامي.
لا أملك حسابا بنكيا
لدي وجه واحد
تختفي ملامحه حين أغضب منك
لا أجد تفسيرات منطقية لهروبك مني
سوى أنك خائف
أو لا تستطيع...
رقصة الموت
الآن
سأنزل إلى الشارع
أنظفه من دمي
وأعتذر للأناشيد القديمة.
الآن
أعترف أنّي كنتُ على حقّ
لا يسندهُ سيفٌ ولاكتاب
وأنّ دمي نار
تُنير ليل الجُناة
و رايتي عطش القبائل
للماء والكبرياء
الآن فقط ،
أرفعها شامخة في وجه هذا اللّيل
وهذا الوباء
تُرشد العابرين إلى جنة الرّوح
ليقطفوا سيرة هذا...
صديقي العزيز فيروس سي:
لم تكن بلادنا جميلة لهذا الحد
كي تقنع بإقامة دائمة!
اعلم..
نحن شعب طيب
لا نعطى سوى اللصوص ثقتنا
وكارنيهات الزعامة
فلا تفرح بهذه الثقة
أيها الصديق
و أكبادنا ليست مرعى خصيبا
إلى هذا الحد
كي تلقي فيها بعصا الترحال
فنحن منذ سبعة آلاف سخرة..
ومليون صبر
والكهان المدلسون...
أحببت هذا العام
وأعرف أنه أسوأ كثيرا
من رَبْطَة عُنُق سوداء لذبيحة
في افتتاح مهرجان
والعام الذي قبله والعام الذي ولدت فيه
وعلى سبيل الإضافة
أحببت العام الذي وجدتني عنده في براءة
مُوسَى صدِئ ترعرع في فم؛
لم يكن لدي أي خيار
سوى أن أعيد تدوير حياتي
لأعيش
بقدم متسخ وكف عميق
ذهن مشتت
عين تبتلع كل ما...
يعد عبد الحق شباظة، من بين اليساريين الذين لفظوا أنفاسهم الأخيرة في السجون، ومن بين الرموز التي خاضت في صراعها مع الدولة خطوة “الإضراب اللامحدود عن الطعام”، مع ما يعنيه ذلك من مواجهة مفتوحة أمام الموت، بل وسير مقصود وعلني تجاهه، بعدما يكون الظلم والاضطهاد قد فعل فعلته في النفوس والأبدان.
دخل...
الفوتوغرافيا عشق يسكن الروح والعقل، فتمنحه الحيوية والمتعة النابعة من التأقلم مع الطبيعة والجمال بكل أنواعه الملموس والمحسوس.. الظاهر والخفي… الباطني والخارجي، لأن الروح تتغذى والنفس كذلك تتغذى مع الجوارح، فما معنى أن تحمل آلة التصوير على كتفك وتشق الطرقات إلى مكان لتلتقط مجموعة من الصور، وفي...
حين نلتقط صورة ما، هل نفكر فيما ستبعث هاته الصورة الفوتوغرافية من رسائل إلى الآخرين، أم أنها مجرد صورة تؤرخ للحظة ما، في زمن ما بلا هوية وبلا ذاكرة…؟؟
الصورة الفوتوغرافية هي أكبر من هذا، فهي رسالة إنسانية أولا وثانيا رسالة فنية، فكيف يمكننا أن نقدمها عبارة عن رسالة قصيرة عميقة في ظل تكاثر الصور...
أصيب المتنبي بالحمى، وهو يستعد للرحيل عن مصر، في ذي الحجة من سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة (348 هـ) وعمره خمسة وأربعون عاما، اي قبل وفاته بست سنوات، وهي المرحلة التي ارخت لبداية نهاية اختلافه مع كافور الاخشيدي بعد ان مل كل الوعود المؤملة الكاذبة، واستنفذ كل أمل له في الحصول على ولاية او امارة
تقع...
الرمال التي
لا ترسمُ على ظهرها أقدام المارة
لا تنتمي للشواطئ
ولا تعرف وجهة السفن.
موبوؤون
قبل ان تأتي الجائحة
وللكمامات بقية.
كل الذين دنو مني
في حالة السكون صاروا
ريشاً مع أول هبة ريح.
اريدُ
أن أدسَ رأسي في الماء
لإهرب لبرهةٍمن هذا الضجيج.
اريدُ
أن اهمسَ لنفسي بنفسي خوفاً ان تتلقفها
إذن...
يُمكنكَ أن تحظى ببعض الهُدوء
تستريح للحظاتٍ
ثمّ تحلّ عليكَ لعنةُ الكارثة
يُمكنك أن تُخفّف من ألمكَ
حتّى تحظى بموتٍ أقلّ وجعًا
برصاصةٍ في القلب
بجلطةٍ
بصدمةٍ عاطفية،
يمكنك أن تجرّب كيف تموتُ دُفعةً واحدةً
البارحة حاولتُ أن أخرجَ من العالم
أغلقتُ عليّ غُرفتي
خلعتُ ثيابي
لكي أواجه الموتَ عاريا...
غسق المساء.. ندف الثلج الكبيرة الرطبة تدور بكسل حول مصابيح الشارع التي أضيئت لتوها، وتترسب طبقة رقيقة لينة على أسطح المنازل وظهور الخيل, وعلى الأكتاف والقبعات.. والحَوذي (ايونا بوتابوف) أبيض تماماً كالشبح.. انحنى متقوسا، بقدر ما يستطيع الجسد الحي أن يتقوس وهو جالس على المقعد بلا حراك.. ويبدو أنه...
مع بدايات حرب الثمانينات العراقية الايرانية ، وتصاعد حالة الرعب والهلع وانقطاع الطاقة والظلام والتقشف والتجنيد المليوني للقتال وخيار قصف المدن بين الجانبين ، ومع امواج الشهداء التي بدات تطرق البيوتَ لاعلى موعد ، ظهر نجم أحمد راضي وعدد من النجوم الشباب في منتخب العراق لكرة القدم ، كانوا زهوراً...
فجأة أغلقت المدينة أبوابها ومحلاتها وصارت شوارعها صالحة لممارسة رياضة الجري ، فالذين في الشوارع يمكن أن يعدوا
، ومثلهم القطط التي تستلقي في الطرقات وتنام على جوع ، فأكثر الجزارين أغلقوا ملاحمهم .
ثمة بعض باعة خضار وفواكه ، والسوق الشرقي فارغ من الباعة والمشترين ، والمخابز والصيدليات تفتح...
أحبّ "هناءَ البدوي"
أحبّ أن أضُمَّ أمري
أحبّ أن تبذُرَ لي يداً فأمضُغَها
أحبّ أن أتسلّى كالثعبانِ في نورِ عَضلاتِها وأبكي
أحبّ مُديةَ لحمٍ مُروراً بكَنزِ المَصيرِ
أحبّ الألوهةَ في أن تُغَشّ بنارِ الطبيعة
أحبّ أوعيةَ الثدي طيلةَ لَمعَتهِ
أحبّ حيوانَها رأسُهُ الكاملُ يضحكُ مني
أحبّ هنا لا أستطيعُ...
سقط كوب الشاي من يده المرتعشة، وتطايرت رشّاته على الطاولة قبل أن ترسم مجراها على السطح، ومن ثم وصولا حتى حدود الطاولة.
قطرات قليلة سقطت على الأرض تبعتها أخرى حتى تشكل الخيط الغزير المنسكب. إلى ناحية الباب اندفع خيط الشاي.
خرج من خصاصه الأسفل وأخذ طريقه إلى الشارع.
كانت ثلة من التلميذات الصغيرات...