في اللقاء الأخير الذي جمعنا بمحافظة قنا في حفل توزيع جوائز مسابقة الراحل عبد الناصر علام، قدم حسني الإتلاتي الحفل، وذكر جملة لم تغب عن ذاكرتي وحُفرت بضياء في روحي،ولأنها خرجت صادقة من قلب كبير وصادق، كان لها تأثير كبير بداخلي، جملة صغيرة ولكنها رسالة للعالم الذي يعج بالكذب والنفاق والخداع من أجل...
بعض الحمقى
لم يأخذوا من بوكوفسكي
سوى رعونته
يستيقظون على مؤخرات
مومسات
ورائحة البول
تغطي المكان.
لا تقلد شاعرا
إن فعلت
عليك تجشؤ
الشعر
لا أن تصب الخمرة من رئتيك
أو تصحب عاهرة إلى
ملتقى شعري
ليت بحاجةٍ إلى تيكيت مدفوع الثمن
بعد قليل
ستكون أنت العاهرة
المنتسبة
إلى إتحاد كتاب (..................)...
تسلياتي كموجعاتي ، وزادي = مثل جوعي ، وهجعتي كسهادي
وكؤوسي مريرة مثل صحوي = واجتماعي بإخوتي كانفرادي
والصداقات كالعداوت تؤذي = فسواء من تصطفي أو تعادي
إن داري كغربتي في المنافي = واحتراقي كذكريات رمادي
يا بلادي ! التي يقولون عنها : = منك ناري ولي دخانُ اتّقادي
ذاك حظّي لأن أمي...
في المرحلة الكلاسيكية لم يكن مريد الحقيقة في حاجة لأن يعرض نفسه أمام الملأ، كي ينتزع اعتراف الناس، كما هو الحال مع أزمنة الحداثة التي تعاني من تخمة المعلومة التي لا يستحي الهواة من أن يعملوا على تسويقها كمعرفة، ليبلبلوا، بهذه الخطيئة، واقع وجودنا الروحي على هذا النحو التراجيدي الذي تعيشه أجيالنا...
يا من تحملت رعونتي
ألتمسُكِ شعرًا
إستنشقي الصمت َ
حين يرتشي الماء ُ
وإحتكمي إلى النوم ِ ...
يا خط َ إحتواء ِ الأمكنة ِ كلها
أو الأزمنة ِ التي تعاني من قلة ِ عزف ِ الهواء ِ
إقتحمي الأرض إلى وداعين متعانقين
وهما يشعران بإنكسار ِ المسافة ِ لكِ ِ ...
1-
ستون خطوة أتخذت طريقها
في شارع أخرس يبتلع كل ذاك الضجيج
ويبتسم قبل أن تزفر الليالي بوجوهنا الشاحبة .
،
2 -
نمارس طقوسا خاصة :
١ - أمشي على بعض وريقات من شجرة السدر كأنها كائن يراقب أنفاسنا الساخنة
٢ - أمشي وفي رأسي ألف أغنية
يا الله كم تقطع الاغنيات مسافاتنا دون ضجر .
٣ - أجلس في السرير وضوء...
لكناؤ/ الهند: عن مركز البحوث الإسلامية في لكناؤ/ الهند صدر العددان الرّابع والخامس للسّنة السّنة السّادسة الموافقان للعام الميلادي 2020 من مجلة المشاهد النّاطقة باللّغة العربيّة، ويرأس تحريرها الدّكتور أنوار أحمد البغداديّ، ويدير تحريرها د. محمد معراج الحقّ البغداديّ، ومدير تحريرها د. محمد معراج...
لنبيل سليمان الكاتب والروائي والصديق
من شرفة البيت الضحوك
يعجُّ ورد بالسكينة
والصباح يصافح الوجه المحلّق في الخيالْ
واللاذقية تستحيل بساط ريح في الجوار الطلْق
يأخذها الدلال
والبحر يسنده ، ويرفده بلا حساب والهاً
هي موجة في ظل أخرى
حيث تغمره الظلال
من تحت شرفته يغامر شارع
كي يقتفي أثراً له
ويرمح...
عرف المشهد الشعري العربي الحديث شاعرين أثارا جدلا بعد رحيلهما وهما التونسي " ابو القاسم الشابي " والسوداني " التجاني يوسف بشير " .
ولعل محور الجدل يكمن فى ان الرحيل حان وهما بعد فى مقتبل العمر إذ لم تتجاوز مسيرتهما فى الحياة أكثر من خمسة وعشرين عاما , تاركين نتاجا شعريا يعد من الروائع, لشابين...
ازدادت أعداد المصابين فقلت أيام الإغلاق واقتصرت على يومين يقيدان حركة السكان ، وظلت المساجد والصالات العامة والمقاهي والنوادي مغلقة إلى أمد .
أمس لم أخرج من البيت إلا في الثامنة مساء ، فقد بقيت أراقب العمال الذين واصلوا " زفزفة " واجهتين من واجهات عمارة العائلة التي أقيم فيها ، وقد رأى ابن أخي...
** (وشبيه صوت النعيّ اذا قيس
بصوت البشير في كلّ ناد).
أبو العلاء المعرّي (سقط الزند)
* الى روح الشاعر محمد الصغير أولاد أحمد.
(لا تنس أنّك الأن في مكان ما من هذا العالم الفسيح جميلا ومتلألئا
وأبديّا طوبى لك (فتحي مهذب)
** ترتطم صاعقة النعيّ
ببلاطة صدري
كتصادم قطارين شقّيين
في نفق الروح...
ضاقتْ بِكَ أرضٌ رحُبَتْ للأمواجِ الهوجاءِ إذا ماجَتْ في الوطنِ الآمنِ هيَّجتِ القلبَ المتدلِّي من نخلةِ هذا الجسدِ الضامرِ بالزلاتِ، المتعثكلِ كالحجرِ النابتِ منْ نهرٍ، يترقرقُ من أفواهِ الذكرى...
ما عادَ الطيرُ القادمُ من أقصى شرقِ المنفى يعرفُ جثتكَ المنسِيَّة في مقهىً لا يسَعُ الأجنحة...